الرئيسية / الاخبار / السيدة الصالحة ادَّادَ بنت البشير في ذمة الله

السيدة الصالحة ادَّادَ بنت البشير في ذمة الله

أعلن في نواكشوط فجر الأمس نعي السيدة الصالحة ادَّادَ بنت البشير بن زين إثر وعكة صحية فإنا لله وإنا إليه راجعون.
عاشت الشيخة الصالحة عمراً من أعمار أمة محمد صلى الله عليه وسلم، لم يسجل عليها فيه ما يخل بالمروءة شرعاً وعادةً، فقد كانت عابدة قانتة مداومة على برنامج يومي مشحون بالطاعات؛ تستهله بالفرائض وتختمه بالنوافل وتتخلله فضائل الأعمال، فالدَّادَ ذاكرة، والدَّادَ مستغفرة بالأسحار، والدَّادَ حسنة الخلق ومسالمة يأمن جارها بوائقها، والدَّادَ دائمة التبسم في وجه الزائر، والدَّادَ حسنة الظن بالمسلمين وتحب الصالحين وتحرص على التماس صالح دعائهم.
سرى إلى ادَّادَ صلاح جدها الشيخ سيد لمين بن أعمر فكانت اتْجَبَّنْ الْمَ، كما نزعها عرق جدها مَمَّدْ حاتم بني ديمان، فكانت ندية الكف لا يمر الدرهم على يدها إلا وهو منطلق، كما “طافها” دم الجدة هندُ منت الحسن فكانت مخبتة عابدة تالية للقرآن كثيرة الذكر مقبلة على شأنها.
لا يختلف أهل بئر المساجد على صلاح الولية “ادَّادَ” وعلى كثرة رؤيتها للحبيب المصطفى صلى الله وعليه وسلم، كما كانت مجابة الدعوة فكم أبرأت وصباً راحتها، وكم من ضالة أرجعها الله بنفثاتها، وكم من غيث أنزله الله ببركة دعائها فزال المحل وسالت أودية بقدر.
زاد عمر الفقيدة على السبعين قليلاً وانتقلت روحها الطاهرة إلى بارئها آخر ليلة من رمضان بعد وعكة صحية صبرتها واحتسبتها فما شكت ولا أنَّتْ، تقبل الله منها صالح العمل وجعله في ميزان حسناتها، وصلت عليها جموع من المسلمين في العاصمة نواكشوط، أمَّهم الشيخ المربي عبد الفتاح بن بيباه، ووري جثمانها الثرى بمقبرة أغودس غرب انيفرار، إلى جانب أجداث والدها الزاهد البركة البشير بن زين وأمها الصالحة توت بنت مامين وشقيقتها الخلوقة امَّهْ حلت بأضرحتهم جميعاً شآبيب الرحمة والمغفرة.
تنتهز أسرة موقع أخبار انيفرار هذه السانحة لتقدم تعازيها القلبية الخاصة لأهل أعمر أكذؤقب عامة، وتخص بالتعزية والمواساة أسر أهل محمدن بن بكي، وأهل البشير بن زين، وأهل دياه، وأهل أحمد سالم بن دمين، وأهل ححام، سائلة المولى عز وجل أن يرزقهم أجر الصبر وحلاوة التسليم وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: