♂

النجيب

#365 · ذكر · متوفى

الأب
محمد
الأم
أمي
المقبرة
ابير حيبل
العائلة
الهيبه

الأبناء المباشرون (5)

#الاسممنالجنس
372 بك امنيانه ♂
377 أحمد مريم ♂
378 حاج مريم ♀
379 عيش فال مريم ♀
380 العتيق خديجة ♂
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

النجيب

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
وكان الشيخ سيدي رضي الله عنه معجبا به جدا قيل إنه لما سيره في هذه المدة اليسيرة قال لـه بعض تلاميذه ممن لم يسيره مع طول مقامه معه قال لـه في ذلك فأجابه الشيخ سيدي مثله ومثلكم مثل زقين أحدهما جاءني بعد الدبغ و جعل الرب فيه فأمرت بجعل السمن فيه و الثاني جلد لم يدبغ و لم يدخله شيء من الصناعة فلا بد من دبغه ثم تليينه ثم جعل الرب فيه قبل إفراغ السمن . و من المروي أن الشيخ أحمد قبل ذهابه من أهل الشيخ سيدي جمع الشيخ سيدي تلاميذه كلا فسألهم ما هو أصعب شيء يعمله الرجل فذهب الحاضرون في الأعمال الشاقة فمن قائل حفر الآبار و من قائل الامتيار من مكان بعيد إلى أن قال كل ما عنده و الشيخ أحمد ساكت لا يتكلم فأومأ إليه الشيخ سيدي و ما تقول أنت يا ديماني فأجابه الشيخ بأن أصعب شيء يعمله الرجل هو الرتوب بالحسانية فقال الشيخ سيدي للجماعة فاز بها من بينكم الديماني و شهد للشيخ عند ذلك بالعقل و لما أراد الشيخ سيدي أن يصدره هيأ لـه جملا و راحلة و عمامة مثل ما يفعل بسائر تلاميذه المصدرين فلم يزد الشيخ أحمد على أن قال للشيخ سيدي أما أنا فيكفيني أن تدعو الله لي أن ينزل البركة في عمل يدي وقيل إنه بعد إذن الشيخ سيدي لـه ذهب راجعا تحت ليله و كان مؤثرا للخمول حتى أنه كان إذا أعطاه الشيخ شيئا يتبرك به يحكه على جلده من تحت لباسه وكذلك إذا صافحه و لم يزل الشيخ يتردد على أهل الشيخ سيدي للزيارة بعد ذلك . و وقعت لـه في إحدى جيئا ته كرامة ظاهرة من طي الأرض وذلك أنـه ذهب على بعير يحمل عليه شيئا من الخنط و ظروفا من العلك لأن حضرة أهل الشيخ سيدي يرغبون إذ ذاك فيه لدواء التلاميذ فذهب من عند حيه من بئر النص و اشتد حر اليوم فأناخ البعير وحط عنه الرحل و الظروف فنام ولم يستيقظ إلا آخر النهار فصلى و أخذ البعير فحمل ما عنده من متاع ثم سار قليلا فإذا به في وقت الغروب فأبصر راعي إبل فمال إليه فسأله عن هذا المكان الذي هو فيه فقالت لـه امرأة في جنب الإبل لماذا تسأل أما رأيت موسم أهل الشيخ سيدي ويحك أما رأيت لحواش فعاود النظر فإذا بالإبل عليها ميسمهم و إذا بالأحواش و هي حاضرة أهل الشيخ سيدي , و من كرامته أنه كان في قافلة من أهل الحي فيهم النجيب بن محمد بن عبد القادر فلما طال بهم السفر ضعفت الإبل حتى صارت لا تقدر على حمل الأمتعة و هي أحمال من الزرع فتحيروا كيف يفعلون فقال لهم الشيخ أحمد اجعلوا الأمتعة على الإبل و أعطوني أزمتها أقودها و إياي أن ينظر إليها أحد ففعلوا ما قال لهم فلما اقتربوا من حيهم والإبل على سيرها العادي قال النجيب بن محمد بن عبد القادر و الله لأنظرن ما هذا الأمر قال فنظرت الإبل فإذا كل بعير بينه و بين حمله نحو ذراع و إذا هو تحمله القدرة محاذيا للبعير من غير مماسته فلما نظر إلى ذلك سقطت الأحمال على الإبل محدثة دويا فبركت الإبل و هذه القصة مروية بالتواتر . و من كراماته أيضا أنه أناخ مرة بشاطئ لكويربات بعلك كثير في ليلة مظلمة شاتية فقال لأهل الرفقة من منكم يقطع البحر على هاتين الخشبتين ويعلم أميصر و هو صاحب القوارب ليبعث إلينا قاربا نعبر عليه أو كما قال و الخشبتان من الغضا شجر آمور فقطعهما بيده و شدهما بحبل طويل فعرض ذلك على أحد الرفقة بعينه فقال لـه إن بناتي بحاجة إلي فقال لـه المختار بن عبد من بني محنض بن اعديج و كان تلميذا لـه أنا لذلك فقال لـه الشيخ اركب بإذن الله و لا تلتفت وراءك فركب على الخشبتين و دفعه و أمسك الحبل بيده حتى توسط النهر فسرحه فلم يلبث أن أرست في قبالة دار أهل أميصر فأعلمه بخبر الشيخ و كان تلميذا لـه وصديقا فعجب من ذلك و بعث إليه سفينة و روت بنته عيشة أنه كان إذا أتاهم مريض يقول لهم هلم عدوا لنا من أعطاه الله الشفاء على أيدينا ممن برئ بخرق العادة لا أقول من برئ برقيتي فيعدون لـه من خرق لـه العادة فيعدون مائة شخص فيبرأ بإذن الله تعالى . و كان الشيخ أحمد رحمه الله تعالى محافظا على السنة عاضا عليها بالنواجذ أحواله كلها محكومة بها و هو وإن كان قطبا كثير التلاميذ منتشر الصيت كثير الأموال و الحشم و الأتباع عزيزا في بني عمه فإنه لم يذكر عنه قط أنه أخذ بمراسم المشيخة و لا تزيى بشيء من زيها و كان يسمي تلاميذه إخوانا و يسمي نفسه مرشدا و معينا و كان ملازما للتواضع قائما في مهنة أهله يعمل بيده و يكره أن يمتاز على الناس بشيء . و مما يؤثر في هذا الصدد أن الشيخ أحمدُّ بن اسليمان رضي الله عنه مر يوما بحي أهل انيفرار و هم إذ ذاك عند انياركن فلما أتى الحي سأل عن الشيخ أحمد ابن الفاضل يريد السلام عليه و هو أخوه في الطريقة فوافاه متخلفا نحو الأحراث فذهب إليه فوجده مشتغلا في حرث لـه يصلح من شأنه يتصبب عرقا فلما تبادلا السلام قال لـه الشيخ أحمد بن اسليمان يمكنك أن تكون بصفة غير هذه شفقة منه عليه و ضنا به عن المشاق فأجابه الشيخ احمد أنا أحب أن لا أدوم إلا على ما يقدر أن يدوم عليه أضعف بني عمومتي أو كلمة نحوها فأعجبت هذه الكلمة الشيخ أحمدُّ . و روى حفيده محمد العاقل أنه كان يكره أن يختص بشيء من العيال و لو بآلة و أنه اتفق مرة أن أحد العيال قال لـيلة أعطني قدح ابا أي الشيخ أحمد فسمعها فقال كالمنكل به من أعطاه لي لا كثر الله خيره . كان الشيخ أحمد مسالما و علاقاته مع أمراء بني أحمد بن دامان طيبة عرض عليه أحمد سالم بن اعل بن محمد الحبيب أن يطلب منه أي حاجة يريدها فقال لـه الشيخ إنه لا يطلب إلا العافية و قال لـه كيف أطلب منك عرضا من حطام الدنيا و أنا أغنى رجال هذه الناحية و عرض عليه مثلها قبله أعمر سالم بن محمد لحبيب في عنفوان إمارته فأعرض عنه الشيخ إعراضا فهم الناس منه أن أمر أعمر سالم إلى إدبار فقال لهم امحمد بن أحمد يور لقد صرح لكم الشيخ بما لا يكون إلا هو فكان الأمر على ما وصف ولكن الشيخ أحمد قال لأعمر سالم سأنفعك يوم القيامة قلت و هذه بشرى لنا . و قد بلغ الشيخ أحمد من كثرة المال أنه كان يعطي في الزكاة اثنتي عشرة جذعة ضأن كل سنة و لـه إبل يضيق بها الفضاء قال كاتب الترجمة و حدثني محمذن بن أحمد بن ألف أنه كان للشيخ أحمد سبعون مركوبا من الإبل كل هذا بالإضافة إلى ما عنده من الصامت من قماش و زرع و أرز و غير ذلك قال سيد أحمد لحبيب بن محمد بن المختار الفاضلي في نظمه في العبر :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
و كل هذا حصل لـه من كسب يده و ببركة دعاء شيخه بأن تنزل البركة في عمله . و كان يقول الهدية المباحة هي التي تصبح مطروحة في متاع المهدى لـه يعني أنها تأتي صاحبها دون أن يسألها أو يتشوق إليها أو يأخذها مروءة . و بالجملة فقد كان رضي الله عنه رجل الدنيا و الآخرة لم تشغله سياسة أمواله من حفر الآبار و زرع المزارع و تدبير الأموال و القيام بأمور الأهل و الضيوف و الأقرباء والغرباء عن القيام بما يلزمه يوميا من عبادة و أوراد و تلاوة قرآن و إقراء علوم و مطالعة , وكان الشيخ أحمد عالما بأسرار الحروف و علم الأوفاق أخذه عن محمذن بن المختار بن محمد الكريم بن الفال بن الكور و قد أخذه عن الشيخ أحمد بن العاقل يروى أن احمد بن العاقل قال يوما لمحمذن بن المختار إذا أتاك رجل بعد العصر و أنت مع تلاميذك تصلحون مثلثا ينظرون في ضلع منه فيه خلل فيصلحه لهم فأعطه السر فاتفق أن جلس عشية هو و أحد تلامذته على نحو ما ذكر أحمد بن العاقل فبينما هم يبحثون في الجدول على نحو ما وصف إذ قدم عليهم الشيخ أحمد بن الفاضل فدخل عليهم و هم يبحثون و هو ساكت لا يتكلم فلما أطالوا قال أدخلوني في ما تبحثون عنه فيه لعل أن أنفعكم فأعطوه المثلث فقال لـه محمذن بن المختار إنه يشكل عليه من المحل الفلاني فنظر الشيخ أحمد الوفق و فهم محل إشكاله فأصلحه لهم عندئذ تذكر محمذن بن المختار وصية أحمد بن العاقل فعلم الشيخ السر ثم عرضه الشيخ بعد ذلك على الشيخ سيدي فأذن لـه فيه . و أما العلوم الفقهية فقد بلغ فيها المبلغ العالي و قد كتب محمد فال بن زياد في فتوى لـه في حبس مستدلا على ثبوت حبسيته : و اعتبر الشيخ أحمد حبسية هذا الحبس فلم يأخذ منه تركة أبنائه و كان الشيخ أحمد من أعلم الناس و أورعهم كما ذكر في نفس الفتوى أن هذا الحبس لما اتفق أهله على قسمته رفع إلى أحمذ بن زياد فقال إن الطبقة العليا لا تحجب الطبقة السفلى فخالفه الشيخ أحمد فعمل بما قاله الشيخ أحمد و هذا دليل على غزارة علمه أن يترك قول أحمذ بن زياد لقولـه مع أن أحمذ بن زياد لم يسجل أن غلط قط في مسألة لسعة علمه و شدة تحريه . انتهى ما نقلته من الترجمة المذكورة بتصرف . قلت و كان الشيخ أحمد يعطي عناية كبيرة لعلوم العربية و الأدب خط بيده ديوان غيلان مع طرر لـه عليه كما خط أجزاء من الأغاني و حدثت ابنته عيشة أنه كان لا يطرب لشيء طربه لذكر أشياخه و إنشاد أشعار عرب الجاهلية . و من مؤلفات الشيخ أحمد نظم في طوارئ السنين العشرة 1 يمكن أن يكون احمرارا لنظم الغزوات للبدوي قد شرحه حفيده سيد محمد بن عبد الرزاق أطال الله بقاءه وحقق لـه مناه شرحا جيدا ولـه أنظام في التركة وأخرى في علم التربيع و أخرى في الفقه و لـه ديوان شعر ذكرناه في سجل الشعر أكثره في التوسل و الاستسقاء و الرثاء . أخذ عنه أبناؤه الكبار محمدن و سيد محمد و امحمد سيديا و ممن أخذ عنه سيد بن أبن بن المبارك و ابنته الولية فاطم فال وتقدم في ترجمتها سبب أخذها عنه و ما جرى لها في ذلك و كانت تقول إنها لم تعلم بوفاة شيخها أي لأنه توفي في شمام والناس عند انيفرار حتى رأت النباتات تبكي عليه و ممن أخذ عنه النجيب بن محمد بن عبد القادر و أحمدُّ بن محمذن بن ألف و محمد بن أحمد سالم و أبناؤه وغيرهم و توفي رحمه الله تعالى سنة 1319 و دفن في جكين و رثاه محمذن بن محمد بن أحمد سالم بقصيدة يقول فيها :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
أخبر أن لبون بن سيد بن سكم عقبين : الأول ابنتاه محجوب و لا عقب لها و امنيان و تلقب الناه و كانت امرأة صالحة مجابة الدعوة و هي أم بك بن النجيب بن محمد بن عبد القادر و أبناء داداه بن محمذن بن ألجد إلا ابنته مي كما تقدم تفصيله فأمها فاطمة بنت أحمد بن محمذن بن اجمد و أم ابنتي بون مريم بنت أبن بن المبارك و باقي أمهاتها تقدم في أمهات الشيخ محمذن باب بن داداه . العقب الثاني لبون بن سيد ابنه محنض بابه كان قارئا ماهرا في كتاب الله دفن في تن يلف و أمه مريم بنت محمذن بن عم و باقي أمهاته تقدم في أمهات أحمدُّ بن آكا . و مريم بنت محمذن بن عم هذه هي أيضا أم غير أبن من أبناء محمذن بن امحيمد بن ميلود بن أحمد اليدهنضي و هم محمد سالم و الحميدي و لم يعقبا و المختار السالم الذي هو جد آميم بن محمد اليدالي بن المختار السالم و ثلاث بنات منهن الحميرا و العالية و فلانة و إحداهن أم فاطمة بنت محمذن بن بابكر بن محمذن بن اكريد أم ببها بنت العثماني . تكميل : تزوج محنض بابه بن بون سلم بوه بنت محمذن بن ألجد بن الزبير و لـه منها أربعة أبناء و بنتان أما أبناؤه فهم احمياد لا عقب لـه دفن في1 انيفرار الشرقي . و محمذن و يلقب أميه أدركناه كان رحمه الله حافظا للقرآن متقنا لـه مواظبا على تلاوته يبدأ في أول الشهر الواحد ختمة حزبٍ حزب ينهيها في شهرين و ختمة حزبين ينهيها في شهر بالإضافة إلى ختمة السبع و ختمة حزب بعد كل فرض ينهيها في اثني عشر يوما و كان لـه تلاميذ في السنغال يزورهم و يرشدهم و يقدمون لـه الهدايا و ربما سافروا معه إلى الحي أخذ الطريقة القادرية على الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و كان من خواص مريديه يسر إليه ما لا يسر لغيره و هو الذي تولى تجهيزه هو و ابنه محمد العاقل و كانت وفاته سنة 1969 عن سن عالية و دفن في انيفرار الغربي . تزوج عيشة بنت محمد فال بن مامون و لـه منها حاج الملقبة إنا ثم تزوج مريم بنت محمدُّ بن ابا و لـه منها بباه و مت و عيشتو . الثالث من أبناء محنض بابه سيد الأمين و يلقب دمين كان رحمه الله كأخيه حافظا للقرآن متقنا لـه مقبلا على العبادة و الذكر صينا عفيف النفس أبيا عن الضيم و لـه في ذلك حكايات ناطقة مرهوب الجانب أخذ الطريقة القادرية عن الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و انتفع به و توفي رحمه الله تعالى سنة 1963 و دفن في انيفرار الغربي و رثاه سيد أحمد بن اسنيد بقطعة يقول فيها :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف