يحظيه

#336 · ذكر · متوفى

الأب
محمد
الأم
فل
المقبرة
السنغال
العائلة
الهيبه

الأبناء المباشرون (4)

#الاسممنالجنس
337 حامد عيشة
338 أدم عيشة
339 ناصرالدين عيشة
340 زبيدة عيشة
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

يحظيه

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
أفاد أن محمذن بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الملقب ابا لـه ثلاثة أعقاب العقب الأول أمه مريم الملقبة مريم ماه بكسر الهاء بنت محمد بن محمذن بن عم و سيأتي ذكر أمهاتها هنالك إن شاء الله و لـه منها محمد و أختيه الزاهية و ....و لم يذكر الناظم أسماءهم لأنهم معاصرون لـه و إنما ذكر اسم يحظيه لأنه لا بد من ذكره لإزالة اللبس أما محمد بن ابا فكان كوالده قارئا ماهرا بالقرآن معينا على نوائب الحق توفي سنة ... و دفن في انيفرار الشرقي . تكميل : تزوج محمد بن ابا فاطمة الصغرى بنت محمدن بن الشيخ أحمد بن الفاضل و لـه منها أحمد سالم أطال الله بقاءه وأبناء توفوا صغارا . انتهى التكميل . و أما الزاهية فهي أم عبد الله و سيدن و مريم الزغم أبناء محمذن بن أحمد بن محمذن فال بن عمر بن الهيب كما سيأتي . و أما أختها فلم تعقب . العقب الثاني من أعقاب ابا ابنه الديه و أمه عيش فال بنت النجيب بن محمد بن عبد القادر وتقدم ذكر أمهاتها هنالك و لا عقب للديه هذا و دفن في بئر حيبل . العقب الثالث : من أعقاب ابا ابنه يحظيه وأمه بت بنت محنض بابه بن بون بن سيد بن سكم و أمها سلم بوها بنت محمذن بن ألجد و باقي أمهاتها تقدم هنالك و كان يحظيه رحمه الله تعالى عالما ثبتا قارئا حسن الخط كثير العبادة و الصدقة قواما لليل صواما للنهار من الكرام البررة المهرة بكتاب الله تعالى أخذ الطريقة عن محمدن بن الشيخ أحمد بن الفاضل و أخذ العلم عن العلامة المختار بن محمد بن أحمد سالم و كان ربيبا لـه و هو أخو بناته الثلاث كما سيأتي إن شاء الله فلما تضلع من علمه أخذ يمارس التدريس في الحي قرآنا و علوما ثم التحق بالمدارس النظامية مدرسا للغة العربية و كان يلف في تدريسها كل العلوم العقلية و النقلية في انيفرار ثم في محصر الأمير محمد الحبيب بن أحمد سالم ثم في كرمسين إلى أن توفي سنة 1973 و دفن في أغكجس و لـه تقاييد كثيرة و مقطعات شعرية ذكرناها في سجل الشعر و كان قائما يصلي حين وافاه اجله كما أشار لذلك بباه بن محمذن في نظم التذكرة بقوله :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
العقب الرابع من عقب الشيخ أحمد ثم تزوج الشيخ أحمد خدي بكسر الخاء بنت الحمد بن محمد بن الهيبة و لـه منها بنت واحدة لم تعقب و تقدم هناك ذكر أمهاتها . العقب الخامس من عقب الشيخ أحمد : ثم تزوج فاطم فال بنت محمد فال بن أحمد بن المنجي و لها قبله من محمد بن يام بن سيد الفاضل بن الهيبة ابنه يحظيه كما تقدم حدثتني والدتي أن الشيخ أحمد جمعه و فاطم فال هذه طريق ضيق في أحد المزارع فقال لها بالصنهاجية نموه و معناها اختلطنا كأنه رحمه الله تعالى فهم عن طريق الإشارة أنها ستكون زوجته فتزوجها و ولدت لـه ابنتيه خديجة السالمة و عيشة أما خديجة السالمة و تلقب آم فكانت صالحة مدبرة ميسورة الحال برة وصولة أحب شيء إليها البذل في وجوه البر من ضعيف تعينه أو قريب تمونه أو عان تفكه مع الإقبال على الذكر و الانعزال عن الناس يأخذها قبض شديد عند ملاقاة بعض المخلطين و يزول عنها ذلك إذا لاقت أهل الخير و حدثني الثقة عن عبد الله بن محمذن بن أحمد بن عمر أنه كان يقول إن على كل من يبلغ عمره اليوم كذا سنة من أهل أعمر إيديقب حقا لخديجة السالمة بنت الشيخ أحمد إشارة إلى كثرة صلتها للناس و كان العامة لهذا يلقبونها بذات السروال الأبيض تشبيها لها بالأمير لكثرة أتباعها و من يعيش في كنفها و كان عبد الرزاق بن سيد محمد بن أخيها يورد فيها قول الشاعر :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
توفي سنة 1920 و دفن في آشكركط . تكميل : تزوج امين بن سيد عيش بنت زين بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين بن أعمر قبل بك بن النجيب الذي لـه منها ما لـه فولدت لــه ابنا توفي صغيرا ثم تزوج مريمَ بنت محمدُّ بن محمد بن محمذن بن عم فولدت لـه ابنتيه تات و اسمها فاطمة و تلقب فتاة أم أبناء حامد بن يحظيه بن محمد بن يام و كانت سخية تقية عاملة وصولة للرحم و أختها ابني أم أبناء ناصر الدين بن يحظيه بن محمد بن يام كانت ولية سخية عابدة و إخوتهما للأم بباه و مت و عيشتو أبناء محمذن بن محنض بابه بن بون كما تقدم .انتهى التكميل . و أما أم الخير بنت سيد بن أبن و تلقب أخو فلا عقب لها . و أما فاطم فال و تلقب أوا و شهرتها تغني عن التعريف بها فحدث عن ولايتها و صلاحها ولا حرج و لم يشر الناظم إلى شيء من ذلك جريا على قانون أبناء ديمان في عدم إطراء من يعاصرونه أو اكتفاء بأن مجرد ذكر اسمها كاف إذ يوحي بما هي عليه إذ أصبح مقترنا عند العام و الخاص بالولاية و الكشف و الصلاح , كانت فاطم فال رحمها الله تعالى نادرة من نوادر الدهر بالفتح و الولاية و الكشف الصحيح تشاهد الملكوت و تكلم الموتى ويزورها صلحاؤهم من بعيد و تواتر عنها من ذلك العجب العجاب قال العلامة محمد عال بن محنض لو شئت لكتبت مجلدا في مناقب فاطم فال بنت سيد بن أبن . قلت و حدثني والدي و والدتي عنها بما لو كتبته لجاء كتابا حافلا و نحن نذكر هنا نتفا يسيرة من ذلك تكون عنوانا لما سواه فنقول إن أول ما وقع لها أنها خرجت ضحوة من عند خيمتهم في فصل الخريف و الحال أنهم إذ ذاك في بادية في السهوة فجلست في ظل طلحة على كثيب فإذا هي بأربعة رجال من أكمل ما توصف به الرجال حسنا و قدرا فاعتراها منهم رعب شديد فقال لها أحدهم أنا جبريل و هذا ميكائيل و هذا عزرائيل و ذلك إسرافيل أرسلنا إليك ربك أن تأخذي الطريقة الصوفية على الشيخ أحمد بن الفاضل و الشيخ أحمد إذ ذاك معهم فقامت إلى نبت هنالك يسمى بالسبط فنسجت منه قلبين على عادة أهل البادية فأعطتهما لمحمد سالم و آمنة ابني الشيخ أحمد و هما صبيان يلعبان ففرحا بهما فقالت لهما اذهبا إلى أبيكما و قولا لـه إني أطلب منه الطريقة فقال لهما نعم و كرامة اذهبا إلى محمدن ابنه فادعواه لي فقال لـه أعط الورد لفاطم فال فوعده بذلك و توانى فيه بعض التواني فلما كان مثل ذلك الوقت في اليوم التالي اشتد عليها ما وقع لها عند مجيء الملائكة فدعت الصبيين وصنعت لهما كما صنعت بالأمس و أمرتهما بإبلاغ نفس الرسالة فقال لهما الشيخ أحمد ائتياني بمحمدن فلما أتاه قال لـه ألم أقل أن تعطي الورد لفاطم فال فقال لـه لا يجوز إعطاؤها الورد لأنها صبية لا عقل لها رأيتها تتصارع مع الرعاة و تتسابق معهم فقال لـه الشيخ أحمد أعطيه لها أنا أدعوها لي فهي بنتي فدخلت عليه فكتب لها الورد , و مما روى عنها ابنها احماد أنها قالت سحت البارحة بعيدا ولقد رأيت صفوفا من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله شاخصين إلى العرش و ليس فوقهم إلا العرش و ذكرهم هو شهد الله الآية فقالوا لي من أنت ؟ فقلت لهم آدمية فقالوا لها و ما آدم فقالت لهم ألا تعرفون آدم قالت فقلت لهم أنا من أمة محمد صلى الله عليه و سلم فقالوا لها لا نعرف محمدا صلى الله عليه و سلم فقالت لهم ما تقولونه آية مما أنزل عليك فقالوا لها هل معك شيء منه فتلت عليهم الآية , و حدثت أيضا قالت كنت جالسة في مكان تنفلي بعد صلاة العشاء حتى نزلت علي خمس مخلوقات كالجمال الفحول و بعد ذلك بساعة نزلت سبع حتى صاروا تسعة عشر فأخذني منهم رعب شديد فقالوا لا تخافي نحن الزبانية أمرنا الله أن نأتيك لترينا فقد تمنيت عليه ذلك و أنت لا خوف عليك منا فأنت تقولين بسم الله الرحمن الرحيم على حاجبك الأيمن بعد كل مكتوبة وذلك أمان منا و حدثت أيضا قالت إنني أتيت البارحة الذين سقفهم العرش و رأيت عجوزا تجمع الأرزاق فعلمت أنه ستقع شدة فصنعت كثيرا من أرغفة متر أدمتها بالدهن و السكر ففرقتها على الناس و أمرتهم بالصدقة هذا بعض ما ذكرته من رؤية الملائكة و أما رؤيتها للأموات فأكثر من أن تحصى قال سيد أحمد بن أسمه خبر السيدة فاطم فال بنت سيد الأبهمية و لقيها للموتى شرقا و غربا و جوفا و قبلة و شاهدت الناس صدقه لصدق ما تقول من أمورهم و توصيفها لكثير منهم ممن لم تره قط في الحياة فقد ذكرت لبعض الناس ممن لم يكن في بلادها أولادا لـهم ماتوا صغارا لأنهم نسوهم فلم تزل تذكرهم بهم حتى تذكروهم و هي من العجائب حدث عن البحر و لا حرج . و كانت تبلغ رسائل الموتى إلى الأحياء بوصول ما أهدوه إليهم من ثواب الصدقة و الدعاء و الشواهد على ذلك كثيرة فعن المختار بن حامد أنه اشترى كمية من الفول السوداني المسمى كرت ثم بدا لـه أن يتصدق به عن والديه فلما جاز بالحي بعثت إليه رسولا أن من أهدى إليهم الثواب قد اتصلوا به و جزاه الله خيرا . و حدثني والدي أنه ربما خصص بعض القبور ببعض الدعاء فأخبرته بذلك وحكى لي قصته مع اسلام بن الأمين بن شيبة . و أما تكليمها للجمادات فيروى منه الكثير و منها ما يكون كناية عن غير ما وضع لـه و لا بد أن نثني العنان لئلا يطول بنا القول . و مما مدحت به فاطم فال قول العلامة الأديب سيد أحمد بن مامين اليدهنضي في قصيدة يمدح بها أهل أعمر إيديقب و يخص فاطم فال :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف