باتت المجموعات الواتسبية تشكل فرصة للتلاقي مع الأحبة والتعاطي معهم حول مستجدات الساحة الأدبية، وقد حظيت اليوم بدردشة رجزية مع الفتى الأديب عز الدين بن كراي بن أحمد يور، حيث نشر بعضهم البيت التالي في إحدى المجموعات:
في العيد ما يدعونه بانديونه
وهي من العوائد المستحسنه
فعلق الفتى الأديب عز الدين برسالة نصية جاء فيها:
وكونها بالميم أو بالنون
فيه خلاف سادة المجون
فعلق صاحبكم على بيت عز الدين بقوله:
وهي دعاء لأيمة الولوفْ
وأصبحت هدية من الألوف
فكتب الأديب عز الدين:
وكونها بجيمنا المشدده
بعضهم رجحه وأيده
فعلق صاحبكم بقوله:
وحكمها نظمه بَبَّاهُ
فانظره في الفيس فقد تراهُ
وقد ذكر الأديب عز الدين أن البيتين الذين علق بهما من نظم له حول انجيونه لكنه ضائع في ظالت لكتوب، فنرجو أن يعثر عليه ويتحفنا به.
عيد سعيد وذاك حد يكبظ في امديونه.
يعقوب بن اليدالي
اخبار انيفرار بوابة أخبار وتراث قرية انيفرار