إنْ بالَّتيَّ رددتَ دمعَك و الَّتي
سترَى الدموعَ إلى خُدودك ولَّت
وَ الربعُ أقفرَ ما به إلا الأسى
(أو ملة منها العواصف ملَّت)
فالخطب صعبٌ إنَّه “ولْ ديد” حلَّ-
برمسهِ وَ به المصيبةُ جلَّت
فبرمسه حلَّت دواعي الفخر مِن
عزٍّ وَ جودٍ لاَ يُشابُ بِزلَّة
وَ برمسِه حلَّتْ عزيمةُ واهبٍ
فذٍّ يداهُ عن النَّدى ما كلَّت
ربَّى بلينِ خِطابه و فِعالُه
فينا على الخير المُعمَّم دلَّت
مِنْ ثُلَّةٍ مِنَ الاَولينَ توارثتْ
سِرَّ السيادة ثلة عن ثلَّة
قدْ كان ملجأَ كلِّ صاحبِ حاجةٍ
يأتي و ذي سَغبٍ و صاحب غُلَّة
و هْو الذي يحمي الحِمى مِن أحمصٍ
و هْو الذي يُبدي السبيلَ بِضَلَّة
يا رب في الخُلفاء و الخلَف الذي
رأبَ الثأى باركْ وَ عاملْ بالَّتي ..
إنَّا بِهمْ في نشوةٍ وَ لنا بهم
سلوى هيَّ الترياقُ عندَ العِلَّة
و همُ الملاذ لخطبنا. بهمُ الظما
عنَّا توارى و العروق ابتلَّت
و اجعلْ أيَا ربِّي الفقيدَ بجَنةٍ
معْ أهلِه أهلِ الصفاءِ الجِلَّة
و على المُقفى صلِّ ربِّ وَ سلَّمنْ
ما سلَّمتْ أهلُ الصَّلاةِ و صلَّت
اخبار انيفرار بوابة أخبار وتراث قرية انيفرار