دور الصبا واللهو عز وصالها
ياللأسى والحزنِ، غاب رجالها
أمست خلاء بعد أحمد سالم
مأوى الضيوف فسل تجبك رحالها
من كان في التقوى حمامة مسجد
ذا خشية لاحتْ عليه خِلالُها
قام الدجى بعبادة مشفوعة
بتلاوة يسبي الأنام جمالها
لله مدرسة يدرس أهلها
منها تخرَّجَ للورى أشبالها
نفع الأنام بعقله وبطبّه
والنفس ينفعها كذاك مجالها
صام النهار ونفسه في عمره
قد صدقت أقوالَها أفعالُها
كان الممازح والملاطف دائما
فحديثه مأوى القلوب مآلها
وجليسه يحظى ببيت عامر
بمودة ما في الورى أمثالها
شهد الجميع بخلقه فطباعه
كل له نعت وذلك حالها
وخصاله عنها عجزت وإنها
جم وللقوم الكرام خصالها
أرجو له الرحمى من أفضل راحم
رب الورى مَن عنده آجالها
حفظ الخلائف صالحا أحوالُها
بالمصطفى في الرسل فهو كمالها
صلى عليه اللهُ جل جلاله
والآل دامت لا يُخافُ زوالُها
اخبار انيفرار بوابة أخبار وتراث قرية انيفرار