حامد

#386 · ذكر · حيّ

الأب
يحظيه
الأم
انا
العائلة
الهيبه
الفرع
36

الأبناء المباشرون (9)

#الاسممنالجنس
3628 محمدفال عيشه
3629 محمدسالم عيشه
3630 الشيخ عيشه
3631 ابي عيشه
3632 محمدالامين عيشه
3633 اميه عيشه
3634 يحظيه عيشه
3635 مريم هندو
3636 ميمونه هندو
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

حامد

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
شرع في تفصيل الفرع الثاني من ابني ألفغ عبد الله و هو فرع ابنه حامدت و هو حامدت الكبير مقابلة مع حامدت الصغير والد زياد المتقدم فأخبر أن لـه عقبين مجموعهما سبعة أنفس : العقب الأول أمه مريم بنت أحمد زروق بن الفال بن الكور بن سيد الفال و هذا معنى قوله الفاضلي بياء النسبة في الشطر الأول لـه منها محمذن بي و الفضيل و الزبير و أختهم أم الحسين على قول و الراجح أنها ليست منها و به جزم القاضي عبد الله بن امين و هو الذي في غالب نسخ كتاب الأنساب لمحمد عال المصححة . أما الزبير فكان معدودا من سادات القوم قائما بالأمور ذابا عن الحريم دفن بالمصران مع أبيه حامدت و أما أخوه الفضيل فدفن بآشكركط و أما محمذن بوي و يقال بي بالقصر على التحريف الصنهاجي و لا أدري أين دفن و كلهم عاشوا في أواسط القرن الثاني عشر و أم مريم بنت أحمد زروق هذه بنت الفال بن بابحمد و تلك أمها تيمن بنت أحمد أكذ المختار الألفغي و لمريم إخوة هم بابن حيدٌ و ذا علم و عقبوا كلهم وأخوات خمس إحداهن أم أبناء الأمين بن ميلود بن الفال بن الكور و الثانية أم أبناء شدار بن ألفغ الأمين و الثالثة أم أبناء محمد الأمين بن ألفغ المختار باب و الرابعة أم أبناء المعلوم بن إبراهيم بن الكور والخامسة زوجة المختار بن عبد الله بن محنض نل الأبييري . وأشار إلى العقب الثاني بقوله :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 2
هذا هو الفرع الثاني من أبناء عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله و هو ابنه حامدت و هو حامدت الصغير سمي باسم جده لأم حامدت الكبير بن ألفغ عبد الله و لا عقب لحامدت هذا إلا زياد و اسم زياد المختار كما رأيته في مقدمة شرحه للشنفرية و يسمى أيضا محمد و يكنى أيا و كان رحمه الله بحرا في العلم و العمل و القيام بالشورى الخاصة و العامة جيد الخط حسن الخلق حفارا للآبار حسن التأليف و التقييد مجيدا للشعر بديع الإنشاء من تآليفه شرح واف على لامية العرب لم يكمل تبييضه و طرة نفيسة على ديوان الستة الشعراء و أخرى على حماسة أبي تمام و نظم أمهات الفقه و آخر في مهاجرة الحبشة و لـه رسائل أبان فيها عن مقدرته البلاغية و إلمامه بصنوف الأدب منهما رسالتان إلى آل المختار أكد عثمان في شأن مقالة بلغتهم عنه و لولا الإطالة جلبناهما لما فيهما البدائع و لما لهما من قيمة تاريخية . أجازه هو وابن عمه أحمد زين العلامة الشاعر مولود بن أحمد الجواد في علوم العربية في قدمة قدمها على هذا الحي عند بئر آشكركط و لـه أنظام فقهية كثيرة لا يتسع المقام لبسطها و لـه يحض على التمسك بأخلاق بني ديمان :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
توفي سنة 1920 و دفن في آشكركط . تكميل : تزوج امين بن سيد عيش بنت زين بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين بن أعمر قبل بك بن النجيب الذي لـه منها ما لـه فولدت لــه ابنا توفي صغيرا ثم تزوج مريمَ بنت محمدُّ بن محمد بن محمذن بن عم فولدت لـه ابنتيه تات و اسمها فاطمة و تلقب فتاة أم أبناء حامد بن يحظيه بن محمد بن يام و كانت سخية تقية عاملة وصولة للرحم و أختها ابني أم أبناء ناصر الدين بن يحظيه بن محمد بن يام كانت ولية سخية عابدة و إخوتهما للأم بباه و مت و عيشتو أبناء محمذن بن محنض بابه بن بون كما تقدم .انتهى التكميل . و أما أم الخير بنت سيد بن أبن و تلقب أخو فلا عقب لها . و أما فاطم فال و تلقب أوا و شهرتها تغني عن التعريف بها فحدث عن ولايتها و صلاحها ولا حرج و لم يشر الناظم إلى شيء من ذلك جريا على قانون أبناء ديمان في عدم إطراء من يعاصرونه أو اكتفاء بأن مجرد ذكر اسمها كاف إذ يوحي بما هي عليه إذ أصبح مقترنا عند العام و الخاص بالولاية و الكشف و الصلاح , كانت فاطم فال رحمها الله تعالى نادرة من نوادر الدهر بالفتح و الولاية و الكشف الصحيح تشاهد الملكوت و تكلم الموتى ويزورها صلحاؤهم من بعيد و تواتر عنها من ذلك العجب العجاب قال العلامة محمد عال بن محنض لو شئت لكتبت مجلدا في مناقب فاطم فال بنت سيد بن أبن . قلت و حدثني والدي و والدتي عنها بما لو كتبته لجاء كتابا حافلا و نحن نذكر هنا نتفا يسيرة من ذلك تكون عنوانا لما سواه فنقول إن أول ما وقع لها أنها خرجت ضحوة من عند خيمتهم في فصل الخريف و الحال أنهم إذ ذاك في بادية في السهوة فجلست في ظل طلحة على كثيب فإذا هي بأربعة رجال من أكمل ما توصف به الرجال حسنا و قدرا فاعتراها منهم رعب شديد فقال لها أحدهم أنا جبريل و هذا ميكائيل و هذا عزرائيل و ذلك إسرافيل أرسلنا إليك ربك أن تأخذي الطريقة الصوفية على الشيخ أحمد بن الفاضل و الشيخ أحمد إذ ذاك معهم فقامت إلى نبت هنالك يسمى بالسبط فنسجت منه قلبين على عادة أهل البادية فأعطتهما لمحمد سالم و آمنة ابني الشيخ أحمد و هما صبيان يلعبان ففرحا بهما فقالت لهما اذهبا إلى أبيكما و قولا لـه إني أطلب منه الطريقة فقال لهما نعم و كرامة اذهبا إلى محمدن ابنه فادعواه لي فقال لـه أعط الورد لفاطم فال فوعده بذلك و توانى فيه بعض التواني فلما كان مثل ذلك الوقت في اليوم التالي اشتد عليها ما وقع لها عند مجيء الملائكة فدعت الصبيين وصنعت لهما كما صنعت بالأمس و أمرتهما بإبلاغ نفس الرسالة فقال لهما الشيخ أحمد ائتياني بمحمدن فلما أتاه قال لـه ألم أقل أن تعطي الورد لفاطم فال فقال لـه لا يجوز إعطاؤها الورد لأنها صبية لا عقل لها رأيتها تتصارع مع الرعاة و تتسابق معهم فقال لـه الشيخ أحمد أعطيه لها أنا أدعوها لي فهي بنتي فدخلت عليه فكتب لها الورد , و مما روى عنها ابنها احماد أنها قالت سحت البارحة بعيدا ولقد رأيت صفوفا من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله شاخصين إلى العرش و ليس فوقهم إلا العرش و ذكرهم هو شهد الله الآية فقالوا لي من أنت ؟ فقلت لهم آدمية فقالوا لها و ما آدم فقالت لهم ألا تعرفون آدم قالت فقلت لهم أنا من أمة محمد صلى الله عليه و سلم فقالوا لها لا نعرف محمدا صلى الله عليه و سلم فقالت لهم ما تقولونه آية مما أنزل عليك فقالوا لها هل معك شيء منه فتلت عليهم الآية , و حدثت أيضا قالت كنت جالسة في مكان تنفلي بعد صلاة العشاء حتى نزلت علي خمس مخلوقات كالجمال الفحول و بعد ذلك بساعة نزلت سبع حتى صاروا تسعة عشر فأخذني منهم رعب شديد فقالوا لا تخافي نحن الزبانية أمرنا الله أن نأتيك لترينا فقد تمنيت عليه ذلك و أنت لا خوف عليك منا فأنت تقولين بسم الله الرحمن الرحيم على حاجبك الأيمن بعد كل مكتوبة وذلك أمان منا و حدثت أيضا قالت إنني أتيت البارحة الذين سقفهم العرش و رأيت عجوزا تجمع الأرزاق فعلمت أنه ستقع شدة فصنعت كثيرا من أرغفة متر أدمتها بالدهن و السكر ففرقتها على الناس و أمرتهم بالصدقة هذا بعض ما ذكرته من رؤية الملائكة و أما رؤيتها للأموات فأكثر من أن تحصى قال سيد أحمد بن أسمه خبر السيدة فاطم فال بنت سيد الأبهمية و لقيها للموتى شرقا و غربا و جوفا و قبلة و شاهدت الناس صدقه لصدق ما تقول من أمورهم و توصيفها لكثير منهم ممن لم تره قط في الحياة فقد ذكرت لبعض الناس ممن لم يكن في بلادها أولادا لـهم ماتوا صغارا لأنهم نسوهم فلم تزل تذكرهم بهم حتى تذكروهم و هي من العجائب حدث عن البحر و لا حرج . و كانت تبلغ رسائل الموتى إلى الأحياء بوصول ما أهدوه إليهم من ثواب الصدقة و الدعاء و الشواهد على ذلك كثيرة فعن المختار بن حامد أنه اشترى كمية من الفول السوداني المسمى كرت ثم بدا لـه أن يتصدق به عن والديه فلما جاز بالحي بعثت إليه رسولا أن من أهدى إليهم الثواب قد اتصلوا به و جزاه الله خيرا . و حدثني والدي أنه ربما خصص بعض القبور ببعض الدعاء فأخبرته بذلك وحكى لي قصته مع اسلام بن الأمين بن شيبة . و أما تكليمها للجمادات فيروى منه الكثير و منها ما يكون كناية عن غير ما وضع لـه و لا بد أن نثني العنان لئلا يطول بنا القول . و مما مدحت به فاطم فال قول العلامة الأديب سيد أحمد بن مامين اليدهنضي في قصيدة يمدح بها أهل أعمر إيديقب و يخص فاطم فال : رحمة
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف