عل

#701 · ذكر · متوفى

الأب
سيذن
الأم
فيدم
المقبرة
ابير حيبل
العائلة
سيذن

الأبناء المباشرون (3)

#الاسممنالجنس
702 المختار سودة بنت اداه
703 أحمدسالم سودة بنت اداه
704 مريم سودة بنت اداه
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

عل

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
و هي ميسم آل محمد بن أحمد سالم بن عل . و من لم نذكر من هذا الحي فكانت علامته لحبار . و كان هذا في القديم أما اليوم فعامة الحي يضع علامة البصارات و يضعون عليها علامة تميزها فمن ذلك بحر إحدى الأذنين لآل عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد و خط فوقها لآل أحمد سالم بن سيد محمد و خط تحتها لآل لفظل بن زياد و باء معها لآل المختار بن محمد بن محمذن بن أبا و دال فوقها لآل محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . و لنرجع إلى ما كنا بصدده فنقول إن لهاك بنت أحمذ بن والد من غير محمذ بن الفال محمذن بن المختار بن جدي بن المصطف بن بل بن المختار أكد عثمان و لم يعقب محمذن هذا رحمه الله تعالى . و أما عقب هاك من محمذ فهو ابنان و ابنتان أما البنتان فإحداهما عيشة و لا عقب لها رحمها الله تعالى و الأخرى مريم أم بعض عيال محمذن فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك و هو بناته الثلاث و هن فاطمة السالمة أم أحمد بضم الدال و مريم ابني حمدا بن محمد فال بن أحمد بن العاقل و تقدم ما لكل في ذرية أم الخير بنت المبارك بن سكم الثانية عوش و يقال عشات أم عيال أحمد بن محمذن فال بن عمر بن الهيبة و تقدم تفصيله هنالك و الثالثة أمي أم محمد فال بن أحمذ بن حرم بن الأمين بن أحمد بن العاقل و يلقب محمد فال بدن بتفخيم الباء مفتوحة و هو والد البتول و سلم و اخديج أم محمذن وفاطمة ابني أحمد بن أبا بن المختار بن سيد لغيظ بن متيلي2 . تنبيه عيال محمذن فال بن حمال من غير مريم هم أحمد سالم و المختار اسلام أمهما صفية بنت أحمد بن آبر بن محمذن بن حوبك و لهم عقب والحمد لله . و أما الابنان فهما المختار و لم يعقب دفن في آشكركط رحمه الله تعالى , و الشيخ أحمد . ترجمة الشيخ أحمد بن الفاضل : هو القطب الفرد و الطود الشامخ و العز الباذخ شيخ الشيوخ و إمام أهل الرسوخ رفع الله به و خفض وأعز و أذل و قبض و بسط وأنعم وانتقم فتح الله به قلوبا و آذانا و شيد به الدين و الدنيا أركانا . ولد رحمه الله تعالى سنة 1233 أو 1234 و نشأ يتيما و ربته والدته الولية المكاشفة خديجة بنت أحمذ بن والد فأخذ العلم عمن عاصره من علماء حيه و أحياء بني ديمان ثم رحل في طلب العلم إلى أهل حيبل بن القاضي ثم رحل إلى ابن الكتاب القناني فأخذ عنه فلما تضلع من العلوم الظاهرة تاقت نفسه إلى ما وراء ذلك فالتحق بالشيخ سيدي الكبير فأخذ عنه الطريقة القادرية و مكث معه أربعة أشهر فصدره و أصدره ثم رجع إلى أهله و عمره سبع و أربعون سنة فكان نبراسا يهتدى به و ملجأ يلجأ إليه يسوس للناس دينهم و دنياهم إلى أن توفي سنة 1319 عن ست و ثمانين سنة و دفن في جكين على بعد خمسة و أربعين كيلو مترا شمال شرقي روصو مع جده المامون بن محمذن بن أعمر و قبره بها مزور تلوح عليه أنوار البركة الظاهرة و قد عثرت على ترجمة للشيخ أحمد كتبها ابن عمنا المرحوم محمد بن الشاه تضم جملة من المعلومات تلقاها من الثقاة تتعلق بالشيخ و كراماته و خوراقه و علمه و رجولته فأثبتناها هنا مع التصرف فيها حسب ما نراه مناسبا قال كاتب الترجمة : ولد صاحب الترجمة الشيخ أحمد في محيط علمي و توفي عنه والده صغيرا فربته أمه فقامت لـه مقام الأب و الأم روي أنها كانت وهي حامل به تخاف أن يتوفى أحمد بن العاقل قبل مولد ابنها فذهبت به إلى الحي الذي فيه أحمد بن العاقل خفية و أرسلت إليه تمرة يمضغها لها و يردها إليها لتكون أول ما يصل إلى جوف ابنها إذا ولد ففعل لها أحمد ذلك فلما ذهب من عنده الرسول قال أحمد إن بنت والد هذه نعت إلي نفسي و الحي الذي فيه أحمد بن العاقل إذ ذاك عند تكرمن و أهل أعمر إيديقب عند لعبون أو انياركن و ذكرت والدته كما ثبت عنها بالتواتر أنها وجدت زمن حملها به أمورا غير عادية منها أنها بينما هي تريد حفر غار لخشبة تبني عليها خيمة إذا بها أول ما نزعت من تراب الغار كثير من الخزف النفيس فلما رأت ذلك ردمت الغار و سوت عليه التراب فقالت في نفسها إنها لا تريد ما يحتاج إلى الحلية بل لا تريد إلا ولدا ذكرا إن شاء الله تعالى ثم إنها أزاحت التراب عن محل آخر لتغرز الخشبة فلما أزاحته وجدت حصيرا من الذهب وقالت كما قالت من قبل في نفسها و منها أنها أتاها الجن و هي متوحدة في الخلاء و أروها مد البصر لما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين و قالوا لها إن تركتنا نقتل ما في بطنك أعطيناك هذا فامتنعت و لما ولد اجتهدت أن تحنكه بنت التاه بن أواه بن محمد اليدالي فكانت هي أول امرأة اتصل لبنها ببطنه و من المجرب عند السلف أن من حنكته إحدى بنات التاه يكون أنجب عصره و يقال إن ذلك عام في بنات محمد اليدالي و يروى أن بنت التاه هذه لقيت خذيجة بنت أحمذ بن والد بعد ما أصبح الشيخ أحمد مراهقا فقالت لها كيف حال ابني تشير إلى أنها حنكته فأجابتها بنت والد ما شاء الله إنه غير منتظم الحال فأجابتها بنت التاه ما هكذا سيكون حال ابني . و روينا بالتواتر أن والدة الشيخ احمد قالت إنه شق عليها يوما فأرادت أن تؤدبه فنهضت إليه فلما خرجت من الخيمة تراوغه إذا به أصبح شخصين واحد جالس في المحل الذي نهته عنه و واحد تراوغه فبسبب ذلك تحيرت و توقفت عنه . ثم إن الشيخ أحمد بدأ طلب العلم في وطنه و العلماء متوافرون بكثرة و لا نعرف بالضبط عمن أخذ إلا أنه عاصر محمذن بن ألجد و محمد فال بن المنجي و أحمد زين و ألفغن ابني محمذن بن عبيدي و محمد فال بن والد و محمذن بن أحمد بن العاقل و محنض بابه بن اعبيد ثم رحل في طلب العلم إلى أهل الصفراء و الخضراء في ولاية لبرا كنه و لقب حاضرة أهل حيب الله بن القاضي من قبيلة إيجيجب لأنه كان عندهم خيمتان للتلاميذ إحداهما من وبر الإبل و الأخرى من صوف الضأن فمكث معهم زمانا منكبا على طلب العلم و لسان حاله ينشد :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
الفرع الثالث من ذرية محمذن فال بن عمر و هو ابنه أحمد و لم يبق لـه اليوم عقب إلا من جهته عقب خمس بنات و ابنا واحدا و الكل من عوش و يقال لها عشات بنت محمذ فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك بن الفال بن المختار أكد عثمان و تلك أمها مريم بنت محمذ بن الفال بن المامون أخت الشيخ أحمد و تلك أمها خذيجة بنت أحمذ بن والد بن المصطف بن خالنا و تلك أمها أم النبي بنت عبد بن المامون و تلك أمها ابنة بنت الزبير و باقي أمهاتها تقدم هنالك . و لم يفصل الناظم ذرية أحمد بن محمذن فال بن عمر لأنهم كانوا في زمنه أحياء على عادة النسابين بل اكتفى بقوله و لا تحدثن عن أمر حضر . قلت : أما و قد غابوا رحمهم الله تعالى رحمة واسعة فنحن نفصلهم فنقول : تكميل : ترك أحمد بن محمذن فال بن عمر خمس بنات و ابنا أولى البنات مريمات أم بعض عيال اسلام بن أبي بن جيج محمد فال و أحمدُّ و فاطمة أم أبناء الأفظل بن أحمذ بن زياد و كل هذا تقدم . الثانية امبيريك و تلقب اداد أم عيش و خيرا ومحمد محمود والبشير فقط من أبناء زين بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين بن أعمر . الثالثة خديجة و تلقب أدي أم مت و إخوتها محمد فال الملقب فال و محمدن و عبد الله بني احمد بن محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . الرابعة يم و تلقب بنت التف أم آل مريم بنت أحمد بن محمدي بن عبد الله بن المختار بن خالنا و هي أم عيش فال بنت عبد الله بن سيد بن أبن و قد تزوج يم هذه أيضا محمد سالم بن أحمد بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين و لـه منها ابناه باب و سيد و لم يعقبا كما سيأتي . الخامسة الشفاء و هي أم العلامة محمد عال و أخته خديجة فقط من أبناء محنض بن محمذن بن الأمين باب بن عبيدي بن محمذن بن حوبك و خديجة بنت محنض هذه أم محمد سالم بن سيد بن والد بن الحريري بن المختار بن المصطف بن بل و أخته سلم بنت سيد أم فاطمة بنت البرا بن المختار اسلام بن محمد بن اجدود بن آبر بن أبي الحس بن بل و أما محمد عال بن محنض فلـه أبناؤه محمد توفي صغيرا و الداه و البشير و بناته الخمس الأولى أم المؤمنين أم محمد أدهاه بن أحمدُّ باب بن اسلام بن عل الثانية أماهَ أم أبناء أحمدُّ بن المختار بن أبنو بن الأمانة و الثالثة عيش لال أم غير فاطمة من أبناء أحمد بن ألب بن محمد محمود بن أحمد الجواد بن اعبيد الل الرابعة فضيلة أم محمد و أحمد سالم بني عبد الله بن يحظيه بن محمذن بن سيد بن أغميالئذ الخامسة أم الفضل أم آل محمدن بن سيد بن إحمدناه . حكاية : يروى أن محمد عال بن محنض زار إحدى المقابر مع شيخه الشيخ محمدن بن الشيخ احمد بن الفاضل و محمد عال إذ ذاك شاب فأخبره الشيخ بما سيكون لـه من العيال فقال لـه محمد عال فاسأل الله لهذا العيال فقال لـه أما البنات فكلهن سيتزوجها سيد من بني عمومتها و أما الأبناء فسيكونون كأبنائي . و أما ابنه فهو محمذن العالم العامل الورع توفي سنة .. و دفن في الركيز حيث كان لـه هناك مزرعة يشرف عليها . تزوج رحمه الله تعالى الزاهية بنت محمذن الملقب أبا بن أحمد بن محمد بن عبد القادر فولدت لـه ابنين و ابنة أما ابنته فهي مريم الزغم أدركناها كانت امرأة قانتة أوابة عابدة كأنما الدنيا عليها سجن لا يلهيها إلا ذكر الله و تلاوة القرآن و الخلوة به و الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي أم عيال محمدن بن أحمد بن محمد بن أحمد سالم بن عل . و أما أبناه فأحدهما سيدن و هو الأصغر كان فتى دهره مروءة و كرما و فهما توفي شابا و دفن في انيفرار الغربي أغكجس رحمه الله و ثانيهما عبد الله بترقيق اللام من اسم الجلالة أدركناه و كان رحمه الله مثالا في الورع و الإقبال على العمل الصالح و الكد في طلب الحلال لـه في كل ما يقوم به نية صالحة و كان حافظا قارئا للقرآن عكف عليه في آخر عمره فكان لا يلهيه إلا هو أخذ الطريقة التيجانية بآخرة و كان عالما بالسيرة و التواريخ لا يبارى فيها قدم مدينة اندر شابا فوجد هناك خزنة كبيرة من الكتب و كان من ورعه أنه قال سآخذ من هذه الخزنة علما لا يحتاج إلى شيخ فطالع ما فيها من كتب السير و التاريخ والأخبار و أنساب العرب حتى برع في هذه العلوم و كان خبيرا في علم الحساب و المواقيت و الفرائض توفي رحمه الله سنة 1989 و كان ميلاده سنة 1911 و دفن في انيفرار الغربي مع أمه و أخيه سيدن . انتهى التكميل . عقب سكم بن محمذن بن اعمر :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
ذكر في هذه الفقرة عقب بنات أحمد سالم الأربع : فأولاهن خيرا ذكر الناظم أنها أم بني محمذن بن آبود بن محمذن بن الأمين بن ألفغ مينحن بن مود مالك و الصواب أنها أم بني آبود مباشرة و هم محمذن و ديد أم مريم تسعد بنت المريد بن إدن و إخوتها للأم أبناء عالم بن محمد بن محمذن بن أبيب من آل بوبل و لمحمذن بن آبود أربعة أبناء المختار السالم توفي قبل البلوغ وسيد من أهل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم لـه عشر صلوات و لـه عقب من ابنيه محمد و اباه و الثالث من أبناء محمذن بن آبود أحمد سالم و الرابع محمد صاحب الدعابات المشهورة ولهما عقب و أختاهم افيطم أم أبناء عبد بن الأمين بن إمام الحرمين بن عبد الله بن ألفغ مينحن . و أبناء سيد أحمد الحبيب بن محمد بن سيد بن حرم بن المختار بن المعزوز بن ألفغ الأمين و الثانية أم المؤمنين أم أبناء سيد بن امبيريك بن محمذن بن أحمد ميلود بن شدار غير المعقبين . فائدة : نظم العلامة محمدُّ بن البرا نوادر محمد بن آبود استطرادا في نظمه لأنساب أهل ألفغ مينحن و لهذا النظم قيمة تاريخية لا تخفى ذكر فيه قصة ركوب ابن آبود للناقة العشراء تأسيا بقولـه لمْشَمَّر و كيف نجا من الهلاك بعد اللتيا و التي و قصة شربه للبن و إطلاقه الجدي ليكون هو الذي شرب اللبن و كيف ذبح ذلك الجدي و أكل منه و كان جائعا و قصة قولـه حزما مني و هي شهيرة و قصة الرجل الذي أطعمه من العيش يظنه غيره و ما جرى بينهما في ذلك و قصة حرقه هو و أصحابه دومة يشتارون العسل و ما جرى لهم مع رئيس القرية و قصة جلبه للفرو وغيرها من القصص و النوادر . الثانية من بنات أحمد سالم بن عل : مريم وهي أم محمذن و بابكر و المختار و أحمد و فاطمة بني الإمام بن بتا و اسمه الأمين فال بن المختار السعيد بن محمد اليدالي و عقب بابكر ثلاثة أبناء و عقب محمذن ابنا و بنتا تزوجها محنض باب بن الكاظم و عقب المختار خمسة أبناء وثلاث بنات و أما فاطمة فهي أم أبناء محمذن بن محمد كم و هم المختار أم و زيد و أحمد الثالثة من بنات أحمد سالم بن عل : أم نمنين و هي أم أمي بنت آداه بن بتا التي هي أم أبناء زين بن ألما بن أحمد ودان بن المصطفى بن محم سعيد ما عدا جدين منهم فأمه فاطمة بنت عبد الله جنك و أما أبناء زين الذين أمهم أمي هذه فهم اجمد و لم يعقب و أخواته الثلاث ميمون و فاطمة و سلم و لكل عقب في آل محم سعيد . الرابعة من بنات أحمد سالم ميمونة و هي أم محمذن باب و منصورة و أم المؤمنين و مريم و آمنة أبناء عبد الله جنك بن المصطفى بن محم سعيد و عبد الله جنك هذا هو الذي سأل محنض باب بن اعبيد أن يدعو الله لـه فقال لـه كثر الله أمثالك . غريبة : رأيت في بعض المجامع ما نصه قال أواه بن محمد أنه روى عن مريم بنت عبد الله جنك أنها بينما هي ذاهبة مع خالتها آجم بنت التاه إلى أن قامت أمامها حبارى فقالت آجم امبارك امباركه ثلاثا و زغردت ثلاثا فقالت لها ما معنى هذا قال كنت أمشي مع محمذن فال بن جيج حتى قامت أمامنا حبارى ففعل ذلك فسألته عن ذلك فقال كنت أمشي مع جدتي امباركه اعلين بنت محمد اليدالي حتى قامت أمامنا حبارى ففعلت مثل ذلك فسألتها عن ذلك فقالت كنت أمشي مع أخي المختار السعيد حتى قامت أمامنا حبارى ففعل مثل ذلك فسألته فقال بينما أنا أمشي مع أبي محمد اليدالي حتى قامت أمامنا حبارى ففعل ذلك فسألته فلم يجبني . عقب لول بن أحمد سالم بن عل بن سيذن :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف