♂
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب
أدم
ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)
و لا بأس بذكر أسمائهم هنا تبركا بهم و هم أحمدُّ بد بن لفظل بن أحمذ بن زياد و أحمد بد بن محمدن بن حامدت و أحمد بن زين بن محمذن بن اجمد و أحمدُّ زيد بن مامون و أحمد سالم بن ألفغ عبد الله و أحمد سالم بن سيد محمد و أحمد سالم بن امحمد سيديا الملقب الشاه و أحمد سالم بن محمد بن ابا المالقب احماد و أحمد باب بن محمد فال بن زياد و حامد بن يحظيه بن محمد بن يام و سيد الأمين بن أحمد باب و عبد المؤمن بن أحمد بن الحمد و محمد بن سيد الأمين بن المختار بن سيد و محمد العاقل بن محمدن بن الشيخ أحمد و محمد سالم بن المختار بن ابا و محمدن بن أحمد بن محمد بن أحمد سالم و محمد فال بن أحمد الملقب فال و محمد سالم بن يحظيه الملقب أدم .انتهى التكميل . العقب الثاني من أعقاب النجيب بن محمد بن عبد القادر ابنه بك و اسمه بابكر باسم عمه و أمه امنيان بنت بون بن سيد بن سكم فهو أخو محمذن باب و عبد الله و محمد و خدج بني داداه بن محمذن بن ألجد و باقي أمهاتهم تقدم في أمهات عيال داداه بن محمذن بن ألجد و كان بك هذا سيدا فتى كامل المروءة و الورع مجيدا للشعر الحساني و الصنهاجي توفي سنة .. و دفن في انيفرار الشرقي . تكميل : تزوج بك عيش بنت زين بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين بن أعمر و لـه منها محمذن بإعجام الذال دفين أغكجس و لم يعقب و امحمد أطال الله بقاءه و محمدن و كان من فتيان قومه كرما و شرف نفس و قياما بنواميس المروءة و الإعانة على نوائب الحق و منافع المسلمين و هو المعني في قصيدة محمد النانه بن المعلى التي يمدح بها هذا الحي و التي تقدمت في الفصل الذي عقدناه لما مدحوا به حيث يقول :
و هذا المكان يسمى أكنتايت عافية كما ذكر الناظم و هذا المكاشف هو محمد سالم بن الشيخ أحمد بن الفال و في هذه القصة ما لا يخفى من البشرى و المراد بالسنغان السنغال الشرقي و كانوا يذهبون إليه يمتارون على أهلهم و كانت وفاة يحظيه سنة 1328 . تكميل : تزوج يحظيه بن محمد بن يام عيشة بنت محمد فال بن الحمد بن محمد بن الهيب و لـه منها ثلاثة أبناء و بنت اسمها زبيد1 لم تعقب و أما الأبناء فأولهم محمد سالم الملقب أدم أدركناه و كان نسابة إخباريا منفقا في سبيل الله محسنا إلى اليتامى و المساكين حدثتني والدتي أن والدها محمد فال بن زياد كان يضرب المثل بمحمد سالم هذا بالفتوة في عصره توفي سنة [1977 ] و دفن بمقبرة بئر المساجد و لا عقب لـه . و الثاني من أبناء يحظيه حامد أدركناه و كان عالما عاملا ورعا تقيا نقيا عدلا مبرزا مقبلا على ما يعنيه معرضا عما لا ينفع في دين أو دنيا كثير التقاييد محررا غزير الفوائد محبا للحكمة خلف مكتبة ضخمة ثرية غنية بالتقاييد المفيدة أخذ عن أبناء أحمذ بن زياد و المختار بن محمد بن أحمد سالم وجل أخذه عن محمذن باب بن داداه و لـه مراسلات مع محمد عال بن محنض و أخرى مع بداه بن البوصيري توفي سنة 1962 و دفن في مدينة اندر السنغالية حيث كان يمارس التجارة هنالك و رثاه أخونا محمد يعقوب بقصيدة يقول فيها :