محمذن

#222 · ذكر · متوفى

الأب
الف
الأم
فاطمة محمذن فالج
المقبرة
تنيلف
العائلة
حامدت بن اجفغ عبدالله
الفرع
22

الأبناء المباشرون (5)

#الاسممنالجنس
225 بيباه ام بنت محمذن عم
226 أحمدو ام بنت محمذن عم
227 المختار ام بنت محمذن عم
228 عيش فال ام بنت محمذن عم
229 الصغرى ام بنت محمذن عم
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

محمذن

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
الناظم هو الشيخ أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن محمذ بن الفاضل بن المأمون بن محمذن بن أعمر اليزيكذي بن محنض بن أعمر مون المعروف بأعمر إيديقب بن يعقوب بن ألفغ يحيى الملقب أبهم المسماة به هذه القبيلة بن أبهنض أمغر الجد الجامع لبني ديمان . و أمه سكينة بنت أحمذ بن زياد بن حامدت بن عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله بن أعمر اليزيكذي إلى بقية النسب السابق . كان رحمه الله بحرا في العلوم المعروفة في هذه البلاد فكان آية في الفقه إماما في علوم العربية و أشعار العرب و أيامها و فنون المعقول من منطق و كلام و كان إليه المرجع في القضاء و الفتوى أذعنت لقوله الفحول في العلوم العقلية و النقلية مع الورع الكامل والاستقامة التامة مع اضطلاعه بمصالح قومه العامة دينا و دنيا جلبا و دفعا أخذ أساسا عن أخواله أبناء أحمذ بن زياد و شقيقه العلامة عبد الرزاق بن سيد محمد و أخذ الطريقة القادرية عن عمه جدنا الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و كان القاضي محمذن بن محمد فال يشاوره من قديم الزمان فيما يعرض لـه من النوازل الفقهية مرجحا رأيه على رأي غيره و كان بيته محط رحال المتقاضين و المستفتين ثم تولى هو القضاء الرسمي سنة 1963في مدينة أطار ثم حول إلى قضاء روصو بولاية الترارزة فلم يزل بها يزاول القضاء و التدريس إلى أن أحيل إلى التقاعد قبيل وفاته . و لـه مؤلفات حسان أبان فيها عن سعة اطلاعه و شدة تحريه و دقة تحريره و تدقيقه و لا يتسع المقام لسردها كلها نذكر منها شرحا حافلا على نظم السلم في المنطق للأخضري و كتابا في نصرة السدل في الصلاة مع التنبيه على أن قضية القبض و السدل خطبها سهل و ورقات في الحيازة و مكتوب نفيس في حكم التصيير و مكتوب في عدم طعامية العلك و شرح على قرة الأبصار و طرة نفيسة على مفضليات الضبي و لـه أنظام و تحريرات كثيرة و نوازل كثيرة لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم توفي رحمه الله سنة 1988 و كان ميلاده ســنة1320هجرية و دفن في انيفرار الغربي المعروف بأغكجس . وقولـه التونكلي نسبة إلى علي المتوكل على الله و هو الجد الثالث لإبهنض أمغر و أصله بالبربرية تونكج و هي تحريف لكلمة المتوكل على الله على قاعدة إبدال اللام جيما عندهم و ما في بعض المصادر من أنه نسبة إلى قرية تنكث و هي قرية بالجنوب الجزائري لا يعرف لـه سند تاريخي و إن كان الشيخ سيد أحمد بن اسمه الديماني ذكره لكن ذكره بصيغة الظن فقد أدركنا أسلافنا يقولون على صيغة الجزم إنها نسبة إلى علي المتوكل على الله و على هذا فالتونكليون هم قبيلة أبهنض أمغر و كانوا أهل عدد و عدة كما يفهم من المصادر التي حصلنا عليها ككتاب الأنساب لوالد و ذات ألواح و دسر . قال القاضي عبد الله بن أمين في كتابه عقود الجمان : تتفرع شجرة التونكليين المدعوين ببني ديمان بمفهومه الخاص من باب تسمية الشيء باسم بعضه من علي التونكلي جد إبهنض أمغر و أخيه لأم و ابن عمه يحيى التونكلي فإلى يحيى التونكلي ينتهي نسب أهل أحمد جب الداخلين في إجكوج فأحمد جب بن الحاج بن محنض الملقب شوكر بن أحمد بن ألفغ يدوك بن يحيى التونكلي و يعرف ألفغ يدوك بذي غبار القبر لأنه لم يوجد في قبره لما أريد دفنه إلا الغبار و أم أحمد جب بيدر و اسمها يمن يدر بنت مينلل بن محنض أكدام , قال و لعلي التونكلي أخوان آخران أحدهما آج مكندر جد إدغهمد الذين منهم إذ كتكلئت سلاطين إدغمهد و الثاني سبرلل كان مولعا بالصيد و من نسله حبيب قاتل سيد أحمد بن أبي يعلى من أولاد اخليفه و لألفغ مهنض أمغر أخ اسمه إبراهيم بن عامريل يقال لولده دغبرهم منهم معدر و اسمه المختار بن أحمد شلل بن محنض بن أبي موسى بن أوبك بن بيدونك بن إبراهيم بن عامريل و أحمد شل المذكور مات لديغا عند التاكفيت و سأل معدر المذكور ناصر الدين عن وقت موته فقال لـه يوم تحمل ولدا لك أحب من ولدك أحمد تطوف به تطلب ما تطعمه فلا تجده فكان كما قال . و زارا لإمام ناصر الدين و أصحابه رحمهم الله تعالى ترتلاس يوم نزولهم لها و جعل يتردد في الموضع الذي قتلوا فيه و يقول ما أكثر ما أنزل الله في هذه البقعة من فضل الله و رأى معدر ذلك فقال لا بد أن يقع شيء عظيم في هذه البقعة فقتلوا فيها . و أم معدر تنغوس و معناها الطاهرة بنت عبد الله بن ديمان . و قال القاضي عبد الله بن أمين أيضا و من معدر أحمد بن أحمدي المتوفى في تكانت قائل البيتين :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 2
قال محمد فال بن عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد رزقوا سعادة الأبد : الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم : و بعد فيا معشر بني أعمر إيديقب هذا كتاب فيه ذكركم جمعته لكم و لغيركم على شغل من البال و تزاحم في الأشغال فيه تفصيل نسبكم و جملة صالحة من تاريخكم و باقة صغيرة من مآثركم جمعته خوف أن يضمحل مع الزمن هذا الصرح العالي أو يغير مغير على السرح الغالي فتتناساه الأجيال و يكذب به الجهال فيذهب مع الرياح هبا أو أيادي سبا و سيكون لهذا الكتاب إن شاء الله في العصور اللاحقة نبأ عظيم و أنا بذلك زعيم و كنت أود أن يتولى هذا الواجب غيري ممن يكون أقدر عليه و أميل إليه فلما رأيت كلهم شغلت شعاب جدواه و لا حول و لا قوة إلا بالله صممت على تأليفه فاستخرت الله فيه و استعنته عليه فيسره لي و قدره لي و أرجو أن يبارك لي فيه و لـه جزيل الشكر على نعمه ظاهرة و باطنة حمدا يكافئ نعمه و يوافي مزيده . و هذا الكتاب هو شرح لنظم العلامة القاضي شيخنا أحمد سالم بن سيد محمد الذي نظم به أنساب هذا الحي من أهل أعمر إيديقب آثرت أن يكون كذلك تبركا بهذا الشيخ و انضواء تحت رايته و لياذا بجنابه . و محتوى هذا الشرح هو تكميل النظم المذكور نثرا باستدراك ما أغفله و تتميم ما توقف عنده و التنبيه على ما سها فيه و الكمال لله و ترجمة موجزة لمن ورد فيه من الأعلام مع ذكر تاريخ وفياتهم إن لا تحديدا فتقريبا و محل دفنهم حسب الإمكان مع إعطاء عناية خاصة لذكر الأمهات حسب الإمكان كذلك . و جل معتمدي في هذا الشرح على كتاب الأنساب لوالد بن المصطف بن خالنا و كتاب أنساب أهل أعمر اليزيكذي و أهل المختار أكذ عثمان لمحمد عال بن أحمذ بن زياد و كتاب عقود الجمان للقاضي عبد الله ابن امين و أنساب أهل محنض و عبد الله ابني اعديج لمحمد عال بن أحمذ ابن زياد و كتاب أمر الولي ناصر الدين و شيم الزوايا كليهما لمحمد اليدالي و نظم تذكرة الخلف بزيارة السلف لبباه بن محمذن أطال الله بقاءه و هو في غاية التحرير و الإتقان و نظم ابن جنكي لمدافن إيكيد و تذييل أحمذ بن زياد لـه وترجمة اليدالي للأستاذ محمذن بن باباه و تحقيق النجم الثاقب للنابغة الغلاوي لـه مع استغلال الكنانيش و الوثائق القديمة التي تنطوي عليها مكتبات انيفرار مع أني لم أستنطقها كلها لعدم توصلي إليها ثم على ما تواتر من الروايات الشفهية مما يصمد تحت محك النقد . و من محاسن هذا الكتاب أني تعرضت فيه لأنساب موالي أهل أعمر إيديقب بحكم أن لحمتهم كلحمة النسب و تحدثت عن جملة صالحة من أخبار إيكيد و أهل أعمر إيديقب حفظهم الله و أخبارا لإمام ناصر الدين و من ولده ناصر الدين رحمه الله تعالى . و كان من صنيعي في هذا الكتاب : 1-أن أترجم للشخص عند أول ورود له في تفريع النسب 2-أن أذكر عند ذلك جميع من عثرت عليه من أمهاته أعني أمه و أم أمه إلى آخره و إن سبق أن ذكرت ذلك أحيل إليه غالبا و قد توقفت في التفريع عند الجيل الذي سبقنا و هو ثمان درجات بعد أعمر الصغير بالنسبة لآل محمذن بن ألفغ عبد الله و ست درجات بالنسبة لآل اجمد بن محمد بن سيد الأمين و سبع درجات بالنسبة لباقي الحي . 3-أن أترجم بصفة موجزة ما عثرت عليه من تراجم المذكورين سواء كانوا رجالا أو نساء مع ذكر نماذج من أشعارهم حسب الإمكان فمن أدركت منهم أو سمعت أو قرأت عنه ترجمت لـه على نحو ما أعرف أو أسمع أو أقرأ و من لم أعرف عنه شيئا مما جرى على هذه الطرق لا أتعرض لترجمته كما لا أتعرض لترجمة الأحياء بل أدعو الله لهم بطول البقاء . 4- أن ألتزم ذكر محل دفن المترجم لـه حسب الإمكان . 5- أن أتعرض بشيء من التفصيل لكل من لأعمر إيديقب عليه ولادة ليعرف كل إنسان أقاربه فيصل رحمهم إن شاء الله تعالى و ربما ذكرت أقارب ليس لأعمر إيديقب عليهم ولادة لمقصود آخر يرى في محله . تنبيه :لهذا الكتاب توءم سميته سجل الشعر جمعت فيه ما عثرت عليه من أشعار أهل أعمر إيديقب مرتبا حسب بطونهم و قد أحيل عليه في هذا الكتاب . و الآن نبدأ بعون الله ما نحن بصدده من شرح النظم المذكور : قال الشيخ رحمه الله تعالى :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 3
أصل الناظم رحمه الله تعالى ضرورة الاعتناء بعلم النسب على ثلاثة أمور الأول كون جاهل علم النسب يوصم بالغباوة و الغباوة قادحة في الشهادة لدلالتها على التغفيل و كل ما دل عليه مجرحة و لذلك يقال جهل الأعيان مجرحة و الحفاظ على العدالة واجب مأمور به . الثاني كون علم كل شيء أفضل من جهله و لذلك قيل إن مجرد وعي العلم عبادة مستقلة عن العمل به الثالث فوائد علم النسب و ما يترتب على النسب من أحكام تتعلق بصلة الأرحام و حق المواريث و الدية و الولاية و نحو ذلك . قال القاضي عبد الله بن أمين في كتابه عقود الجمان بعد ذكر الآيات و الأحاديث الواردة في مطلوبية صلة الرحم و ما يجب منها و ما يندب و بماذا تتم قال فهذا كله يدعو إلى معرفة الأنساب و يؤكد فضل هذا العلم و شرفه و لا ينبغي أن يكون ممنوعا و أما ما رووه من أن النسب علم لا ينفع وجهالة لا تضر فقد ضعف الأئمة رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم مثل الجرجاني و أبي محمد بن حزم و أبي عمر بن عبد البر والحق في هذا الباب أن كل واحد من المذهبين ليس على إطلاقه فإن الأنساب القريبة التي يمكن التوصل إلى معرفتها لا يضر الاشتغال بها لدعوى الحاجة إليها في الأمور الشرعية إلى أن يقول و أما البعيدة المعسرة المدرك التي لا يوقف عليها إلا بالشواهد و المقارنات لبعد الزمان و طول الأحقاب أو لا يوقف عليها رأسا لدروس الأجيال فهذا قد ينبغي أن يكون له وجه من الكراهة كما ذهب إليه من ذهب من أهل العلم كمالك رحمه الله تعالى و غيره لأنه شغل للإنسان بما لا يعنيه و هذا وجه قوله صلى الله عليه و سلم كذب النسابون و قد أنكر السهيلي روايته من طريق ابن عباس مرفوعا و قال الأصح أنه موقوف على ابن مسعود رضي الله عنه 1 . انتهى ما نقلته من عقود الجمان و فيه شفاء للغليل في هذه المسألة . قلت و أنساب بني أبهنض أمغر من القسم الأول فلمعرفتها ثمرة أولية و قد حكم محنض بابه بن اعبيد بالقعددية لبعضهم على بعض في نازلة معينة بناء على وثيقة بخط أمبد بن محمذن بن ألفغ عبد الله كما سيأتي في محله عند الكلام على انتماء بني أبهنض أمغر للبكريين ولما توفيت امرأة هي آخر من بقي من ذرية ألفغ أوبك بن أبهنض أمغر ورثها ثلاثة رجال بين كل منهم و أبهنض أمغر ثمانية آباء أحدهم الأمانة بن المختار بن اللا بن المصطف بن بل بن المختار بن عثمان بن يعقوب بن ألفغ ابهنض بن مهنض أمغر الثاني خيليد بن محمذن بن الماحي بن المختار بن محنض بن الحسن بن أوبك بن أبي موسى بن ألفغ أبياي بن مهنض أمغر الثالث محمذن بن النجابة بن عبدي بن أكذوكيذ بن عم حيبل بن ألفغ الأمين بن شيخ التلاميذ بن يعقوب بن ألفغ يدهنض كض بن مهنض أمغر . و لو لم تكن أنساب بني مهنض أمغر محفوظة لتعطل الحكم في هذه التركة . و أما الافتخار بالنسب فلا يجوز لأنه من أمر الجاهلية و قد ورد النهي عنه في السنة الصحيحة فإذا كان تعلم النسب لهذا الغرض سرت حرمة المقصد إلى الوسيلة و لا شك أن يوم القيامة لا أنساب بين الناس فيه و من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه 1 فمن كان تقيا لا يحتاج إلى نسب و من كان غير ذلك فهو إلى غير النسب أحوج نعم يلحق بعض ذرية المسلمين الصالحين بآبائهم مع قليل العمل إكراما منه تعالى لآبائهم قال تعالى : و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم و ما ألتناهم من عملهم من شيء .
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف