عمر

#390 · ذكر · متوفى

الأب
الهيبة
الأم
أم هانئ
المقبرة
انبيكت أولاد ساس
العائلة
الهيبه

الأبناء المباشرون (4)

#الاسممنالجنس
391 أم المومنين يم بنت التف
392 خدج يم بنت التف
394 محمذن فال يم بنت التف
395 عبدالله يم بنت التف
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

عمر

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
شرع في تفصيل الفرع الرابع و الأخير من ذرية الهيب بن محمذن بن اعمر و هو ابنه عمر فأخبر أن لـه ابنين و ابنتين من يم بنت التف و اسمه المصطف بن أحمد بن يحيى النجمري الولي الصالح الذي قال ناصر الدين أن من نطق باسمه تكتب لـه حسنة و تقدم الكلام على هذه الأسرة الطيبة في الكلام على ذرية عمر اليزيكذي و يم هذه هي أيضا أم فاطمة بنت حند بنون ساكنة بعدها دال مكسورة و اسمه أحمد بن الأمين بن حوبك بن الفال بن المختار أكد عثمان و فاطمة هذه أم المريد و اسمه أحمد بن حمدا و يلقب أدن بن عبد الله بن ألفغ مينحن و كان المريد هذا عالما قارئا صالحا لـه كرامات باهرة و أخواله أبناء عمر بن الهيب لأنهم إخوة أمه لأم . أما أبناء عمر بن الهيب فأحدهما عبد الله و أظن أنه بترقيق لام اسم الجلالة و تسكين هائها . و الثاني محمذن فال بذال معجمة كانا رحمهما الله تعالى مشهورين بالعلم و الورع و الإقبال على الله دفن محمذن فال ببئر حيبل و دفن عبد الله ب .. و عاشا في أواسط القرن الثالث عشر و أما البنتان فإحداهما خدج و هي أم حيمد بتشديد الدال بن الفوك بكاف معقودة بن ليدم بن سيد المختار بن حوبك و لحيمد هذا من منصورة بنت محنض بن مينين ابنه الفوك و للفوك محمد . و الثانية من بنات عمر أم المؤمنين و هي أم محمذن بن يداد النجمري . و أم يم بنت التف هي فاطمة بنت المصطف بن خالنا و تلك أمها خدج بنت والد بن محنض بن ألفغ الأمين بن سيد الفال و تلك أمها مريم بنت انجاي عبد الله بن منير أخت حارود و حبل و حبل 1 بن ميلود بن الفال بن الكور و تلك أمها بنت أحمد شل بن محنض بن موسى من دغبرهم و تلك أمها تنغوس بنت عبد الله بن محنض بن ديمان و تلك أمها آسية بنت أبا يدوك جد إجكوج . عقب عبد الله بن عمر بن الهيب :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
و هي ميسم آل محمد بن أحمد سالم بن عل . و من لم نذكر من هذا الحي فكانت علامته لحبار . و كان هذا في القديم أما اليوم فعامة الحي يضع علامة البصارات و يضعون عليها علامة تميزها فمن ذلك بحر إحدى الأذنين لآل عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد و خط فوقها لآل أحمد سالم بن سيد محمد و خط تحتها لآل لفظل بن زياد و باء معها لآل المختار بن محمد بن محمذن بن أبا و دال فوقها لآل محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . و لنرجع إلى ما كنا بصدده فنقول إن لهاك بنت أحمذ بن والد من غير محمذ بن الفال محمذن بن المختار بن جدي بن المصطف بن بل بن المختار أكد عثمان و لم يعقب محمذن هذا رحمه الله تعالى . و أما عقب هاك من محمذ فهو ابنان و ابنتان أما البنتان فإحداهما عيشة و لا عقب لها رحمها الله تعالى و الأخرى مريم أم بعض عيال محمذن فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك و هو بناته الثلاث و هن فاطمة السالمة أم أحمد بضم الدال و مريم ابني حمدا بن محمد فال بن أحمد بن العاقل و تقدم ما لكل في ذرية أم الخير بنت المبارك بن سكم الثانية عوش و يقال عشات أم عيال أحمد بن محمذن فال بن عمر بن الهيبة و تقدم تفصيله هنالك و الثالثة أمي أم محمد فال بن أحمذ بن حرم بن الأمين بن أحمد بن العاقل و يلقب محمد فال بدن بتفخيم الباء مفتوحة و هو والد البتول و سلم و اخديج أم محمذن وفاطمة ابني أحمد بن أبا بن المختار بن سيد لغيظ بن متيلي2 . تنبيه عيال محمذن فال بن حمال من غير مريم هم أحمد سالم و المختار اسلام أمهما صفية بنت أحمد بن آبر بن محمذن بن حوبك و لهم عقب والحمد لله . و أما الابنان فهما المختار و لم يعقب دفن في آشكركط رحمه الله تعالى , و الشيخ أحمد . ترجمة الشيخ أحمد بن الفاضل : هو القطب الفرد و الطود الشامخ و العز الباذخ شيخ الشيوخ و إمام أهل الرسوخ رفع الله به و خفض وأعز و أذل و قبض و بسط وأنعم وانتقم فتح الله به قلوبا و آذانا و شيد به الدين و الدنيا أركانا . ولد رحمه الله تعالى سنة 1233 أو 1234 و نشأ يتيما و ربته والدته الولية المكاشفة خديجة بنت أحمذ بن والد فأخذ العلم عمن عاصره من علماء حيه و أحياء بني ديمان ثم رحل في طلب العلم إلى أهل حيبل بن القاضي ثم رحل إلى ابن الكتاب القناني فأخذ عنه فلما تضلع من العلوم الظاهرة تاقت نفسه إلى ما وراء ذلك فالتحق بالشيخ سيدي الكبير فأخذ عنه الطريقة القادرية و مكث معه أربعة أشهر فصدره و أصدره ثم رجع إلى أهله و عمره سبع و أربعون سنة فكان نبراسا يهتدى به و ملجأ يلجأ إليه يسوس للناس دينهم و دنياهم إلى أن توفي سنة 1319 عن ست و ثمانين سنة و دفن في جكين على بعد خمسة و أربعين كيلو مترا شمال شرقي روصو مع جده المامون بن محمذن بن أعمر و قبره بها مزور تلوح عليه أنوار البركة الظاهرة و قد عثرت على ترجمة للشيخ أحمد كتبها ابن عمنا المرحوم محمد بن الشاه تضم جملة من المعلومات تلقاها من الثقاة تتعلق بالشيخ و كراماته و خوراقه و علمه و رجولته فأثبتناها هنا مع التصرف فيها حسب ما نراه مناسبا قال كاتب الترجمة : ولد صاحب الترجمة الشيخ أحمد في محيط علمي و توفي عنه والده صغيرا فربته أمه فقامت لـه مقام الأب و الأم روي أنها كانت وهي حامل به تخاف أن يتوفى أحمد بن العاقل قبل مولد ابنها فذهبت به إلى الحي الذي فيه أحمد بن العاقل خفية و أرسلت إليه تمرة يمضغها لها و يردها إليها لتكون أول ما يصل إلى جوف ابنها إذا ولد ففعل لها أحمد ذلك فلما ذهب من عنده الرسول قال أحمد إن بنت والد هذه نعت إلي نفسي و الحي الذي فيه أحمد بن العاقل إذ ذاك عند تكرمن و أهل أعمر إيديقب عند لعبون أو انياركن و ذكرت والدته كما ثبت عنها بالتواتر أنها وجدت زمن حملها به أمورا غير عادية منها أنها بينما هي تريد حفر غار لخشبة تبني عليها خيمة إذا بها أول ما نزعت من تراب الغار كثير من الخزف النفيس فلما رأت ذلك ردمت الغار و سوت عليه التراب فقالت في نفسها إنها لا تريد ما يحتاج إلى الحلية بل لا تريد إلا ولدا ذكرا إن شاء الله تعالى ثم إنها أزاحت التراب عن محل آخر لتغرز الخشبة فلما أزاحته وجدت حصيرا من الذهب وقالت كما قالت من قبل في نفسها و منها أنها أتاها الجن و هي متوحدة في الخلاء و أروها مد البصر لما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين و قالوا لها إن تركتنا نقتل ما في بطنك أعطيناك هذا فامتنعت و لما ولد اجتهدت أن تحنكه بنت التاه بن أواه بن محمد اليدالي فكانت هي أول امرأة اتصل لبنها ببطنه و من المجرب عند السلف أن من حنكته إحدى بنات التاه يكون أنجب عصره و يقال إن ذلك عام في بنات محمد اليدالي و يروى أن بنت التاه هذه لقيت خذيجة بنت أحمذ بن والد بعد ما أصبح الشيخ أحمد مراهقا فقالت لها كيف حال ابني تشير إلى أنها حنكته فأجابتها بنت والد ما شاء الله إنه غير منتظم الحال فأجابتها بنت التاه ما هكذا سيكون حال ابني . و روينا بالتواتر أن والدة الشيخ احمد قالت إنه شق عليها يوما فأرادت أن تؤدبه فنهضت إليه فلما خرجت من الخيمة تراوغه إذا به أصبح شخصين واحد جالس في المحل الذي نهته عنه و واحد تراوغه فبسبب ذلك تحيرت و توقفت عنه . ثم إن الشيخ أحمد بدأ طلب العلم في وطنه و العلماء متوافرون بكثرة و لا نعرف بالضبط عمن أخذ إلا أنه عاصر محمذن بن ألجد و محمد فال بن المنجي و أحمد زين و ألفغن ابني محمذن بن عبيدي و محمد فال بن والد و محمذن بن أحمد بن العاقل و محنض بابه بن اعبيد ثم رحل في طلب العلم إلى أهل الصفراء و الخضراء في ولاية لبرا كنه و لقب حاضرة أهل حيب الله بن القاضي من قبيلة إيجيجب لأنه كان عندهم خيمتان للتلاميذ إحداهما من وبر الإبل و الأخرى من صوف الضأن فمكث معهم زمانا منكبا على طلب العلم و لسان حاله ينشد :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
شرع في تفصيل الفرع الرابع من عقب محمذن بن أعمر اليزيكذي و هو ابنه حنبل فأخبر أن لـه ابنا و ابنة أم الجميع فيدم بفاء مفتوحة فياء ساكنة فدال مضمومة بعدها ميم ساكنة بنت أبي الحس بن بل بن المختار أكد عثمان و تقدم ذكر أمهاتها في أمهات أختها بابي أم أبناء الزبير بن حامدت . و أخوهما لأم عل بن سيذن بن محمذن بن اعمر كما سيأتي . أما ابنه فهو المنجي كان رجلا صالحا من أهل العلم و البذل كان حيا في أواسط وأواخر القرن الثاني عشر و دفن في انبيكت أولاد ساس و أما ابنته فهي عيشان لها عقبان الأول بنتها منصور بنت محمذن بوي بن حامدت بن ألفغ عبد الله و تقدم هنالك ما لها من العقب و ما جرته من الأقرباء من قبيلة تمكل و أهل أحمد جب . و الثاني أبناء عبد الله بن المختار بن خالنا بن الفال بن المختار أكد عثمان و هم أمك بكاف معقودة ساكنة نونها الناظم صرفا لضرورة الوزن و محمدي بدال مكسورة مشددة و امامن منونة و لم ينونها الناظم لضرورة الوزن أما أمك فلـه ثلاث بنات الأولى فلانة أم المختار بن أحمد بن آبر بن محمذن بن حوبك و الثانية حسينا أم مريم بنت معاذ بن يمر التكروري التي هي أم المختار و عبد الله و محمذن فقط من أبناء سامة بن محمذن بن المختار بن لوم بن محنض بن اعديج أما المختار فلـه عقب والحمد لله و أما عبد الله فلـه عقب في آل محم سعيد من جهة بنته مريم أم أبناء محمذن بن محمد بن امباب بن أحمد ودان بن المصطفى بن محمد سعيد و أما محمذن بن سامة فسيأتي الكلام على عقبه في عقب بوباه بن المختار بن عل بن سيذن الثالثة أم أحمذ و أم الفضل غير المعقبين ابني سامة بن محمذن بن المختار لوم بن محنض بن اعديج . وأما امامن بنت عبد الله بن المختار بن خالنا فهي أم فاطمة بنت التكميل بن سيد أحمد الهكاري و فاطمة هذه أم خيرا بنت عبد الله بن محمذن بن الفال بن أحمد بن يابل بن الفال بن المختار أكد عثمان و خيرا هي أم أبناء أحمد بن فظلون بن محمذن بن حوبك محمد غير المعقب و المختار والد فاطمة أم خديجة و النيس ابنتي المختار بن محمد بن بابكر بن آبر بن محمذن بن حوبك أما النيس فلم تعقب و أما خديجة فهي أم أبناء أحمد سالم بن محمذن بن الأمانة محمذن و المختار و محمد يحيى و أما محمدي فلـه عقبه المعروف و تقدم الكلام عليهم في عقب محمذن فال بن عمر بن الهيبة. عقب المنجي بن حنبل :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف