♂
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب
المختار
ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)
بدأ الناظم رحمه الله تعالى تفصيل الفرع الثاني من عقب ألفغ أأبك بن أعمر إيديقب و هو فرع ابنه المختار فأخبر أن لـه ابنا اسمه يامحوم و بنتين هما امنيان و عيشان و أم الجميع حن دام بنت ألفغ الأمين ثم ثنى على شرطه بذكر إخوتهم من الأم و هما القاظ و ياليل الديمانيين . و قد تقدم أن أم المختار هذا لا تعرف لكن ذكر والد أن أول من تزوج بها المختار فيرما بنت متيلي و ماتت عنده . والظاهر أنه لم يجد منها عقبا ثم تزوج حن دام بنت ألفغ الأمين و لـه منها ما ذكر الناظم . أما يامحوم فكان معاصرا لناصر الدين ملازما لـه وقال عنه ناصر الدين إن النار تشتكي من شفاعته و إلى ذلك أشار بابكر بن إمام بقوله :
شرع في تفصيل الفرع الثاني من ابني ألفغ عبد الله و هو فرع ابنه حامدت و هو حامدت الكبير مقابلة مع حامدت الصغير والد زياد المتقدم فأخبر أن لـه عقبين مجموعهما سبعة أنفس : العقب الأول أمه مريم بنت أحمد زروق بن الفال بن الكور بن سيد الفال و هذا معنى قوله الفاضلي بياء النسبة في الشطر الأول لـه منها محمذن بي و الفضيل و الزبير و أختهم أم الحسين على قول و الراجح أنها ليست منها و به جزم القاضي عبد الله بن امين و هو الذي في غالب نسخ كتاب الأنساب لمحمد عال المصححة . أما الزبير فكان معدودا من سادات القوم قائما بالأمور ذابا عن الحريم دفن بالمصران مع أبيه حامدت و أما أخوه الفضيل فدفن بآشكركط و أما محمذن بوي و يقال بي بالقصر على التحريف الصنهاجي و لا أدري أين دفن و كلهم عاشوا في أواسط القرن الثاني عشر و أم مريم بنت أحمد زروق هذه بنت الفال بن بابحمد و تلك أمها تيمن بنت أحمد أكذ المختار الألفغي و لمريم إخوة هم بابن حيدٌ و ذا علم و عقبوا كلهم وأخوات خمس إحداهن أم أبناء الأمين بن ميلود بن الفال بن الكور و الثانية أم أبناء شدار بن ألفغ الأمين و الثالثة أم أبناء محمد الأمين بن ألفغ المختار باب و الرابعة أم أبناء المعلوم بن إبراهيم بن الكور والخامسة زوجة المختار بن عبد الله بن محنض نل الأبييري . وأشار إلى العقب الثاني بقوله :