عبيدي

#253 · ذكر · متوفى

الأب
محمذن
الأم
فاطمة بنت المصطف
المقبرة
التلكلالت
العائلة
محمذن بن اجفغ عبدالله

الأبناء المباشرون (2)

#الاسممنالجنس
254 محمذن اماكة
270 حامت بنت اجدود
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

عبيدي

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
هذه القصة ذكرها محمد عال بن أحمذ في كتاب الأنساب قال عبيدي هذا ذهب يشيع قطيع بقر أي يسوقه إلى الكلأ فبينما هو كذلك إذ مر بأمة تضرب طبلا و كان من عادة تشمشه حينئذ أن الخلع فيهم يكون بالبقر و كانت المرأة إذا خالعت زوجها على شيء كعشرين بنت لبون أو نحوها أرسلت عبدا مع أمة حتى يتوسطوا بين أحياء تشمشه فيجعل لها حظيرة و يشد لها طبلا فلم تزل المرأة تضرب الطبل فكل من سمعه من أهل المروءة يبعث لها بقر ة أو ثورا أو تبيعا حتى يتم الخلع فسألها عبيدي على كم خالعت فقالت عشرين بنت لبون فنظر إلى القطيع الذي يشيع فإذا هو على قدر ذلك فأدخله الحظيرة و قال لها حلي طبلك و اذهبي و في ذلك يقول والد مين ذ كاكون يترن المجد أجسكر أيذ يسكر ممد خاييذ جسكر أغمن أمبد و تفسير كلمة والد هذه بالعربية من كان منكم يريد المجد فليفعل مثل ما فعل ممد أو مثلما فعل أخو أمبد والمراد بممد محمد بن سيد الأمين بن أعمر و سيأتي الكلام على قصته في محلها إن شاء الله و المراد بأخي أمبد عبيدي هذا . و اعلم أن مقصود والد بالتنويه بما فعل هذان السيدان هو حث النشأة على المروءة و حفزهم إليها و لهذه القصة قيمة تاريخية لا تخفى و قد نظم هذه القصة أيضا بباه بن محمذن بقوله :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
و رثاه أيضا عبد الرحيم بن أحمد سالم و غيره . تحصيل في ما جرته مريم بنت عبد الله نلماح من القرابة القريبة : أولا : أبناء إخوتها و هم أحمد و محمدُّ و محمد فال أما أحمد فلـه محمد نافع ولمحمد نافع ابن اسمه محمدن . و أما محمدُّ فلـه عقب في جنوب الجزائر قدم بعضهم إلى هذه البلاد في الستينيات من القرن العشرين ثم رجعوا . و أما محمد فال فلـه أحمد سالم و امين و مريم و خديجة . ثانيا أبناء أخواتها : و هن ثلاث : الأولى خديجة أم أبناء سيد الأمين بن إمام بن سعيد بن بباه و هم عبد الله و لا عقب لـه و محمذن و محمدن و لهما عقب من جهة الأبناء و البنات . و الثانية أم المؤمنين أم ابني أحمد سالم بن أحمذ بن محمد فال بن أحمد بن العاقل و هما سيد و لا عقب لـه و أحمدُّ والد فطيما و أم المؤمنين أم محمذن باب بن أحمد بن محمذن باب بن داداه . الثالثة نبغوه أم أبناء الكور بن بزيد بن محمذن بن الفال بن المبارك بن الماقور بن الفال بن الكور و هم أحمد سالم و مريم و عيش و البتول أما أحمد سالم فلـه عبد الله ول الحاج و أحمد و محمد فال وآسية أم أبناء محمد بن الهلال من أهل أحمد زروق و أما مريم فهي أم سيد أحمد بن امحمد من أهل الماقور و محمدن و الشيخ ابني الكريم من آل محمد الكريم و محمد فال بن فال الخير الأكداشي الحسني وأما عيش فهي أم محمد و الزهر ابني أحمد بن أحمد فال بن محمذن بن الفال بن المبارك و أما البتول فهي أم أحمد اني الداه بن محم بن محمد بن احويج بن العادل بن الماقور . ثالثا : أبناء أخوالها و هم: أوفى و سيد : أما أوفى فلـه سيد محمد و محمدُّ و زين و العقب منهم لمحمدُّ و لـه لمرابط و المختار السالم و محمدن و محمد عال و امين و أما سيد بن محمد فال فلـه محمد الملقب أواه و المختار و محمذن و أحمد و أحمد فلمحمذن البكاي و لمرابط و المختار و سيد و أما المختار بن سيد بن نختار فلـه ول ألما و القاضي و سيدات و أما أحمد بن سيد بن نختار فلـه شماد و دداه و أما أحمد أخوه فلـه سيد . رابعا أبناء خالاتها : و هن : الأولى تله أم ابنتي الحسن بن ابيبيه بن سيد بن ألمينا بن الفال بن الكريم بن أبي ميجة وهما مريم و أم الخير أما مريم فهي أم أبناء آد بن المختار بن حامد بن سيد بن ألمينا و هم محمد الباقر و عائشة أم غير فاطمة من أبناء أبي بكر بن محمد بن ببكر بن أحمد بن اسلام بن ما يخاف بن عبيد بن محمد بن يحيى بن أبي ميجة و أما أم الخير بنت الحسن بن ابيبيه فهي أم محمد فاضل الملقب ول مامين وزينب ابني محمد بن الفال بن أحمدام بن محمذن بن محنض بن الهادي بن يحيى بن أبي ميجة و زينب المذكورة هي أم حامد بن عمر بن يا مختار بن محمذن بن انديه . الثانية مريم أم ابناء عبد الله بن محمد فال بن أحمد بن باب الدين بن حبل بن شدك بن يعقوب بن باركل وهم أحمد و الولي و أختهما بوك أما أحمد فلـه من امباركه بنت سيدن بن أباه ديد محمد يحيى ومحمد و توت و سارة و خديجة و ميمونة و خي أم زينب بنت أحمد بنب الأكداشية الحسنية و سيدن بن أحمد بن أبي مدين بن اباه ديد و أما الولي بن عبد الله فلـه من بنت عمه خديجة بنت المختار محمد و فاطمة و ابي و أم الخير و عائشة التي تزوجها أحمدُّ سالم بن أحمد سالم بن المختار بن حرم وأما بوك فهي أم أبناء ماء العينين بن الحسن بن محمد بن المختار بن قطرب . الثالثة : فاطمة و هي أم أحمد بن محمد سالم بن محنض بابه بن إسحاق بن بدر الدين بن أحمد زروق و أحمد هو والد محمد سالم و حارود و محنض و مريم أم بعض أبناء لمرابط بن محمد بن محمد فال بن أحمد بن بابكر . العقب الثاني من عقب الشيخ أحمد : ثم تزوج الشيخ أحمد أم المؤمنين بنت أحمد زين بن محمذن بن عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله بنت عم فطيما المتقدمة و تقدم ذكر أمهاتها في أمهات أهل أحمد زين فولدت لـه بنتين و ابنا أما البنتان فإحداهما بنت توفيت صغيرة لم تعقب و تقدمت الإشارة إليها في قول الناظم : × ..... لم تكن شهيره × لأنها توفيت صغيره . و الثانية فاطمة الملقبة توت و كانت عابدة فاضلة صالحة برة بوالديها تزوجها محمذن بن أبن بن المبارك بن سكم فولدت لـه خذيجة الملقبة هاك أم عبد السلام و عاشت ابني أحمد باب بن محمد بن محمذن بن الحص بن محمد بن سيد الأمين كما سيأتي في محله . ثم تزوجها اسلام بن أبي بن جيج فولدت لـه السالم و زينب و لم يعقبا . و أما ابنه فهو سيد محمد الملقب ديد ولد و الشيخ أحمد إذ ذاك عند أشياخه آل الشيخ سيدي فجاءته والدته بعد وفاتها فأخبرته بميلاده كان رحمه الله عالما فتى سيدا حاميا للذمار مثالا في الكرم و المروءة و المواساة حتى كان يلقب ستار لتوليه ما يستر الناس في مروءتهم و أعراضهم . تخرج على يد والده راضه أحسن الرياضة حتى برز في علم الحقيقة و الشريعة قال فيه سيد أحمد لحبيب بن محمذن بن المختار الفاضلي :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 3
الناظم هو الشيخ أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن محمذ بن الفاضل بن المأمون بن محمذن بن أعمر اليزيكذي بن محنض بن أعمر مون المعروف بأعمر إيديقب بن يعقوب بن ألفغ يحيى الملقب أبهم المسماة به هذه القبيلة بن أبهنض أمغر الجد الجامع لبني ديمان . و أمه سكينة بنت أحمذ بن زياد بن حامدت بن عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله بن أعمر اليزيكذي إلى بقية النسب السابق . كان رحمه الله بحرا في العلوم المعروفة في هذه البلاد فكان آية في الفقه إماما في علوم العربية و أشعار العرب و أيامها و فنون المعقول من منطق و كلام و كان إليه المرجع في القضاء و الفتوى أذعنت لقوله الفحول في العلوم العقلية و النقلية مع الورع الكامل والاستقامة التامة مع اضطلاعه بمصالح قومه العامة دينا و دنيا جلبا و دفعا أخذ أساسا عن أخواله أبناء أحمذ بن زياد و شقيقه العلامة عبد الرزاق بن سيد محمد و أخذ الطريقة القادرية عن عمه جدنا الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و كان القاضي محمذن بن محمد فال يشاوره من قديم الزمان فيما يعرض لـه من النوازل الفقهية مرجحا رأيه على رأي غيره و كان بيته محط رحال المتقاضين و المستفتين ثم تولى هو القضاء الرسمي سنة 1963في مدينة أطار ثم حول إلى قضاء روصو بولاية الترارزة فلم يزل بها يزاول القضاء و التدريس إلى أن أحيل إلى التقاعد قبيل وفاته . و لـه مؤلفات حسان أبان فيها عن سعة اطلاعه و شدة تحريه و دقة تحريره و تدقيقه و لا يتسع المقام لسردها كلها نذكر منها شرحا حافلا على نظم السلم في المنطق للأخضري و كتابا في نصرة السدل في الصلاة مع التنبيه على أن قضية القبض و السدل خطبها سهل و ورقات في الحيازة و مكتوب نفيس في حكم التصيير و مكتوب في عدم طعامية العلك و شرح على قرة الأبصار و طرة نفيسة على مفضليات الضبي و لـه أنظام و تحريرات كثيرة و نوازل كثيرة لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم توفي رحمه الله سنة 1988 و كان ميلاده ســنة1320هجرية و دفن في انيفرار الغربي المعروف بأغكجس . وقولـه التونكلي نسبة إلى علي المتوكل على الله و هو الجد الثالث لإبهنض أمغر و أصله بالبربرية تونكج و هي تحريف لكلمة المتوكل على الله على قاعدة إبدال اللام جيما عندهم و ما في بعض المصادر من أنه نسبة إلى قرية تنكث و هي قرية بالجنوب الجزائري لا يعرف لـه سند تاريخي و إن كان الشيخ سيد أحمد بن اسمه الديماني ذكره لكن ذكره بصيغة الظن فقد أدركنا أسلافنا يقولون على صيغة الجزم إنها نسبة إلى علي المتوكل على الله و على هذا فالتونكليون هم قبيلة أبهنض أمغر و كانوا أهل عدد و عدة كما يفهم من المصادر التي حصلنا عليها ككتاب الأنساب لوالد و ذات ألواح و دسر . قال القاضي عبد الله بن أمين في كتابه عقود الجمان : تتفرع شجرة التونكليين المدعوين ببني ديمان بمفهومه الخاص من باب تسمية الشيء باسم بعضه من علي التونكلي جد إبهنض أمغر و أخيه لأم و ابن عمه يحيى التونكلي فإلى يحيى التونكلي ينتهي نسب أهل أحمد جب الداخلين في إجكوج فأحمد جب بن الحاج بن محنض الملقب شوكر بن أحمد بن ألفغ يدوك بن يحيى التونكلي و يعرف ألفغ يدوك بذي غبار القبر لأنه لم يوجد في قبره لما أريد دفنه إلا الغبار و أم أحمد جب بيدر و اسمها يمن يدر بنت مينلل بن محنض أكدام , قال و لعلي التونكلي أخوان آخران أحدهما آج مكندر جد إدغهمد الذين منهم إذ كتكلئت سلاطين إدغمهد و الثاني سبرلل كان مولعا بالصيد و من نسله حبيب قاتل سيد أحمد بن أبي يعلى من أولاد اخليفه و لألفغ مهنض أمغر أخ اسمه إبراهيم بن عامريل يقال لولده دغبرهم منهم معدر و اسمه المختار بن أحمد شلل بن محنض بن أبي موسى بن أوبك بن بيدونك بن إبراهيم بن عامريل و أحمد شل المذكور مات لديغا عند التاكفيت و سأل معدر المذكور ناصر الدين عن وقت موته فقال لـه يوم تحمل ولدا لك أحب من ولدك أحمد تطوف به تطلب ما تطعمه فلا تجده فكان كما قال . و زارا لإمام ناصر الدين و أصحابه رحمهم الله تعالى ترتلاس يوم نزولهم لها و جعل يتردد في الموضع الذي قتلوا فيه و يقول ما أكثر ما أنزل الله في هذه البقعة من فضل الله و رأى معدر ذلك فقال لا بد أن يقع شيء عظيم في هذه البقعة فقتلوا فيها . و أم معدر تنغوس و معناها الطاهرة بنت عبد الله بن ديمان . و قال القاضي عبد الله بن أمين أيضا و من معدر أحمد بن أحمدي المتوفى في تكانت قائل البيتين :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف