الرئيسية / أدب المراثي / أحمد سالم بن محمدن (سلامي) في رثاء المرحوم أحمد سالم بن عبد الله (ول ديد)
أبيات للأديب أحمدسالم بن محمدن "سلام"

أحمد سالم بن محمدن (سلامي) في رثاء المرحوم أحمد سالم بن عبد الله (ول ديد)

في رثاء أخي وابن عمتي المرحوم بإذن الله تبارك وتعالى أحمد سالم بن عبد اللهْ :

سقى جدثًا قد حلّ أحمدُ سالمُ
به هاطلٌ من رحمةِ الله ساجمُ

وبوّأهُ في قربِ أحمد منزِلًا
جوارًا لَعمري أمنُه الدّهرَ دائمُ

فنعمَ الفتى حقّا رُزئنا بفقْدِه
إذا نزَلَ الأضيافُ والليلُ قاتِمُ

ونعمَ مَناخُ الوافدين وكهفُهم
وبحرُ الجَدى يومَ النّدَى المُتلاطِمُ

ضليعٌ بحملِ الكَلّ شهمٌ مُرَزَّأٌ
إذا نابَ أمرٌ ، في المعالي مُزاحمُ

و ما فيه من غلّ سوى أنّ همّةً
به جمحت عنها تكِلُّ العزائمُ

محبّ صفيٌّ للعشير جميعِه
صفوح نصوح مخلِصٌ ومُسالِمُ

له مجلسٌ لا فُحشَ فيه ولا خنًا
تَنَسَّمُ منه بالصفاءِ النّسائمُ

ويعرفه وقتُ النّدا وإقامةٌ
ويعرفهُ وقتَ الظهيرةِ قائمُ

محامِدُ فيه من أبيه وجده
إلى عُمرٍ للدِّين فيها دعائم

معالِمُ هَديٍ ليس يخفَى منارُها
وللصّدق فيها أربُعٌ ومعالِمُ

إلى رحمة الرحمن ذي الفضلِ إنه
كريمٌ ولا تبعد أ أحمدُ سالمُ

ولا زال صنواك الكريمان واصِبًا
وأختهما في خير حال تُلائمُ

وإن لنا والحمد لله سَلْوَةً
بغُرّ لهم فضلُ الجدود مُلازِمُ

سينهضُ لِلجُلَّى محمّدُ صالحٌ
وإخوته شُمُّ الأنوف الأكارمُ

وذي نفثةُ المصدورِ جاءت تَعِلّة
تخِفّ بها عنّا الدّواهي والدّواهمُ

ويا ربّ أزكاها صلاةً على الذي
قصيٌّ به نال الفخارَ وهاشِمُ

مع الآل والصحب الكرام رفيقها
سلامٌ بِرَيّاهُ تطيبُ الخواتِمُ

شارك

اترك رد