محمذن فال

#394 · ذكر · متوفى

الأب
عمر
الأم
يم بنت التف
المقبرة
ابير حيبل
العائلة
الهيبه

الأبناء المباشرون (4)

#الاسممنالجنس
399 امناه مريم
3901 سيدن مريم
3902 أحمد مريم
3903 سلم مريم
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

محمذن فال

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
شرع في تفصيل الفرع الثاني من عقب عمر بن الهيبة و هو ابنه محمذن فال فأخبر أن لـه ثلاثة أبناء و ابنة كلهم من مريم بنت محمد بن الهيبة كما تقدم و تقدم هنالك ذكر أمهاتها . أما ابنته فهي سلم بسكون اللام أم محمذن بن حيمد بن أجداد بن المختار بن بلا بن محنض بن اعديج و لمحمذن هذا عقب من جهة ابنيه محمد و فاطمة أمهما بنت البشير من أهل أبي . و أما أبناؤه فهم آمناه بتشديد النون ممدودة بعدها هاء ساكنة و كان رحمه الله تعالى عالما ورعا تقيا مقبلا على استنساخ الكتب و تخليد العلم دفن رحمه الله في مقبرة آشكركط . الثاني من أبناء محمذن فال بن عمر سيدن بتشديد النون كان رحمه الله تعالى عالما قارئا يدرس القرآن و ترك خزانة كتب نفيسة بخطه منها كتاب القاموس دفن رحمه الله في انبيكت أولاد ساس . حكاية حدثني الثقة عن جدي أد أنه كان يقول إن سيدن بن محمذن فال بن عمر كان أعجوبة من أعاجيب الزمان فلقد رأيته يوما و تلاميذه محيطون به و هو يكتب لوحا من القرآن و يملي ألواحا أخرى و يعرض عليه التلاميذ ما حفظوا كل ذلك في آن واحد . الثالث من أبناء محمذن فال بن عمر أحمد و كان رحمه الله مشهورا بالورع مقبلا على طاعة الله معرضا عن الدنيا و أهلها لا يرى ساعيا إلا في حسنة لمعاد أو نفع لمعاش دفن في انبيكت أولاد ساس . حكاية : كان صاحب الترجمة محبا للعزلة عن الناس و لا يحب الظهور يروى أن الشيخ أحمد بن الفاضل و أحمذ بن زياد زاراه مرة فقال لهما بالحسانية البرية , البرية أي اتركوني و شأني لا تدلوا علي الناس فأني لا أحب الظهور . عقب آمناه بن محمذن فال بن عمر :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
و هي ميسم آل محمد بن أحمد سالم بن عل . و من لم نذكر من هذا الحي فكانت علامته لحبار . و كان هذا في القديم أما اليوم فعامة الحي يضع علامة البصارات و يضعون عليها علامة تميزها فمن ذلك بحر إحدى الأذنين لآل عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد و خط فوقها لآل أحمد سالم بن سيد محمد و خط تحتها لآل لفظل بن زياد و باء معها لآل المختار بن محمد بن محمذن بن أبا و دال فوقها لآل محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . و لنرجع إلى ما كنا بصدده فنقول إن لهاك بنت أحمذ بن والد من غير محمذ بن الفال محمذن بن المختار بن جدي بن المصطف بن بل بن المختار أكد عثمان و لم يعقب محمذن هذا رحمه الله تعالى . و أما عقب هاك من محمذ فهو ابنان و ابنتان أما البنتان فإحداهما عيشة و لا عقب لها رحمها الله تعالى و الأخرى مريم أم بعض عيال محمذن فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك و هو بناته الثلاث و هن فاطمة السالمة أم أحمد بضم الدال و مريم ابني حمدا بن محمد فال بن أحمد بن العاقل و تقدم ما لكل في ذرية أم الخير بنت المبارك بن سكم الثانية عوش و يقال عشات أم عيال أحمد بن محمذن فال بن عمر بن الهيبة و تقدم تفصيله هنالك و الثالثة أمي أم محمد فال بن أحمذ بن حرم بن الأمين بن أحمد بن العاقل و يلقب محمد فال بدن بتفخيم الباء مفتوحة و هو والد البتول و سلم و اخديج أم محمذن وفاطمة ابني أحمد بن أبا بن المختار بن سيد لغيظ بن متيلي2 . تنبيه عيال محمذن فال بن حمال من غير مريم هم أحمد سالم و المختار اسلام أمهما صفية بنت أحمد بن آبر بن محمذن بن حوبك و لهم عقب والحمد لله . و أما الابنان فهما المختار و لم يعقب دفن في آشكركط رحمه الله تعالى , و الشيخ أحمد . ترجمة الشيخ أحمد بن الفاضل : هو القطب الفرد و الطود الشامخ و العز الباذخ شيخ الشيوخ و إمام أهل الرسوخ رفع الله به و خفض وأعز و أذل و قبض و بسط وأنعم وانتقم فتح الله به قلوبا و آذانا و شيد به الدين و الدنيا أركانا . ولد رحمه الله تعالى سنة 1233 أو 1234 و نشأ يتيما و ربته والدته الولية المكاشفة خديجة بنت أحمذ بن والد فأخذ العلم عمن عاصره من علماء حيه و أحياء بني ديمان ثم رحل في طلب العلم إلى أهل حيبل بن القاضي ثم رحل إلى ابن الكتاب القناني فأخذ عنه فلما تضلع من العلوم الظاهرة تاقت نفسه إلى ما وراء ذلك فالتحق بالشيخ سيدي الكبير فأخذ عنه الطريقة القادرية و مكث معه أربعة أشهر فصدره و أصدره ثم رجع إلى أهله و عمره سبع و أربعون سنة فكان نبراسا يهتدى به و ملجأ يلجأ إليه يسوس للناس دينهم و دنياهم إلى أن توفي سنة 1319 عن ست و ثمانين سنة و دفن في جكين على بعد خمسة و أربعين كيلو مترا شمال شرقي روصو مع جده المامون بن محمذن بن أعمر و قبره بها مزور تلوح عليه أنوار البركة الظاهرة و قد عثرت على ترجمة للشيخ أحمد كتبها ابن عمنا المرحوم محمد بن الشاه تضم جملة من المعلومات تلقاها من الثقاة تتعلق بالشيخ و كراماته و خوراقه و علمه و رجولته فأثبتناها هنا مع التصرف فيها حسب ما نراه مناسبا قال كاتب الترجمة : ولد صاحب الترجمة الشيخ أحمد في محيط علمي و توفي عنه والده صغيرا فربته أمه فقامت لـه مقام الأب و الأم روي أنها كانت وهي حامل به تخاف أن يتوفى أحمد بن العاقل قبل مولد ابنها فذهبت به إلى الحي الذي فيه أحمد بن العاقل خفية و أرسلت إليه تمرة يمضغها لها و يردها إليها لتكون أول ما يصل إلى جوف ابنها إذا ولد ففعل لها أحمد ذلك فلما ذهب من عنده الرسول قال أحمد إن بنت والد هذه نعت إلي نفسي و الحي الذي فيه أحمد بن العاقل إذ ذاك عند تكرمن و أهل أعمر إيديقب عند لعبون أو انياركن و ذكرت والدته كما ثبت عنها بالتواتر أنها وجدت زمن حملها به أمورا غير عادية منها أنها بينما هي تريد حفر غار لخشبة تبني عليها خيمة إذا بها أول ما نزعت من تراب الغار كثير من الخزف النفيس فلما رأت ذلك ردمت الغار و سوت عليه التراب فقالت في نفسها إنها لا تريد ما يحتاج إلى الحلية بل لا تريد إلا ولدا ذكرا إن شاء الله تعالى ثم إنها أزاحت التراب عن محل آخر لتغرز الخشبة فلما أزاحته وجدت حصيرا من الذهب وقالت كما قالت من قبل في نفسها و منها أنها أتاها الجن و هي متوحدة في الخلاء و أروها مد البصر لما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين و قالوا لها إن تركتنا نقتل ما في بطنك أعطيناك هذا فامتنعت و لما ولد اجتهدت أن تحنكه بنت التاه بن أواه بن محمد اليدالي فكانت هي أول امرأة اتصل لبنها ببطنه و من المجرب عند السلف أن من حنكته إحدى بنات التاه يكون أنجب عصره و يقال إن ذلك عام في بنات محمد اليدالي و يروى أن بنت التاه هذه لقيت خذيجة بنت أحمذ بن والد بعد ما أصبح الشيخ أحمد مراهقا فقالت لها كيف حال ابني تشير إلى أنها حنكته فأجابتها بنت والد ما شاء الله إنه غير منتظم الحال فأجابتها بنت التاه ما هكذا سيكون حال ابني . و روينا بالتواتر أن والدة الشيخ احمد قالت إنه شق عليها يوما فأرادت أن تؤدبه فنهضت إليه فلما خرجت من الخيمة تراوغه إذا به أصبح شخصين واحد جالس في المحل الذي نهته عنه و واحد تراوغه فبسبب ذلك تحيرت و توقفت عنه . ثم إن الشيخ أحمد بدأ طلب العلم في وطنه و العلماء متوافرون بكثرة و لا نعرف بالضبط عمن أخذ إلا أنه عاصر محمذن بن ألجد و محمد فال بن المنجي و أحمد زين و ألفغن ابني محمذن بن عبيدي و محمد فال بن والد و محمذن بن أحمد بن العاقل و محنض بابه بن اعبيد ثم رحل في طلب العلم إلى أهل الصفراء و الخضراء في ولاية لبرا كنه و لقب حاضرة أهل حيب الله بن القاضي من قبيلة إيجيجب لأنه كان عندهم خيمتان للتلاميذ إحداهما من وبر الإبل و الأخرى من صوف الضأن فمكث معهم زمانا منكبا على طلب العلم و لسان حاله ينشد :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
الفرع الثالث من ذرية محمذن فال بن عمر و هو ابنه أحمد و لم يبق لـه اليوم عقب إلا من جهته عقب خمس بنات و ابنا واحدا و الكل من عوش و يقال لها عشات بنت محمذ فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك بن الفال بن المختار أكد عثمان و تلك أمها مريم بنت محمذ بن الفال بن المامون أخت الشيخ أحمد و تلك أمها خذيجة بنت أحمذ بن والد بن المصطف بن خالنا و تلك أمها أم النبي بنت عبد بن المامون و تلك أمها ابنة بنت الزبير و باقي أمهاتها تقدم هنالك . و لم يفصل الناظم ذرية أحمد بن محمذن فال بن عمر لأنهم كانوا في زمنه أحياء على عادة النسابين بل اكتفى بقوله و لا تحدثن عن أمر حضر . قلت : أما و قد غابوا رحمهم الله تعالى رحمة واسعة فنحن نفصلهم فنقول : تكميل : ترك أحمد بن محمذن فال بن عمر خمس بنات و ابنا أولى البنات مريمات أم بعض عيال اسلام بن أبي بن جيج محمد فال و أحمدُّ و فاطمة أم أبناء الأفظل بن أحمذ بن زياد و كل هذا تقدم . الثانية امبيريك و تلقب اداد أم عيش و خيرا ومحمد محمود والبشير فقط من أبناء زين بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين بن أعمر . الثالثة خديجة و تلقب أدي أم مت و إخوتها محمد فال الملقب فال و محمدن و عبد الله بني احمد بن محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . الرابعة يم و تلقب بنت التف أم آل مريم بنت أحمد بن محمدي بن عبد الله بن المختار بن خالنا و هي أم عيش فال بنت عبد الله بن سيد بن أبن و قد تزوج يم هذه أيضا محمد سالم بن أحمد بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين و لـه منها ابناه باب و سيد و لم يعقبا كما سيأتي . الخامسة الشفاء و هي أم العلامة محمد عال و أخته خديجة فقط من أبناء محنض بن محمذن بن الأمين باب بن عبيدي بن محمذن بن حوبك و خديجة بنت محنض هذه أم محمد سالم بن سيد بن والد بن الحريري بن المختار بن المصطف بن بل و أخته سلم بنت سيد أم فاطمة بنت البرا بن المختار اسلام بن محمد بن اجدود بن آبر بن أبي الحس بن بل و أما محمد عال بن محنض فلـه أبناؤه محمد توفي صغيرا و الداه و البشير و بناته الخمس الأولى أم المؤمنين أم محمد أدهاه بن أحمدُّ باب بن اسلام بن عل الثانية أماهَ أم أبناء أحمدُّ بن المختار بن أبنو بن الأمانة و الثالثة عيش لال أم غير فاطمة من أبناء أحمد بن ألب بن محمد محمود بن أحمد الجواد بن اعبيد الل الرابعة فضيلة أم محمد و أحمد سالم بني عبد الله بن يحظيه بن محمذن بن سيد بن أغميالئذ الخامسة أم الفضل أم آل محمدن بن سيد بن إحمدناه . حكاية : يروى أن محمد عال بن محنض زار إحدى المقابر مع شيخه الشيخ محمدن بن الشيخ احمد بن الفاضل و محمد عال إذ ذاك شاب فأخبره الشيخ بما سيكون لـه من العيال فقال لـه محمد عال فاسأل الله لهذا العيال فقال لـه أما البنات فكلهن سيتزوجها سيد من بني عمومتها و أما الأبناء فسيكونون كأبنائي . و أما ابنه فهو محمذن العالم العامل الورع توفي سنة .. و دفن في الركيز حيث كان لـه هناك مزرعة يشرف عليها . تزوج رحمه الله تعالى الزاهية بنت محمذن الملقب أبا بن أحمد بن محمد بن عبد القادر فولدت لـه ابنين و ابنة أما ابنته فهي مريم الزغم أدركناها كانت امرأة قانتة أوابة عابدة كأنما الدنيا عليها سجن لا يلهيها إلا ذكر الله و تلاوة القرآن و الخلوة به و الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي أم عيال محمدن بن أحمد بن محمد بن أحمد سالم بن عل . و أما أبناه فأحدهما سيدن و هو الأصغر كان فتى دهره مروءة و كرما و فهما توفي شابا و دفن في انيفرار الغربي أغكجس رحمه الله و ثانيهما عبد الله بترقيق اللام من اسم الجلالة أدركناه و كان رحمه الله مثالا في الورع و الإقبال على العمل الصالح و الكد في طلب الحلال لـه في كل ما يقوم به نية صالحة و كان حافظا قارئا للقرآن عكف عليه في آخر عمره فكان لا يلهيه إلا هو أخذ الطريقة التيجانية بآخرة و كان عالما بالسيرة و التواريخ لا يبارى فيها قدم مدينة اندر شابا فوجد هناك خزنة كبيرة من الكتب و كان من ورعه أنه قال سآخذ من هذه الخزنة علما لا يحتاج إلى شيخ فطالع ما فيها من كتب السير و التاريخ والأخبار و أنساب العرب حتى برع في هذه العلوم و كان خبيرا في علم الحساب و المواقيت و الفرائض توفي رحمه الله سنة 1989 و كان ميلاده سنة 1911 و دفن في انيفرار الغربي مع أمه و أخيه سيدن . انتهى التكميل . عقب سكم بن محمذن بن اعمر :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف