الشيخ

#5825 · ذكر · حيّ

الأب
سيدي محمد
الأم
ام بنت اده
العائلة
المامون
الفرع
58
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

الشيخ

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
أخبر في هذه الفقرة أن محنض و بابكر ابني محمد بن عبد القادر لم يعقبا وأن أخاهما النجيب عقب ثلاثة أعقاب الأول من مريم بنت الشيخ أحمد بن الفاضل و أمها فطيم بنت ألفغن بن محمذن بن عبيدي و باقي أمهاتها تقدمن هنالك و هم أحمد و يلقب أحمد الشارح و كان سيدا من سادات قومه عالما حسن الخط حافظا مكرما للجار و الضيفان يتلقاهم ليفوز بهم على الناس حريصا على الأمر العام توفي سنة 1327 و دفن في آشكركط كما في التذكرة و حاج أخته و تلقب إنا و هي أم أبناء محمد فال بن مامون بن حمدا بن البخاري بن محنض العياط بن عبد الله بن الماحي بن المختار أكد عثمان و هم أحمد سالم و أحمد زيد و عيشة أم محمد سالم بن محمذن بابه بن داداه و حاج بنت محمذن بن محنض باب بن بون . و عيش فال أختها أم الديه بن محمذن الملقب ابا بتفخيم الباء بن أحمد بن محمد بن عبد القادر و لم يعقب . تكميل :تزوج أحمد بن النجيب فاطمة بنت محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن فولدت لـه ابباب بثلاث باءات دفين انبيكت أولاد ساس و لم يعقب و مريم أم أبناء عبد الله بن سيد محمد بن أبن إلا عيش فال , و سيد محمد الملقب دداه ابنه العالم الحافظ القارئ المقرئ الأديب الشاعر الظريف كان رحمه الله لا يباري في علم المعقول و إليه المرجع في تدريسه في الحي أخذ الطريقة القادرية عن خال أبيه محمدن بن الشيخ أحمد و أخذ العلم عن أخواله أبناء محمد بن أحمد سالم و كان ممن يرجع إليه في الفتوى لـه أنظام في الفقه و التوحيد ولـه شعر قليل و لكنه جيد كله و من شعره بيتان أنشدني إياهما في مقبرة أغكجس عند قبر جدنا أد و هما :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 2
تزوج سيد سالم افيت الملقبة هيت بكسر التاء بنت إبراهيم بن العابد الأحمدية من أولاد أحمد إيكيد قدمت إلى محلة أهل أعمر إيديقب هي و أختها الزهراء و أخوهما أحمد سالم على أثر حروب وقعت في الشمال و قد عرض عليها أهلها الرجوع إليهم بعد استقرار الأحوال فقالت ما أنا بالتي أوثر على محلة أهل أعمر إيديقب أحدا و عرضوا عليها من المال فلم ترزأهم شيئا و كانت رحمها الله تعالى ماهرة في الطب التقليدي خصوصا طب العينين تلقاه عنها نساء الحي مع كثير من المعارف التجاربية و دفنت هي و أخوها و أختها في أغكجس ولم يعقب أخوها و لا أختها أما هي فأنجبت لسيد سالم ابنه أحمد بضم الدال و كان آية في الإباء و شرف النفس و الظرف فكاهيا عالما بأشعار العرب و أيامها و أنسابها مدافعا عن انتسابه الحميري و كان مجلسه روضة غناء من أدب مسل و وعظ مبك و فائدة ونادرة توفي رحمه الله تعالى سنة 1982و دفن بشهلات بمقاطعة واد الناقة. و تزوج أحمد بن سيد سالم عيشة بنت امين بن محمد فال بن اكمجمين و لـه منها التاه أطال الله بقاءه ثم تزوج بعدها امياه بنت حيب الله بن اكاه من أهل المبارك و لـه منها ما لـه . و لسيد سالم أيضا من غير افيت ابنه الشيخ أمه علبية تزوج الشيخ هذا فلانة العلبية و لـه منها ما لــه. وأما جاكثنت فهي أم فاطم فال ومحمذن ابني أحمد بن حبيب الله بن التق وقد توفيت عند أحمد هذا كما تفيده وثيقة عثرت عليها بخط محمذن بن ألجد . عقب محمذن بن اكمجمين بن عمئن سيذن :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 3
خلف أحمذ بن زياد أربعة بنين و بنتا أم الجميع امبيريك بنت محمذن بن عم بن سكم و تلك أمها فاطمة بنت الفضل بن أيدوم بن محمد بن ألفغ المختار باب و بقية أمهاتها تقدم في أمهات أحمد بن آكا . أما بنوه فأولهم محمد فال ويلقب بباه و هو أكبرهم كان عالما أصوليا منطقيا بيانيا شاعرا قوي العارضة باهر الحجة ذا ورع تام و تنزه عن الدنيا دارت عليه رحى الفتوى و القضاء في هذا الصقع حقبة أخذ عن والده فنهل من معينه فأفتى و هو حديث السن و ضربت إليه أكباد الإبل لذلك . لـه مؤلفات منها تأليف في رد المعية بالذات و آخر في ندبية التجويد المحترز الهمس الخفي و آخر في عدم طعامية العلك و آخر في أن العمل بالمشهور راجح لا واجب و آخر في تصحيح قولة الغزالي ليس في الإمكان أبدع مما كان و آخر في خطأ ما جرى به العمل في هذه البلاد من جعل كل حبس معقبا و مجموع في التعوذ بالمأثور و الأسرار المروية عن الصالحين أخذ الطريقة القادرية عن والده أحمذ و كان محبا لأشياخه أسرة أهل الشيخ أحمد بن سليمان و مدحهم بقصائد جياد و نصبه الشيخ سيد محمد بن الشيخ أحمد زمن ولايته على تشمش قاضيا على عامة الرحاحلة في وثيقة موجودة عندنا و عثرت على رسالة تدل على شدة الروابط بينهما و نصها و من خطه نقلت : مني إلى محمد فال بن أحمذ السلام عليكم و رحمة الله و بعد فاعلم أن حديث القلوب تتراعى صحيح و نحن لا نشك في جهتكم و لكننا أخص منكم مودة و قرابة و في المثل الحساني : معلوم العز التنزال الحك و افهم ذلك و السلام. و كان محمد فال في أول أمره لا يرى لزوم ما تفرضه السلطة الفرنسية على المغلوبين من الأموال و نحوها حتى يكون من دفع عن أحد شيئا منه يحق لـه الرجوع إليه و خالفه في ذلك جدنا أد فكان يرى العكس تماما فوقعت بينهما في ذلك مكاتبات فرجع محمد فال إليه رحمه الله ومدحه بقصيدة تتضمن رجوعه المذكور فأمر أد بعدم إظهار تلك القصيدة هكذا حدثتني والدتي . و كان محمد فال رحمه الله محبا للنبي صلى الله عليه و سلم مداحة لـه, لـه في كل ربيع قصيدة في المدح و حدثتني خالتي فاطمة الزهراء بنت صاحب الترجمة عن ولية الله فاطم فال بنت سيد بن أبن أنها رأت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقظة و معه أبو بكر الصديق جاءا يعزيان آل محمد فال بن زياد يوم وفاته قالت فلما كان اليوم الثالث قال أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم ألا نذهب فقال لـه رسول الله صلى الله عليه و سلم لا نذهب حتى تستأنس الجارية يعني فاطمة الزهراء . و حدثتني والدتي أن محمد فال كان يقرأ كل يوم سبعا من القرآن إلا يوم الجمعة فيخصصه لقراءة دلائل الخيرات وكان يقول صباح كل يوم يا رزاق ثلاثا و كان يقرأ سورة طه بعد العشاء ليلة الجمعة و سورة الكهف صبيحتها وكان مولعا بقراءة تخميس أبي بكر بن مهيب لعشرينيات الفزازي وكتاب أفضل الصلوات للنبهاني و حدثني ولي الله احماد بن محمدُّ بن ابا أن محمد فال كان يقول إنا نترك مواقعة الذنب لمجرد الأنفة فالعاصي ذليل حقير و كانت هذه الكلمة تعجب احماد و يوردها مثالا على حسن استغلال الغرائز و الملكات . ظريفة : شهد باب بن الشيخ سيدي محمد فال بن أحمذ بن زياد مرة و هو يتكلم في نازلة فقهية قضى فيها إذ ذاك و هو حديث السن جدا فأعجب به باب بن الشيخ سيدي فقال فيه :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف