♂

المامون

#500 · ذكر · متوفى

الأب
محمذن
الأم
مريم عم اعديج
العائلة
المامون

الأبناء المباشرون (3)

#الاسممنالجنس
501 عبدا امنن بنت العاقل ♂
502 شيبة امنن بنت العاقل ♂
510 الفالي امنن بنت العاقل ♂
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

المامون

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
و هي ميسم آل محمد بن أحمد سالم بن عل . و من لم نذكر من هذا الحي فكانت علامته لحبار . و كان هذا في القديم أما اليوم فعامة الحي يضع علامة البصارات و يضعون عليها علامة تميزها فمن ذلك بحر إحدى الأذنين لآل عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد و خط فوقها لآل أحمد سالم بن سيد محمد و خط تحتها لآل لفظل بن زياد و باء معها لآل المختار بن محمد بن محمذن بن أبا و دال فوقها لآل محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . و لنرجع إلى ما كنا بصدده فنقول إن لهاك بنت أحمذ بن والد من غير محمذ بن الفال محمذن بن المختار بن جدي بن المصطف بن بل بن المختار أكد عثمان و لم يعقب محمذن هذا رحمه الله تعالى . و أما عقب هاك من محمذ فهو ابنان و ابنتان أما البنتان فإحداهما عيشة و لا عقب لها رحمها الله تعالى و الأخرى مريم أم بعض عيال محمذن فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك و هو بناته الثلاث و هن فاطمة السالمة أم أحمد بضم الدال و مريم ابني حمدا بن محمد فال بن أحمد بن العاقل و تقدم ما لكل في ذرية أم الخير بنت المبارك بن سكم الثانية عوش و يقال عشات أم عيال أحمد بن محمذن فال بن عمر بن الهيبة و تقدم تفصيله هنالك و الثالثة أمي أم محمد فال بن أحمذ بن حرم بن الأمين بن أحمد بن العاقل و يلقب محمد فال بدن بتفخيم الباء مفتوحة و هو والد البتول و سلم و اخديج أم محمذن وفاطمة ابني أحمد بن أبا بن المختار بن سيد لغيظ بن متيلي2 . تنبيه عيال محمذن فال بن حمال من غير مريم هم أحمد سالم و المختار اسلام أمهما صفية بنت أحمد بن آبر بن محمذن بن حوبك و لهم عقب والحمد لله . و أما الابنان فهما المختار و لم يعقب دفن في آشكركط رحمه الله تعالى , و الشيخ أحمد . ترجمة الشيخ أحمد بن الفاضل : هو القطب الفرد و الطود الشامخ و العز الباذخ شيخ الشيوخ و إمام أهل الرسوخ رفع الله به و خفض وأعز و أذل و قبض و بسط وأنعم وانتقم فتح الله به قلوبا و آذانا و شيد به الدين و الدنيا أركانا . ولد رحمه الله تعالى سنة 1233 أو 1234 و نشأ يتيما و ربته والدته الولية المكاشفة خديجة بنت أحمذ بن والد فأخذ العلم عمن عاصره من علماء حيه و أحياء بني ديمان ثم رحل في طلب العلم إلى أهل حيبل بن القاضي ثم رحل إلى ابن الكتاب القناني فأخذ عنه فلما تضلع من العلوم الظاهرة تاقت نفسه إلى ما وراء ذلك فالتحق بالشيخ سيدي الكبير فأخذ عنه الطريقة القادرية و مكث معه أربعة أشهر فصدره و أصدره ثم رجع إلى أهله و عمره سبع و أربعون سنة فكان نبراسا يهتدى به و ملجأ يلجأ إليه يسوس للناس دينهم و دنياهم إلى أن توفي سنة 1319 عن ست و ثمانين سنة و دفن في جكين على بعد خمسة و أربعين كيلو مترا شمال شرقي روصو مع جده المامون بن محمذن بن أعمر و قبره بها مزور تلوح عليه أنوار البركة الظاهرة و قد عثرت على ترجمة للشيخ أحمد كتبها ابن عمنا المرحوم محمد بن الشاه تضم جملة من المعلومات تلقاها من الثقاة تتعلق بالشيخ و كراماته و خوراقه و علمه و رجولته فأثبتناها هنا مع التصرف فيها حسب ما نراه مناسبا قال كاتب الترجمة : ولد صاحب الترجمة الشيخ أحمد في محيط علمي و توفي عنه والده صغيرا فربته أمه فقامت لـه مقام الأب و الأم روي أنها كانت وهي حامل به تخاف أن يتوفى أحمد بن العاقل قبل مولد ابنها فذهبت به إلى الحي الذي فيه أحمد بن العاقل خفية و أرسلت إليه تمرة يمضغها لها و يردها إليها لتكون أول ما يصل إلى جوف ابنها إذا ولد ففعل لها أحمد ذلك فلما ذهب من عنده الرسول قال أحمد إن بنت والد هذه نعت إلي نفسي و الحي الذي فيه أحمد بن العاقل إذ ذاك عند تكرمن و أهل أعمر إيديقب عند لعبون أو انياركن و ذكرت والدته كما ثبت عنها بالتواتر أنها وجدت زمن حملها به أمورا غير عادية منها أنها بينما هي تريد حفر غار لخشبة تبني عليها خيمة إذا بها أول ما نزعت من تراب الغار كثير من الخزف النفيس فلما رأت ذلك ردمت الغار و سوت عليه التراب فقالت في نفسها إنها لا تريد ما يحتاج إلى الحلية بل لا تريد إلا ولدا ذكرا إن شاء الله تعالى ثم إنها أزاحت التراب عن محل آخر لتغرز الخشبة فلما أزاحته وجدت حصيرا من الذهب وقالت كما قالت من قبل في نفسها و منها أنها أتاها الجن و هي متوحدة في الخلاء و أروها مد البصر لما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين و قالوا لها إن تركتنا نقتل ما في بطنك أعطيناك هذا فامتنعت و لما ولد اجتهدت أن تحنكه بنت التاه بن أواه بن محمد اليدالي فكانت هي أول امرأة اتصل لبنها ببطنه و من المجرب عند السلف أن من حنكته إحدى بنات التاه يكون أنجب عصره و يقال إن ذلك عام في بنات محمد اليدالي و يروى أن بنت التاه هذه لقيت خذيجة بنت أحمذ بن والد بعد ما أصبح الشيخ أحمد مراهقا فقالت لها كيف حال ابني تشير إلى أنها حنكته فأجابتها بنت والد ما شاء الله إنه غير منتظم الحال فأجابتها بنت التاه ما هكذا سيكون حال ابني . و روينا بالتواتر أن والدة الشيخ احمد قالت إنه شق عليها يوما فأرادت أن تؤدبه فنهضت إليه فلما خرجت من الخيمة تراوغه إذا به أصبح شخصين واحد جالس في المحل الذي نهته عنه و واحد تراوغه فبسبب ذلك تحيرت و توقفت عنه . ثم إن الشيخ أحمد بدأ طلب العلم في وطنه و العلماء متوافرون بكثرة و لا نعرف بالضبط عمن أخذ إلا أنه عاصر محمذن بن ألجد و محمد فال بن المنجي و أحمد زين و ألفغن ابني محمذن بن عبيدي و محمد فال بن والد و محمذن بن أحمد بن العاقل و محنض بابه بن اعبيد ثم رحل في طلب العلم إلى أهل الصفراء و الخضراء في ولاية لبرا كنه و لقب حاضرة أهل حيب الله بن القاضي من قبيلة إيجيجب لأنه كان عندهم خيمتان للتلاميذ إحداهما من وبر الإبل و الأخرى من صوف الضأن فمكث معهم زمانا منكبا على طلب العلم و لسان حاله ينشد :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
شرع في تفصيل الفرع الثالث من أبناء محمذن بن أعمر اليزيكذي و هو ابنه المامون فأخبر أن لـه خمسة من الولد الذكور عقب بعضهم و هم شيبة و الفاضل و عبد و بعض لم يعقب و هم ابنان آخران و لم يذكر الناظم اسميهما1 و عثرت على اسم أحدهما و هو بابكر في تذكرة الخلف لبباه بن محمذن و أنه دفن في آشكركط قال :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 3
الناظم هو الشيخ أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن محمذ بن الفاضل بن المأمون بن محمذن بن أعمر اليزيكذي بن محنض بن أعمر مون المعروف بأعمر إيديقب بن يعقوب بن ألفغ يحيى الملقب أبهم المسماة به هذه القبيلة بن أبهنض أمغر الجد الجامع لبني ديمان . و أمه سكينة بنت أحمذ بن زياد بن حامدت بن عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله بن أعمر اليزيكذي إلى بقية النسب السابق . كان رحمه الله بحرا في العلوم المعروفة في هذه البلاد فكان آية في الفقه إماما في علوم العربية و أشعار العرب و أيامها و فنون المعقول من منطق و كلام و كان إليه المرجع في القضاء و الفتوى أذعنت لقوله الفحول في العلوم العقلية و النقلية مع الورع الكامل والاستقامة التامة مع اضطلاعه بمصالح قومه العامة دينا و دنيا جلبا و دفعا أخذ أساسا عن أخواله أبناء أحمذ بن زياد و شقيقه العلامة عبد الرزاق بن سيد محمد و أخذ الطريقة القادرية عن عمه جدنا الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و كان القاضي محمذن بن محمد فال يشاوره من قديم الزمان فيما يعرض لـه من النوازل الفقهية مرجحا رأيه على رأي غيره و كان بيته محط رحال المتقاضين و المستفتين ثم تولى هو القضاء الرسمي سنة 1963في مدينة أطار ثم حول إلى قضاء روصو بولاية الترارزة فلم يزل بها يزاول القضاء و التدريس إلى أن أحيل إلى التقاعد قبيل وفاته . و لـه مؤلفات حسان أبان فيها عن سعة اطلاعه و شدة تحريه و دقة تحريره و تدقيقه و لا يتسع المقام لسردها كلها نذكر منها شرحا حافلا على نظم السلم في المنطق للأخضري و كتابا في نصرة السدل في الصلاة مع التنبيه على أن قضية القبض و السدل خطبها سهل و ورقات في الحيازة و مكتوب نفيس في حكم التصيير و مكتوب في عدم طعامية العلك و شرح على قرة الأبصار و طرة نفيسة على مفضليات الضبي و لـه أنظام و تحريرات كثيرة و نوازل كثيرة لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم توفي رحمه الله سنة 1988 و كان ميلاده ســنة1320هجرية و دفن في انيفرار الغربي المعروف بأغكجس . وقولـه التونكلي نسبة إلى علي المتوكل على الله و هو الجد الثالث لإبهنض أمغر و أصله بالبربرية تونكج و هي تحريف لكلمة المتوكل على الله على قاعدة إبدال اللام جيما عندهم و ما في بعض المصادر من أنه نسبة إلى قرية تنكث و هي قرية بالجنوب الجزائري لا يعرف لـه سند تاريخي و إن كان الشيخ سيد أحمد بن اسمه الديماني ذكره لكن ذكره بصيغة الظن فقد أدركنا أسلافنا يقولون على صيغة الجزم إنها نسبة إلى علي المتوكل على الله و على هذا فالتونكليون هم قبيلة أبهنض أمغر و كانوا أهل عدد و عدة كما يفهم من المصادر التي حصلنا عليها ككتاب الأنساب لوالد و ذات ألواح و دسر . قال القاضي عبد الله بن أمين في كتابه عقود الجمان : تتفرع شجرة التونكليين المدعوين ببني ديمان بمفهومه الخاص من باب تسمية الشيء باسم بعضه من علي التونكلي جد إبهنض أمغر و أخيه لأم و ابن عمه يحيى التونكلي فإلى يحيى التونكلي ينتهي نسب أهل أحمد جب الداخلين في إجكوج فأحمد جب بن الحاج بن محنض الملقب شوكر بن أحمد بن ألفغ يدوك بن يحيى التونكلي و يعرف ألفغ يدوك بذي غبار القبر لأنه لم يوجد في قبره لما أريد دفنه إلا الغبار و أم أحمد جب بيدر و اسمها يمن يدر بنت مينلل بن محنض أكدام , قال و لعلي التونكلي أخوان آخران أحدهما آج مكندر جد إدغهمد الذين منهم إذ كتكلئت سلاطين إدغمهد و الثاني سبرلل كان مولعا بالصيد و من نسله حبيب قاتل سيد أحمد بن أبي يعلى من أولاد اخليفه و لألفغ مهنض أمغر أخ اسمه إبراهيم بن عامريل يقال لولده دغبرهم منهم معدر و اسمه المختار بن أحمد شلل بن محنض بن أبي موسى بن أوبك بن بيدونك بن إبراهيم بن عامريل و أحمد شل المذكور مات لديغا عند التاكفيت و سأل معدر المذكور ناصر الدين عن وقت موته فقال لـه يوم تحمل ولدا لك أحب من ولدك أحمد تطوف به تطلب ما تطعمه فلا تجده فكان كما قال . و زارا لإمام ناصر الدين و أصحابه رحمهم الله تعالى ترتلاس يوم نزولهم لها و جعل يتردد في الموضع الذي قتلوا فيه و يقول ما أكثر ما أنزل الله في هذه البقعة من فضل الله و رأى معدر ذلك فقال لا بد أن يقع شيء عظيم في هذه البقعة فقتلوا فيها . و أم معدر تنغوس و معناها الطاهرة بنت عبد الله بن ديمان . و قال القاضي عبد الله بن أمين أيضا و من معدر أحمد بن أحمدي المتوفى في تكانت قائل البيتين :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف