من البديهي أن لكل حاسة من حواسنا مجالها الإدراكي الذي تفوق فيه غيرها، ويكون فعلها فيه أجدى وأنفع ،حتى أنها لتوحي بأشياء كانت من المغيبات والمبهمات، عن الحس والإدراك. وذلك ما يحدث مع الأذن أثناء الظلام، فليس الظلام سوى انعدام للضوء، ولكنه انعدام يضفي على الأشياء بعدا ضبابيا، ويحيطها بسور عظيم لا يعبره سوى الأصوات، فتتجلى بمفردها متجاوزة حدود الضباب، ...
أكمل القراءة »
اخبار انيفرار بوابة أخبار وتراث قرية انيفرار