بك

#372 · ذكر · متوفى

الأب
النجيب
الأم
امنيانه
المقبرة
انيفرار لكبير
العائلة
الهيبه

الأبناء المباشرون (4)

#الاسممنالجنس
373 محمد عيشه
374 محمدن عيشه
375 محمذن عيشه
376 خدجة عيشه
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

بك

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
توفي سنة 1920 و دفن في آشكركط . تكميل : تزوج امين بن سيد عيش بنت زين بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين بن أعمر قبل بك بن النجيب الذي لـه منها ما لـه فولدت لــه ابنا توفي صغيرا ثم تزوج مريمَ بنت محمدُّ بن محمد بن محمذن بن عم فولدت لـه ابنتيه تات و اسمها فاطمة و تلقب فتاة أم أبناء حامد بن يحظيه بن محمد بن يام و كانت سخية تقية عاملة وصولة للرحم و أختها ابني أم أبناء ناصر الدين بن يحظيه بن محمد بن يام كانت ولية سخية عابدة و إخوتهما للأم بباه و مت و عيشتو أبناء محمذن بن محنض بابه بن بون كما تقدم .انتهى التكميل . و أما أم الخير بنت سيد بن أبن و تلقب أخو فلا عقب لها . و أما فاطم فال و تلقب أوا و شهرتها تغني عن التعريف بها فحدث عن ولايتها و صلاحها ولا حرج و لم يشر الناظم إلى شيء من ذلك جريا على قانون أبناء ديمان في عدم إطراء من يعاصرونه أو اكتفاء بأن مجرد ذكر اسمها كاف إذ يوحي بما هي عليه إذ أصبح مقترنا عند العام و الخاص بالولاية و الكشف و الصلاح , كانت فاطم فال رحمها الله تعالى نادرة من نوادر الدهر بالفتح و الولاية و الكشف الصحيح تشاهد الملكوت و تكلم الموتى ويزورها صلحاؤهم من بعيد و تواتر عنها من ذلك العجب العجاب قال العلامة محمد عال بن محنض لو شئت لكتبت مجلدا في مناقب فاطم فال بنت سيد بن أبن . قلت و حدثني والدي و والدتي عنها بما لو كتبته لجاء كتابا حافلا و نحن نذكر هنا نتفا يسيرة من ذلك تكون عنوانا لما سواه فنقول إن أول ما وقع لها أنها خرجت ضحوة من عند خيمتهم في فصل الخريف و الحال أنهم إذ ذاك في بادية في السهوة فجلست في ظل طلحة على كثيب فإذا هي بأربعة رجال من أكمل ما توصف به الرجال حسنا و قدرا فاعتراها منهم رعب شديد فقال لها أحدهم أنا جبريل و هذا ميكائيل و هذا عزرائيل و ذلك إسرافيل أرسلنا إليك ربك أن تأخذي الطريقة الصوفية على الشيخ أحمد بن الفاضل و الشيخ أحمد إذ ذاك معهم فقامت إلى نبت هنالك يسمى بالسبط فنسجت منه قلبين على عادة أهل البادية فأعطتهما لمحمد سالم و آمنة ابني الشيخ أحمد و هما صبيان يلعبان ففرحا بهما فقالت لهما اذهبا إلى أبيكما و قولا لـه إني أطلب منه الطريقة فقال لهما نعم و كرامة اذهبا إلى محمدن ابنه فادعواه لي فقال لـه أعط الورد لفاطم فال فوعده بذلك و توانى فيه بعض التواني فلما كان مثل ذلك الوقت في اليوم التالي اشتد عليها ما وقع لها عند مجيء الملائكة فدعت الصبيين وصنعت لهما كما صنعت بالأمس و أمرتهما بإبلاغ نفس الرسالة فقال لهما الشيخ أحمد ائتياني بمحمدن فلما أتاه قال لـه ألم أقل أن تعطي الورد لفاطم فال فقال لـه لا يجوز إعطاؤها الورد لأنها صبية لا عقل لها رأيتها تتصارع مع الرعاة و تتسابق معهم فقال لـه الشيخ أحمد أعطيه لها أنا أدعوها لي فهي بنتي فدخلت عليه فكتب لها الورد , و مما روى عنها ابنها احماد أنها قالت سحت البارحة بعيدا ولقد رأيت صفوفا من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله شاخصين إلى العرش و ليس فوقهم إلا العرش و ذكرهم هو شهد الله الآية فقالوا لي من أنت ؟ فقلت لهم آدمية فقالوا لها و ما آدم فقالت لهم ألا تعرفون آدم قالت فقلت لهم أنا من أمة محمد صلى الله عليه و سلم فقالوا لها لا نعرف محمدا صلى الله عليه و سلم فقالت لهم ما تقولونه آية مما أنزل عليك فقالوا لها هل معك شيء منه فتلت عليهم الآية , و حدثت أيضا قالت كنت جالسة في مكان تنفلي بعد صلاة العشاء حتى نزلت علي خمس مخلوقات كالجمال الفحول و بعد ذلك بساعة نزلت سبع حتى صاروا تسعة عشر فأخذني منهم رعب شديد فقالوا لا تخافي نحن الزبانية أمرنا الله أن نأتيك لترينا فقد تمنيت عليه ذلك و أنت لا خوف عليك منا فأنت تقولين بسم الله الرحمن الرحيم على حاجبك الأيمن بعد كل مكتوبة وذلك أمان منا و حدثت أيضا قالت إنني أتيت البارحة الذين سقفهم العرش و رأيت عجوزا تجمع الأرزاق فعلمت أنه ستقع شدة فصنعت كثيرا من أرغفة متر أدمتها بالدهن و السكر ففرقتها على الناس و أمرتهم بالصدقة هذا بعض ما ذكرته من رؤية الملائكة و أما رؤيتها للأموات فأكثر من أن تحصى قال سيد أحمد بن أسمه خبر السيدة فاطم فال بنت سيد الأبهمية و لقيها للموتى شرقا و غربا و جوفا و قبلة و شاهدت الناس صدقه لصدق ما تقول من أمورهم و توصيفها لكثير منهم ممن لم تره قط في الحياة فقد ذكرت لبعض الناس ممن لم يكن في بلادها أولادا لـهم ماتوا صغارا لأنهم نسوهم فلم تزل تذكرهم بهم حتى تذكروهم و هي من العجائب حدث عن البحر و لا حرج . و كانت تبلغ رسائل الموتى إلى الأحياء بوصول ما أهدوه إليهم من ثواب الصدقة و الدعاء و الشواهد على ذلك كثيرة فعن المختار بن حامد أنه اشترى كمية من الفول السوداني المسمى كرت ثم بدا لـه أن يتصدق به عن والديه فلما جاز بالحي بعثت إليه رسولا أن من أهدى إليهم الثواب قد اتصلوا به و جزاه الله خيرا . و حدثني والدي أنه ربما خصص بعض القبور ببعض الدعاء فأخبرته بذلك وحكى لي قصته مع اسلام بن الأمين بن شيبة . و أما تكليمها للجمادات فيروى منه الكثير و منها ما يكون كناية عن غير ما وضع لـه و لا بد أن نثني العنان لئلا يطول بنا القول . و مما مدحت به فاطم فال قول العلامة الأديب سيد أحمد بن مامين اليدهنضي في قصيدة يمدح بها أهل أعمر إيديقب و يخص فاطم فال :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
أخبر أن لبون بن سيد بن سكم عقبين : الأول ابنتاه محجوب و لا عقب لها و امنيان و تلقب الناه و كانت امرأة صالحة مجابة الدعوة و هي أم بك بن النجيب بن محمد بن عبد القادر و أبناء داداه بن محمذن بن ألجد إلا ابنته مي كما تقدم تفصيله فأمها فاطمة بنت أحمد بن محمذن بن اجمد و أم ابنتي بون مريم بنت أبن بن المبارك و باقي أمهاتها تقدم في أمهات الشيخ محمذن باب بن داداه . العقب الثاني لبون بن سيد ابنه محنض بابه كان قارئا ماهرا في كتاب الله دفن في تن يلف و أمه مريم بنت محمذن بن عم و باقي أمهاته تقدم في أمهات أحمدُّ بن آكا . و مريم بنت محمذن بن عم هذه هي أيضا أم غير أبن من أبناء محمذن بن امحيمد بن ميلود بن أحمد اليدهنضي و هم محمد سالم و الحميدي و لم يعقبا و المختار السالم الذي هو جد آميم بن محمد اليدالي بن المختار السالم و ثلاث بنات منهن الحميرا و العالية و فلانة و إحداهن أم فاطمة بنت محمذن بن بابكر بن محمذن بن اكريد أم ببها بنت العثماني . تكميل : تزوج محنض بابه بن بون سلم بوه بنت محمذن بن ألجد بن الزبير و لـه منها أربعة أبناء و بنتان أما أبناؤه فهم احمياد لا عقب لـه دفن في1 انيفرار الشرقي . و محمذن و يلقب أميه أدركناه كان رحمه الله حافظا للقرآن متقنا لـه مواظبا على تلاوته يبدأ في أول الشهر الواحد ختمة حزبٍ حزب ينهيها في شهرين و ختمة حزبين ينهيها في شهر بالإضافة إلى ختمة السبع و ختمة حزب بعد كل فرض ينهيها في اثني عشر يوما و كان لـه تلاميذ في السنغال يزورهم و يرشدهم و يقدمون لـه الهدايا و ربما سافروا معه إلى الحي أخذ الطريقة القادرية على الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و كان من خواص مريديه يسر إليه ما لا يسر لغيره و هو الذي تولى تجهيزه هو و ابنه محمد العاقل و كانت وفاته سنة 1969 عن سن عالية و دفن في انيفرار الغربي . تزوج عيشة بنت محمد فال بن مامون و لـه منها حاج الملقبة إنا ثم تزوج مريم بنت محمدُّ بن ابا و لـه منها بباه و مت و عيشتو . الثالث من أبناء محنض بابه سيد الأمين و يلقب دمين كان رحمه الله كأخيه حافظا للقرآن متقنا لـه مقبلا على العبادة و الذكر صينا عفيف النفس أبيا عن الضيم و لـه في ذلك حكايات ناطقة مرهوب الجانب أخذ الطريقة القادرية عن الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و انتفع به و توفي رحمه الله تعالى سنة 1963 و دفن في انيفرار الغربي و رثاه سيد أحمد بن اسنيد بقطعة يقول فيها :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
فقالوا بل المغني أنت . توفي المختار بن محمد سنة 1957 أي سنة 1376 هجرية و دفن في انبيكت أولاد ساس و رثي بمراث كثيرة . تكميل : تزوج المختار بن محمد أم الفضل بنت سيد محمد بن الشيخ أحمد بن الفاضل و لم تعقب لـه ثم تزوج بت بنت محنض باب بن بون بن سيد بن سكم و لـه منها بناته الثلاث أخوهن لأم يحظيه بن محمذن بن احمد بن محمد بن عبد القادر كما تقدم و بنات المختار هن بنت وهب أم عيال محمد فال بن احمد بن محمد بن احمد سالم بن عل و عيشة و لم تعقب و خديجة أم عيال امحمد بن بك بن النجيب بن محمد بن عبد القادر . انتهى التكميل . استطراد فيما جرته فاطمة بنت بتا و آمنة بنت محمذن بن بتا من القرابة القريبة : اعلم أن بتا رحمه الله تعالى ولد بنتين و ثلاثة أبناء أما البنتان فهما فاطمة هذه أم محمد و ميمون ابني أحمد سالم بن عل و إخوتهم لأم أبناء سيد الهاد و الثانية مريم و لها ابن وبنتان من أحمد سالم بن يا محمذ و أما بنوه فهم أداه والد حمينِ بكسر النون ولحمين ثلاثة أبناء الأمين العالم المتوفى في المغرب في مراكش و المختار و محمد و الثاني من أبناء بتا محمذن بن بتا و لـه ابن واحد هو سهله و خمس بنات هن اميمه زوجة محمذن بن سيد الهاد لـه منها أحمد و مريم فال و المختار السالم و لكل عقب وميمون لها بنتان من المحبوب و حاج أم آل أحمد بن عبد الله جنك و مريم أم آل محمد فال بن نختار و آمنة أم آل محمد بن أحمد سالم و الثالث من أبناء بتا الإمام لـه محمد و بابكر و المختار و الإمام و فاطمة أم آل محمد كم . و إلى هنا ينتهي تفريع الفرع الثاني من أبناء أعمر اليزيكذي بن محنض بن أعمر مون بن يعقوب بن ألفغ ابهنض بن مهنض أمغر . القول في عقب سيد الأمين بن أعمر :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف