بباه

#474 · ذكر · متوفى

الأب
محمذن
الأم
مريمه
المقبرة
اغوجس
العائلة
سكم

الأبناء المباشرون (8)

#الاسممنالجنس
483 عبدالله امنة
484 محمدصالح امنة
485 اميه امنة
486 عبداللطيف امنة
487 أحمدوزيد امنة
488 مريمه امنة
489 عيشة امنة
490 أم الفضل امنة
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

بباه

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
قال محمد فال بن عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد رزقوا سعادة الأبد : الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم : و بعد فيا معشر بني أعمر إيديقب هذا كتاب فيه ذكركم جمعته لكم و لغيركم على شغل من البال و تزاحم في الأشغال فيه تفصيل نسبكم و جملة صالحة من تاريخكم و باقة صغيرة من مآثركم جمعته خوف أن يضمحل مع الزمن هذا الصرح العالي أو يغير مغير على السرح الغالي فتتناساه الأجيال و يكذب به الجهال فيذهب مع الرياح هبا أو أيادي سبا و سيكون لهذا الكتاب إن شاء الله في العصور اللاحقة نبأ عظيم و أنا بذلك زعيم و كنت أود أن يتولى هذا الواجب غيري ممن يكون أقدر عليه و أميل إليه فلما رأيت كلهم شغلت شعاب جدواه و لا حول و لا قوة إلا بالله صممت على تأليفه فاستخرت الله فيه و استعنته عليه فيسره لي و قدره لي و أرجو أن يبارك لي فيه و لـه جزيل الشكر على نعمه ظاهرة و باطنة حمدا يكافئ نعمه و يوافي مزيده . و هذا الكتاب هو شرح لنظم العلامة القاضي شيخنا أحمد سالم بن سيد محمد الذي نظم به أنساب هذا الحي من أهل أعمر إيديقب آثرت أن يكون كذلك تبركا بهذا الشيخ و انضواء تحت رايته و لياذا بجنابه . و محتوى هذا الشرح هو تكميل النظم المذكور نثرا باستدراك ما أغفله و تتميم ما توقف عنده و التنبيه على ما سها فيه و الكمال لله و ترجمة موجزة لمن ورد فيه من الأعلام مع ذكر تاريخ وفياتهم إن لا تحديدا فتقريبا و محل دفنهم حسب الإمكان مع إعطاء عناية خاصة لذكر الأمهات حسب الإمكان كذلك . و جل معتمدي في هذا الشرح على كتاب الأنساب لوالد بن المصطف بن خالنا و كتاب أنساب أهل أعمر اليزيكذي و أهل المختار أكذ عثمان لمحمد عال بن أحمذ بن زياد و كتاب عقود الجمان للقاضي عبد الله ابن امين و أنساب أهل محنض و عبد الله ابني اعديج لمحمد عال بن أحمذ ابن زياد و كتاب أمر الولي ناصر الدين و شيم الزوايا كليهما لمحمد اليدالي و نظم تذكرة الخلف بزيارة السلف لبباه بن محمذن أطال الله بقاءه و هو في غاية التحرير و الإتقان و نظم ابن جنكي لمدافن إيكيد و تذييل أحمذ بن زياد لـه وترجمة اليدالي للأستاذ محمذن بن باباه و تحقيق النجم الثاقب للنابغة الغلاوي لـه مع استغلال الكنانيش و الوثائق القديمة التي تنطوي عليها مكتبات انيفرار مع أني لم أستنطقها كلها لعدم توصلي إليها ثم على ما تواتر من الروايات الشفهية مما يصمد تحت محك النقد . و من محاسن هذا الكتاب أني تعرضت فيه لأنساب موالي أهل أعمر إيديقب بحكم أن لحمتهم كلحمة النسب و تحدثت عن جملة صالحة من أخبار إيكيد و أهل أعمر إيديقب حفظهم الله و أخبارا لإمام ناصر الدين و من ولده ناصر الدين رحمه الله تعالى . و كان من صنيعي في هذا الكتاب : 1-أن أترجم للشخص عند أول ورود له في تفريع النسب 2-أن أذكر عند ذلك جميع من عثرت عليه من أمهاته أعني أمه و أم أمه إلى آخره و إن سبق أن ذكرت ذلك أحيل إليه غالبا و قد توقفت في التفريع عند الجيل الذي سبقنا و هو ثمان درجات بعد أعمر الصغير بالنسبة لآل محمذن بن ألفغ عبد الله و ست درجات بالنسبة لآل اجمد بن محمد بن سيد الأمين و سبع درجات بالنسبة لباقي الحي . 3-أن أترجم بصفة موجزة ما عثرت عليه من تراجم المذكورين سواء كانوا رجالا أو نساء مع ذكر نماذج من أشعارهم حسب الإمكان فمن أدركت منهم أو سمعت أو قرأت عنه ترجمت لـه على نحو ما أعرف أو أسمع أو أقرأ و من لم أعرف عنه شيئا مما جرى على هذه الطرق لا أتعرض لترجمته كما لا أتعرض لترجمة الأحياء بل أدعو الله لهم بطول البقاء . 4- أن ألتزم ذكر محل دفن المترجم لـه حسب الإمكان . 5- أن أتعرض بشيء من التفصيل لكل من لأعمر إيديقب عليه ولادة ليعرف كل إنسان أقاربه فيصل رحمهم إن شاء الله تعالى و ربما ذكرت أقارب ليس لأعمر إيديقب عليهم ولادة لمقصود آخر يرى في محله . تنبيه :لهذا الكتاب توءم سميته سجل الشعر جمعت فيه ما عثرت عليه من أشعار أهل أعمر إيديقب مرتبا حسب بطونهم و قد أحيل عليه في هذا الكتاب . و الآن نبدأ بعون الله ما نحن بصدده من شرح النظم المذكور : قال الشيخ رحمه الله تعالى :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 2
و ذلك أنه لما كان المقصود التعريف بذكر الشخص و نسبه كان ذكره بالاسم الذي يعرف به أقرب إلى هذا المقصود و لأن أسماء الأشخاص غالبا ما تكون أسماء إسلامية عربية في الأصل ثم يعرض لها تحريف بسبب عجمة اللسان البربري أو بسبب الألقاب التي يطلقها الأبناء على آبائهم أدبا أن يذكروهم بأسمائهم الأصلية و لهذا مدرك من الشرع فذكر الناظم أنه للسبب الذي ذكرنا آثر حكاية الاسم على أي مع تركيبه الأعجمي المعروف به عند الناس على ذكره معربا فيبقى نكرة لا تعرف و مما يؤيد ما ذهب إليه الناظم أنا لو عربنا كل محمذن بالذال المعجمة مثلا بمحمد فسيقع لذلك اشتباه بين الأب و ابنه و الرجل و أخيه إذ كثيرا ما يكون الرجل من بني مهنض أمغر يسمى محمذن بالإعجام و أبوه محمد بالإهمال أو العكس أو لـه أخ كذلك . و من القواعد عندهم في هذا الباب أن الدال المهملة العربية تبدل ذالا معجمة خالصة فكل ما كان من محمذن و أحمذ و همذ فهو تحريف للكلمة الشريفة المشتقة من الحمد و لذلك لاتجد هذه الأسماء أصالة في القبائل المعقلية التي لم تختلط بالبئة البربرية . و من القواعد أيضا إبدال الحاء هاء خالصة و إبدال الدال بعدها ضادا كمحنض و مهنض فإنها كلها تحريف لكلمة محمد وأحمد و هكذا تصبح محمد محمود مثلا همذمظ و من القواعد أيضا إبدال اللام و الياء جيما كيدال أبدلت يداج و اعل اعج و التونكلي أبدلت تونكج و ألحقت الجيم بالفال فأصبحت الفالج و من القواعد أيضا الاكتفاء ببعض الاسم عن كله على نوع من الترخيم كمحم اكتفاء بها عن محمد و ألفغ و ألف اكتفي بهما عن الفقيه و المصطف عن المصطفى و يام عن يامحمد . وأما الألقاب التي يطلقها الأبناء على آبائهم أدبا و تسمى بالعامية الكنوة و الكنية فلا ضابط لها إلا أنها قد تكون لها صلة بالاسم الحقيقي من حيث اللفظ كتلقيب محمذن بأمين و المختار باتاه و عبد الرحيم بدحيم و محمد عال بمع . و من تتبع هذه الأسماء في آل مهنض أمغر وجدها تتعرب كلما اقتربت من عصرنا هذا و سبب ذلك التأثر بالقبائل المعقلية التي حكمت البلاد بعد شربب فظهرت في الزوايا أسماء لم تكن معروفة قبل كأعمر سالم و اعل سالم و أحمد سالم . ظريفة : حدثني الأديب الشاعر أحمدُّ بن عبد القادر عن شيخة من أولاد أعمر أكداش أنها كانت تقول أن بيني و بين زاوي يتسمى بأحمد سالم ظلمة لا أستطيع دفعها , و هذا يدل على ما ذكرنا . أأ تنبيه : كثيرا ما أرى في الوثائق القديمة أنهم يكتبون موحمد بزيادة واو بعد الميم الأولى و لا أدري ما وجه ذلك إلا أن يكون خوف ابتذال هذا الاسم الشريف و الله أعلم . و أما كيفية كتابة الأسماء غير العربية فإنها تكتب كما تلفظ و أما الحروف غير العربية فتكتب بما يقرب منها من الحروف العربية مع وضع علامة عليها تميزها 1 و قد كان الاصطلاح جاريا على أن الجيم الشديدة تكتب جيما تحتها ثلاث نقاط و قد تلفظ جيما فارسية و على أن اللام المغلظة تجعل فوقها ثلاث نقاط و على أن الكاف المعقودة تكتب كافا فوقها ثلاث نقاط وفي بعض المناطق يكتبونها قافا بثلاث نقاط و على أن الجيم الفارسية تكتب جيما بثلاث نقط كما استحسنوا أن الأسماء غير العربية المبدوءة بتعريف شمسي تعرف كالتاه والناه المبدوءة بحرف قمري لا تعرف كاباه و اماه و منهم من استحسن كتابة بعض الأعلام على خلاف قواعد الهجاء تسهيلا للنطق بها و رفعا لالتباسها بغيرها من ذلك تضعيف اللام إذا كانت مغلظة كحبلل و من ذلك مزج كلمتين في كلمة واحدة كبابحمد و بابدين و ابنعبدم و من ذلك زيادة واو أو ياء في آخر العلم إذا كان مضموما أو مكسورا و قد أخذ بهذا الاصطلاح القاضي عبد الله بن أمين كما استحسن كتابة ألفغ بألف و شين أشفغ و هو خلاف ما درج عليه الأقدمون من كتابتها إما بلام نظرا إلى أصلها و هو الفقيه و إما بجيم نظرا لإبدال اللام جيما في اللغة البربرية و قد استحسن بباه بن محمذن في نظمه تذكرة الخلف كتابة النون آخر محمذن و محمدن و سيذن قال :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
و لعل قصيدته هذه أول شعر غير تعليمي سجل في بني أعمر إيديقب . كرامة :حدثني والدي أن صاحب الترجمة جاء إلى حي من أحياء زمبت في شمام فسخروا منه و قالوا فيما بينهم ما أحب على هذا الزاوي أن يجد ميتا يغسله فقال أحدهم أنا سأتماوت فأد رجوني في ثياب وادعوه ليغسلني فإذا غسلني فسأعضه ففعلوا ما أمرهم به فلما كشف المامون عنه الثوب وجده قد مات بالفعل و قد تغير جسده فقال لهم لم يعد حكمه الغسل لتزلعه فلييمم فبهتوا و فزعوا و لاذوا بظهره فأصبحوا تلاميذ لـه و لذريته إلى يومنا هذا . و دفن المامون رحمه الله في جكين و هي وطن هؤلاء زمبت . و سكم و كانت إليه الرياسة كان عالما قاضيا قال أحمذ بن زياد : و عم نجل سكم الفقيه العالم المتبع النزيه و كان لـه و لعمه سيد الأمين بن أعمر علاقة بنواب الملوك العلويين في المغرب يبعثون إليهم الكتب و الصلات باعتبارهما عريفي هذا الحي بعد شربب دفن رحمه الله في تيدنيكوت وهي حسب ما ذكر صاحب الوسيط منهل في أكان بين تكانت و آدرار فيه جبال من رملان يضرب المثل بحسن قفاه قال بباه بن محمذن :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف