محمذن بابه

#2410 · ذكر · متوفى

الأب
داداه
الأم
امنيانه
المقبرة
صالحين امني
العائلة
حامدت بن اجفغ عبدالله
الفرع
24

الأبناء المباشرون (5)

#الاسممنالجنس
2418 أحمد أيم
2419 حد أيم
2420 فاطمة أيم
2421 خدجة أيم
2422 ول الما عيشة بنت مامون
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

محمذن بابه

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
و كانت هذه القضية سبب مشاعرة بين الطرفين مدونة في الكتب . و لم يحتج رجال أهل أعمر إيديقب إلى الرحلة في طلب العلم لكثرة مشائخ العلم في بلدهم وداخل الحي فكانوا كمن جاءه المطر في وطنه و مع ذلك فقد رحل لطلب العلم منهم رجال منهم عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله و أبن بن المبارك بن سكم و الشيخ أحمد بن الفاضل و ابناه محمدن و عبد الرحمن و امحمد بن ألفغ عبد الله بن محمذن بن ألف و محمذن بابه بن داداه . الفصل الخامس كان المجال الحيوي لأهل أعمر إيديقب كما رأيت قلب إيكيد و كانت بئرهم ذا المساجد هو العاصمة الأولى للزوايا أيام الجماعة و قبل خروج المغافرة و كان جل اعتماد الناس في معاشهم على تنمية البقر و الزراعة المطرية و ما عرفوا الإبل و الغنم إلا بعد الجيل الثاني بعد شربب و كانوا زمن شربب أهل خيل و كان لناصر الدين فرس حسب ما ذكره اليدالي . و كان الكثير من الزوايا يرى أن البقر أشد ملاءمة للاستقرار و طلب العلم و القيام بنواميس التزاويت و أما الإبل فصاحبها عندهم على خطر إذ ربما مال به طلب الطياش إلى نوع من الطيش و الجهل و التباعد عن خلق الزوايا بخلاف البقر فإنه لا يحتاج إلى رعاية ما دام الخصب موجودا أضف إلى ذلك أن الإبل عرضة للنهب من القبائل المغيرة التي قد تجيء من الشمال و البقر لا غرض لهم فيه لعدم صبره على العطش . و كان أول من تملك الإبل من أهل أعمر إيديقب سكم بن محمذن بن أعمر ثم أبناء المامون بن محمذن بن أعمر خصوصا آل شيبة و آل الشيخ أحمد بن الفاضل و كان من دأبهم أن رعاة البقر يقيمون معهم في الحي أما رعاة الإبل و الغنم فإنما يعاملونهم على بعض منافعها . وكان الزوايا يتفاخرون بطول المكث في الدار الواحدة حتى كان من علامات المجد و السؤدد أن تأكل الأرضة أوتاد البيت لطول مكثه و كان أهل أعمر إيديقب آخذين بهذا المنحى لا تزال حاضرة منهم مقيمة بالبئر و قد يلجئهم الجدب إلى التنقل لانتجاع المرعى في شكل ما يسمى بالعزيب و لكن سرعان ما يعودون إذا جاء الله بالحيا و غالبا ما يلجئون إلى أرض الخط شمال شرقي روصو قال أحمد سالم بن سيد محمد في إحدى استسقائياته :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
أخبر في هذه الفقرة أن محنض و بابكر ابني محمد بن عبد القادر لم يعقبا وأن أخاهما النجيب عقب ثلاثة أعقاب الأول من مريم بنت الشيخ أحمد بن الفاضل و أمها فطيم بنت ألفغن بن محمذن بن عبيدي و باقي أمهاتها تقدمن هنالك و هم أحمد و يلقب أحمد الشارح و كان سيدا من سادات قومه عالما حسن الخط حافظا مكرما للجار و الضيفان يتلقاهم ليفوز بهم على الناس حريصا على الأمر العام توفي سنة 1327 و دفن في آشكركط كما في التذكرة و حاج أخته و تلقب إنا و هي أم أبناء محمد فال بن مامون بن حمدا بن البخاري بن محنض العياط بن عبد الله بن الماحي بن المختار أكد عثمان و هم أحمد سالم و أحمد زيد و عيشة أم محمد سالم بن محمذن بابه بن داداه و حاج بنت محمذن بن محنض باب بن بون . و عيش فال أختها أم الديه بن محمذن الملقب ابا بتفخيم الباء بن أحمد بن محمد بن عبد القادر و لم يعقب . تكميل :تزوج أحمد بن النجيب فاطمة بنت محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن فولدت لـه ابباب بثلاث باءات دفين انبيكت أولاد ساس و لم يعقب و مريم أم أبناء عبد الله بن سيد محمد بن أبن إلا عيش فال , و سيد محمد الملقب دداه ابنه العالم الحافظ القارئ المقرئ الأديب الشاعر الظريف كان رحمه الله لا يباري في علم المعقول و إليه المرجع في تدريسه في الحي أخذ الطريقة القادرية عن خال أبيه محمدن بن الشيخ أحمد و أخذ العلم عن أخواله أبناء محمد بن أحمد سالم و كان ممن يرجع إليه في الفتوى لـه أنظام في الفقه و التوحيد ولـه شعر قليل و لكنه جيد كله و من شعره بيتان أنشدني إياهما في مقبرة أغكجس عند قبر جدنا أد و هما :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف