الرئيسية / أدب المراثي / ديدِ بن بلِّ في رثاء المرحوم أحمد سالم بن عبد الله (ول ديد)
ديدي بن بل بن ديدي  في رثـاء القطب لمرابط بن محمذن بن محمدفال رحمه الله

ديدِ بن بلِّ في رثاء المرحوم أحمد سالم بن عبد الله (ول ديد)

إنْ بالَّتيَّ رددتَ دمعَك و الَّتي
سترَى الدموعَ إلى خُدودك ولَّت

وَ الربعُ أقفرَ ما به إلا الأسى
(أو ملة منها العواصف ملَّت)

فالخطب صعبٌ إنَّه “ولْ ديد” حلَّ-
برمسهِ وَ به المصيبةُ جلَّت

فبرمسه حلَّت دواعي الفخر مِن
عزٍّ وَ جودٍ لاَ يُشابُ بِزلَّة

وَ برمسِه حلَّتْ عزيمةُ واهبٍ
فذٍّ يداهُ عن النَّدى ما كلَّت

ربَّى بلينِ خِطابه و فِعالُه
فينا على الخير المُعمَّم دلَّت

مِنْ ثُلَّةٍ مِنَ الاَولينَ توارثتْ
سِرَّ السيادة ثلة عن ثلَّة

قدْ كان ملجأَ كلِّ صاحبِ حاجةٍ
يأتي و ذي سَغبٍ و صاحب غُلَّة

و هْو الذي يحمي الحِمى مِن أحمصٍ
و هْو الذي يُبدي السبيلَ بِضَلَّة

يا رب في الخُلفاء و الخلَف الذي
رأبَ الثأى باركْ وَ عاملْ بالَّتي ..

إنَّا بِهمْ في نشوةٍ وَ لنا بهم
سلوى هيَّ الترياقُ عندَ العِلَّة

و همُ الملاذ لخطبنا. بهمُ الظما
عنَّا توارى و العروق ابتلَّت

و اجعلْ أيَا ربِّي الفقيدَ بجَنةٍ
معْ أهلِه أهلِ الصفاءِ الجِلَّة

و على المُقفى صلِّ ربِّ وَ سلَّمنْ
ما سلَّمتْ أهلُ الصَّلاةِ و صلَّت

شارك

اترك رد