مريم

#445 · أنثى · متوفى

الأب
أبن
الأم
خديجة
العائلة
سكم
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

مريم

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
لآخرة . استشهاده : ثم إن المغافرة غدروا بعد أن بايعوا ناصر الدين وأفتاهم بعض الطلبة سامحه الله بجواز ذلك فمنع بعض أتباعهم الزكاة ثم كان ذلك السبب المباشر لإعلان الحرب بين الزوايا و المغافرة و جرت بينهم أيام عظام كان أولها سجالا ثم دارت رحى الحرب لصالح المغافرة في الأخير فغلبوا الزوايا ومن أشهر أيام هذه الحرب التي أطلق عليها فيما بعد حرب شربب يوم ترتلاس و فيه استشهد الإمام ناصر الدين و عمره يزيد على الأربعين قليلا و معه جماعة من أصحابه غدر بهم المغافرة يوم ذلك ثم هزمهم القاضي عثمان وقتل منهم مقتلة عظيمة يوم ذاك إلا أن الزوايا لم يستطيعوا تعويض مصيبتهم بناصر الدين و كان قتله في شهر يوليو سنة 1080 و دفن بالمكان الذي قتل فيه و يقع اليوم على بعد92 كيلو متر من انواكشوط على طريق روصو يسار الذاهب إلى روصو و ثم بناء شاخص علما على مكان تلك المقبرة . ذكر خلفائه : بويع بعد ناصر الدين ألفغ الأمين بن سيد الفاضل ثم القاضي عثمان بعد خلع ألفغ الأمين ثم الفاضل بن الكوري بن سيد الفاضل بايعه الجيش و أولاد رزك بعد موت القاضي عثمان ثم خلع نفسه لصالح بن عمه المبارك بن حبيب الله بن سيد الفاضل بإلحاح من أخيه إبراهيم بن الكور ثم بويع النحوي بن أكذ عبد الله بايعه إيجيجب قبل قدوم منير الدين أخي ناصر الدين إليهم ثم بويع منير الدين ثم المختار بن أكذ عبد الله الإيجيجبي ثم إيميجن بن أكذ عبد الله الإيجيجبي و بقتله انتهى مشروع الدولة الإسلامية و رجع أهل هذه البلاد سائبين يضرب بعضهم رقاب بعض و يأكلون أموال المسلمين و أعراضهم . أسباب هزيمة الزوايا : من أسباب هزيمة الزوايا عدم اتحاد كلمتهم و إهمالهم للسياسة و الكيد و المكر مع أن خصومهم كانوا على العكس و مع أن الزوايا كانوا أجرأ على خوض غمرات الموت و اصطلاء نيران الحرب لأنهم كانوا يريدون الشهادة إلا أن خصومهم كانوا أدرى منهم بالحرب و تدبيرها لأنهم نشأوا فيها و تدربوا عليها و الله غالب على أمره . فصل فيمن ولده ناصر الدين : اعلم أن إخوة ناصر الدين الآنفي الذكر لم يعقب منهم أحد و أما ناصر الدين فلم يترك ولدا ذكرا و إنما ترك ابنتين أمهما عيشان بنت ألفغ الأمين و لعيشان هذه من محمذن بن بابحمد أحمد باب وأميلت و أخواتهما و أمها ملون بنت أحمد المختار الألفغية و أم هذه بنت الشريف المقدم من أولاد سيد شرفاء الأغلال . و ابنتا ناصر الدين إحداهما تسمى سكينة و الأخرى لا يحفظ اسمها : تفريع ذرية سكينة بنت ناصر الدين تزوجت سكينة من حبيبنا بن الفال بن بابحمد و لـه منها ابنان هما هايت و ياوليد وشقيقتاهما : فلانة أم امين بن هاد الأمين بن حبل بن أحمد بن باركلل و فلانة أم أبيب بن ياليل بن أحمد ذيل بن سيد بن عبد الله بن محنض بن ديمان . ( 1) أما هايت فلـه محنض و لمحنض حامد و أحمد و ثلاث بنات : ميمونة بنت محنض أم محمذن بن المختار بن سيدي[2] بن محنض الفغ بن الفال بن باركل - أمنا أم العثماني و احميدات ابني الأمين بن اعبيد الغالي اليدهنضي - آجم أم أبناء بيدح بن الناسك بن الغلاوي بن الفال بن بابحمد . (1-1)_و لحامد بن محنض عبد الولي و سيد أحمد الصالح المجذوب المكاشف و لم يعقب و ثلاث بنات : 0خديجة أم أحمد البراوي بن محمذن بن أحمد محمود بن قطرب 0عائشة أم أبناء الأمين بن اعبيد الغالي اليدهنضي 0مريم أم ابني محمذن فال بن اجمد بن يامحمد بن الفال بن محنض بن أحمذنل (2-1)_ و لأحمد بن محنض بن هايت محمذن ميلود و أبو بكر و بنت النبي أم محفوظ و حامد ابني عيسى بن الكور بن قطرب و فاطم فال أم المختار و أحمد من أبناء العثماني بن الأمين بن اعبيد الغالي . (1-2-1)_ و لمحمذن ميلود بن أحمد بن محنض بن هايت ثلاث بنات : 0 عائشا أم محمد فال و أم الخير ابني حامد بن ببكر بن محمذن بن اكريد 0 ميمون أم باب و حده من أبناء بابكر بن أحمد بن العادل بن آبر 0 آمنة أم أحمد بوي و شقيقتيه أبناء سيد أحمد بن أبا بن سيد أحمد بن محمذن بن آبني . (2-2-1)_ و أما أبو بكر بن أحمد بن محنض فلـه عبد الله و أحمد و محنض و خديجة و عائشة و لم تعقبا و لأحمد بنتان : عائشة أم أحمد بمب بن محمذن بن أحمد بن المختار بن محمذن بن أغلمينت و فاطمة أم عبد الرحمن و أم الخير ابني أحمد بن محنض بن أبي بكر . و لمحنض بن أبي بكر بن أحمد أحمد و مريم أم أحمد بن محمد بن امبيريك بن أحمد بن ياوليد و لأحمد بن أبي بكر بن أحمد عبد الرحمن و أم الخير أم أبي بكر بن امين بن محمد عبد الله بن محمودا و لعبد الرحمن محمد و عائشة و مريم و زينب . (2)_ أم و أما ياوليد بن حبيبنا فله محمذن و أحمد . (1-2)و لمحمذن الزاكر و احميد و ثلاث بنات : فلانة أم فاطم فال بنت أحمد بن محنض بن هايت ـ آجم أم حامد و النفيس ابني المختار بن الغزالي بن اعديج بن أحمد ـ فاطمة أم محمد و عائشة و ميمون من أبناء الأمين بن صبار بن أمينا . (1-1-2) و للزاكر بابكر و فطيما و لم يعقبا . (2-1-2) و لأحميد بن محمذن المختار فال و لم يعقب و أسماء أم أبناء محمذن بن أحمذ بن المختار خي بن أحمد الأمين بن محنض بن صبار بن بابحمد . (2-2) و أما أحمد بن ياوليد فله محمذن و امبيريك وبنتان هما أما أبناء حامد بن محنض بن هايت و لـه أيضا المختار و ابني أم فاطمة و أم الخير من بنات أحمد محمود بن أحمد فال بن اعديج بن الفكيك و هي أيضا أم أحمد بن محمذن بن محنض بن المصطف بن متيلي بن أحمذ نل . (1-2-2- ) أما محمذن بن أحمد بن ياوليد فلـه بنتان: هند أم أبناء الحسن بن الفاظل بن أحمد انهكر بن محمد الكريم و فاطمة أم محمذن باب و مريم و ميمون أم أبناء أحمذ بن محمذن بن محنض بن المصطف بن متيلي بن أحمذنل . ( 20202) و أما المختار بن أحمد بن ياوليد فلـه محمذن و فاطم أم محمد فال و مريم ابني عثمان بن اكبيلنات بن أحمد بن باليل و أما محمذن فله محمد و أمامه و لم تعقب و فاطمة أم أبناء المختار بن ودي بن محمذن بن لمرابط و لمحمد بن محمذن الخليفة و محمد حامد و محمذن و ثلاث بنات 0 فاطمة أم سيد أحمد و المختار ابني عبد الله بن أحمد بن عمير بن الكور بن المختارنا 0 و عائشة 0 و ميمون . (2-2-3) و أما امبيريك بن أحمد بن ياوليد فلـه عثمان و امحمد و المختار و لعثمان غديج أم أبناء أحمد سالم بن عبد الرحمن بن احمدي و لمحمد بن امبيريك أحمد و لأحمد الحسن و الحسين و للمختار بن امبيريك أحمد و بنتان - شيت أم أبناء بيين بن المختار بن سيديا بن انا الماح - و جميلة أم محمد بن باب بن بابكر بن أحمد بن العادل بن آبر . تفريع ذرية فلانة بنت ناصر الدين :أخت سكينة : تزوجها حبل بن أحمد بن باركل و كان حبل هذا سأل ناصر الدين هل رأى لـه ذرية و هو إذ ذاك أعزب فضحك ناصر الدين و أعرض عنه ثم اتفق أن صاهره ففهم إعراضه و ضحكه بذلك فولدت لحبل هذا هاد الأمين و لهاد الأمين من بنت حبيبنا بن الفال بن بابحمد بنت اسمها أمينه أم محمذن و فاطمة ابني المزروف بن المختار بوي بن يعقوب بن باركل و ابن اسمه انفع و لأنفع ابنان أغلمولودئذ وأمينو : 1) أما أغلمولودئذ فلـه حرمه و لحرمه أحمد و محمد و المختار وأمَّ أم الحسين و الأمين ابني أبنو بن ميلود بن محمد فال بن عبد الله بن آبر . 1) و لأحمد بن حرمه محمذن و لم يعقب . 2) و لمحمذن بن حرمه محمذن امباي . و للمختار بن حرمه أحمد سالم و محمذن و لأحمد سالم إسحاق و أحمدّ سالم و فاطمة أم محمذن بابه بن أحمد سالم بن ألفغ و سيد أحمد بن أحمد سالم بن عبد الرحمن . و لمحمذن بن المختار بن حرمه حامد و محمدن و المنتقى و باركل و سيد أحمد . ( 2 ) و أما أمينو بن انفع فلـه امخيطرات و الكور و محنض و حبذا المذكور في نوادر بني ديمان و لم يعقب و محمذن و بنتان : مريم أم خديجة بنت احمن و بنات حامد بن الطاهر بن البن بن محمذن بن شدك غير عائشة - و إكرام أم ميمونة بنت الفال بن أحمدان بن محمدن بن محنض بن الهادي بن ألفغ يحيى . ( 2-1) أما امخيطرات بن أمينو فلـه محمذن و لم يعقب و الغالية أم محمذن امباي بن محمذن بن حرمه . (2-2) و أما الكور بن أمينو فلـه محمد فال و لم يعقب و بنتان : ابني أم محمد و ميمونة ابني أحمد سالم بن أحمد بن باب الدين بن حبل بن شدك – و سكينة أم أحمد بن عبد الله بن احمن و هي أيضا أم مريم بنت سيد بن المختار بن محمذن بن المزروف . (3-2) و أما محمذن بن أمينو فلـه فال و لم يعقب و ميلود و بنتان – أم الكرام أم محمذن وأم الخير ابني الأفظل بن احمن – و مريم أم عبد الرحمن غير المعقب بن أحمد بن الحسين بن محمذن بن حبل بن محنض ألفغ . و لميلود بن محمذن سكينة أم بني حامد بن محمد فال بن أحمد بن باب الدين غير المعقبين وعائشة و فاطمة و لم تعقبا . (4-2) و أما محنض بن أمينو فلـه الأمين و لم يعقب و محمذن و المختار و أربع بنات – امبيريك أم باب غير المعقب بن المختار بن الكور بن سيد بن الأمينا – سكينة أم مريم غير المعقبة بنت أبي بكر بن محمد بن محنضين و هي أيضا أم محجوب بنت المختار بن أبنو بن المصطف بن سيد و مريم أم محمد محمود غير المعقب بن عبد الرحمن بن أحمد و اجحف ولم تعقب و للمختار بن محنض بن أمينو فاطمة أم سكينة بنت ميلود بن محمد بن أمينو بن انفع . قال مؤلفه : و إنما اعتنينا بتفصيل ذرية الإمام ناصر الدين تبركا بها و لكثرة سؤال النسابة عنها قلت و مما من الله به علي أن لناصر الدين علي ولادة و بيان ذلك أن والدي عبد اللطيف أمه مريم بنت عبد الله بن محمد فال بن أحمد بن العاقل وعبد الله أمه ميمونة بنت عبيدي بن العاقل و ميمونة أمها أم المؤمنين بنت أبيب بن ياليل بن أحموذيل بن سيد بن عبد الله بن محنض بن ديمان و أبيب بن ياليل أمه فلانة بنت حبيبنا بن الفال بن بابحمد و فلانة هذه أمها سكينة بنت ناصر الدين كما رأيت . عقب محنض بن أعمر إيديقب : و يقال لمحنض هذا محنض نل كما تقدم و لم يبق من ذرية أعمر إيديقب اليوم أحد إلا من ذرية محنض هذا و كان حق هذا الفصل أن يأتي بعد الكلام على ذرية ألفغ أأبك لأن هذا الفصل ابتداء تفريع الفرع الثاني من فرعي أهل أعمر إيديقب :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
أخبر أن لمحمد بن محمذن بن عم ثلاثة أعقاب من ثلاث زوجات : الأول بنته فاطم فال وتلقب وهات أمها امبيم بنت محمد بن عبد القادر و تقدم باقي أمهاتها هنالك . تكميل و فاطم فال هذه هي أم خطر و محمذن و جليت أبناء محمد بن محمذن أغربظ بن شيبة وسيـأتي ما لكل في محله . انتهى التكميل . عقبه الثاني ابنه أحمدُّ سالم و أخته عيشة أمهما ميمون بنت العباس بن الكور بن قطرب بن محنض بن الغلاوي بن الفال بن باب أحمد و تقدم ذكر باقي أمهاتها في أمهات أبناء المختار بن محمذن بن ألف لأن عيشة هذه أمهم و أحمد سالم بضم الدال مشددة بعدها لفظة السالم معرفة كما وقفت عليه بخط نفسه كان عالما مدرسا شريف النفس لـه أنظام وقفت على اسمه في لائحة من مدح الشيخ احمد بنب ولـه نظم فيما أهمله ابن جنكي من أجداده في نظم المدافن و كان خبيرا بالنحو و يحض على تعلمه و يقول إنما مثل من يهمل تعلم النحو كمثل الدابة ترضى بيابس الحشيش و يفوتها البقل الأخضر فلا ينتفع بها سائر السنة و أخذ أحمد السالم الطريقة الشاذلية على عبد الرحمن بن محمذن فال بن متال و كان لـه تعلق خاص بهذه الأسرة توفي سنة ..... ودفن في تن يخلف . حكاية : يروى أن محمد فال بن محمذن مر بمقبرة تن يخلف فلقي بها أحمد السالم هذا و تحته جمل عليه ميسم أخواله بني بابحمد فتوسم فيه محمد فال أنه ليس منهم و أنه ينبغي أن يكون من إيدابهم فسلم عليه أحمد السالم و كان محمد فال أسن منه و يعرفه فأحب محمد فال أن يتعرف عليه فقال لـه ما هو أول دم يجمعنا فقال لـه أحمد السالم أول دم يجمعنا هو دم آل إبراهيم بن الكور فقال لـه محمد فال أنت إذن أحمد سالم بن محمد بن محمذن بن عم السلام عليكم مرة أخرى و في هذا دليل على فطنة أحمد السالم و خبرته بالأنساب إذ عدل عن دم قد يكون أقرب من الذي ذكر و لكنه لا يختص به عن إخوته كدم أيدوم بن ألفغ المختار باب فهو أقرب إليهما من إبراهيم لأن جدة محمد فال لأم هي سالما بنت أيدوم و جدة أحمد السالم لأب هي فاطمة بنت الفضل بن أيدوم و هذا أقرب من إبراهيم لأن أم محمد فال هي خديجة بنت محنض بن المعلوم بن إبراهيم و أم الكور بن قطرب جد أحمد السالم هي ميمون بنت حبل بن إبراهيم . فصل فيما جرته ميمون بنت العباس من القرابة القريبة : لميمونة هذه أخت و أخوان أما الأخت فهي أم المؤمنين أم أحمد و مريم ابني محمذن فال بن المحجوب بن الأمين بن الطالب أجود وأما الأخوان فهما سيد أحمد و عبد الله أما سيد أحمد فعقب ثلاث بنات عقب منهن اثنتان هن ميمون أم محمد و الكور ابني المختار بن محمد بن المختار بن الكور بن قطرب و أم الخير أم فاطمة بنت حامد بن الأمين بن محمد بن حبيب الله بن حرم بن المختار بن المعزوز بن ألفغ الأمين و أما عبد الله بن عباس فلـه بنون لم يعقبوا و بنت اسمها مريم هي أم افيطمات وحدها من بنات محمد بن المريد بن المختار بن قطرب . تكميل : تزوج أحمد السالم عيشة بنت الشيخ أحمد بن الفاضل و لـه منها ابنتان هما كل عقبه : أولاهما فاطم فال الملقبة أفال أم أبناء محمذن بن أحمد بن ألف كما تقدم كانت بارعة الجمال عابدة مقبلة على ما يلزمها دينا و مروءة توفيت سنة 1986 و دفنت في المذرذرة . الثانية مريم الملقبة أيم أم عيال محمذن باب بن داداه ما عدا محمد سالم كانت حافظة لكتاب الله تعالى متقنة لـه رسما و أداء لا تفتر عن تلاوته وكانت تدرس القرآن عالمة بالسيرة و أيام العرب و أنسابها صناع اليد قوية الشخصية عابدة قانتة توفيت سنة 1988 و دفنت في مقبرة بئر المساجد مع زوجها محمذن باب بن داداه رحمهم الله تعالى رحمة واسعة . انتهى التكميل العقب الثالث لمحمد بن محمذن بن عم أمهم فاطمة و تسمى فتاة و تلقب تات بنت أحمدُّ بن يا محمذ بن محمد الصوفي بن محنض بن أحمد بن المصطفى بن ابهنض بن يعقوب بن يند أحمد بن ابهنض بن محمذن الملقب زرا وبه أي انظر أباك بالصنهاجية بن عمر بن آم بن يدمس . و تلك أمها خديجة بنت سيد عبدل بن آمنا و تلك أمها فاطمة بنت محنض ن جب و تلك أمها غيج بغين معجمة و جيم معقودة بنت محمذن مختار بن الأمين بن فدل و تلك أمها تنغوس بنت المختار بن يزيكذي و تلك أمها كوك ميميه بنت محنض بن محمذن إمام مدفن إيدكندز و هو شيخ أحمد باب صاحب الرفقة و تلك أمها ميمون بنت كال بكاف عربية مفتوحة ممدودة ثم لام مكسورة مشددة و هو من إدماجك بطن من إيدوحمذنل من اداجفاغ و تلك أمها بنت محمذن بن أرب من أهل امرابط مكة و تلك أمها قلقمية انتهى . هكذا نقلته من خط احماد بواسطة و نقله هو عن العلامة محمد عبد الله بن الدما اليدمسي . فصل فيما جرته فتاة بنت أحمد بن يا محمذ بن الصوفي من القرابة القريبة : لفتاة أختان و أخ أما الأختان فالأولى شقيقتها مريم أم محمدُّ عبد الرحمن بن أحمدُّ بن محمدُّ بن يا متال والد محمدن الملقب دداه و لدداه هذا من الولد محمد فاضل و إياه و محمد عال و أما الأخت الثانية فهي زينب أم محمذن الصوفي و عبد الله و أحمدُّ سالم و فاطمة الملقبة تيتُّ أبناء محمودا بن محمدُّ بن المنجي و أما أخوها فهو محمذن و لـه من العقب محمدُّ فالِ بضم الدال و كسر اللام و محمد عبد الله و خديجة و فاطمة بكسر التاء و محجوبة أما خديجة فهي أم أحمدُّ الملقب ول إياه بن محمودا بن محمدًّ بن يامتال والد محمودا بن إياه و أما فاطمةِ و محجوبة فلهما عقب في آل محمد المختار بن أحمد بن المهدى و أما محمد فالٍ فله أحمد بنب و لأحمدًّ بنب أولاده المختار و آمنة و السالم و فاطمة و مريم فال و خديجة و النجاة و أما محمد عبد الله فله ابناه أحمدُّ بنب و البشير و مريم أم عيال محمد الأمين بن بدا و أما البشير فله من الولد أحمد بنب و محنض و أما أحمد بنب بن محمد عبد الله فأولاده محمد سالم و المصطفى و ابّاب واسمه محمد عبد الله و أم الخير و إنا و فاطمة و مريم الزغم و زينب . و عم فتاة المصطفى الملقب ول من جد محمدُّ باب بن محمد الصوفي بن محمذن بن المصطفى . و عقب محمد بن محمذن بن عم من فتاة يتألف من ثلاثة بنين و ثلاث بنات و فيهم يقول الشاعر :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
و هي ميسم آل محمد بن أحمد سالم بن عل . و من لم نذكر من هذا الحي فكانت علامته لحبار . و كان هذا في القديم أما اليوم فعامة الحي يضع علامة البصارات و يضعون عليها علامة تميزها فمن ذلك بحر إحدى الأذنين لآل عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد و خط فوقها لآل أحمد سالم بن سيد محمد و خط تحتها لآل لفظل بن زياد و باء معها لآل المختار بن محمد بن محمذن بن أبا و دال فوقها لآل محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . و لنرجع إلى ما كنا بصدده فنقول إن لهاك بنت أحمذ بن والد من غير محمذ بن الفال محمذن بن المختار بن جدي بن المصطف بن بل بن المختار أكد عثمان و لم يعقب محمذن هذا رحمه الله تعالى . و أما عقب هاك من محمذ فهو ابنان و ابنتان أما البنتان فإحداهما عيشة و لا عقب لها رحمها الله تعالى و الأخرى مريم أم بعض عيال محمذن فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك و هو بناته الثلاث و هن فاطمة السالمة أم أحمد بضم الدال و مريم ابني حمدا بن محمد فال بن أحمد بن العاقل و تقدم ما لكل في ذرية أم الخير بنت المبارك بن سكم الثانية عوش و يقال عشات أم عيال أحمد بن محمذن فال بن عمر بن الهيبة و تقدم تفصيله هنالك و الثالثة أمي أم محمد فال بن أحمذ بن حرم بن الأمين بن أحمد بن العاقل و يلقب محمد فال بدن بتفخيم الباء مفتوحة و هو والد البتول و سلم و اخديج أم محمذن وفاطمة ابني أحمد بن أبا بن المختار بن سيد لغيظ بن متيلي2 . تنبيه عيال محمذن فال بن حمال من غير مريم هم أحمد سالم و المختار اسلام أمهما صفية بنت أحمد بن آبر بن محمذن بن حوبك و لهم عقب والحمد لله . و أما الابنان فهما المختار و لم يعقب دفن في آشكركط رحمه الله تعالى , و الشيخ أحمد . ترجمة الشيخ أحمد بن الفاضل : هو القطب الفرد و الطود الشامخ و العز الباذخ شيخ الشيوخ و إمام أهل الرسوخ رفع الله به و خفض وأعز و أذل و قبض و بسط وأنعم وانتقم فتح الله به قلوبا و آذانا و شيد به الدين و الدنيا أركانا . ولد رحمه الله تعالى سنة 1233 أو 1234 و نشأ يتيما و ربته والدته الولية المكاشفة خديجة بنت أحمذ بن والد فأخذ العلم عمن عاصره من علماء حيه و أحياء بني ديمان ثم رحل في طلب العلم إلى أهل حيبل بن القاضي ثم رحل إلى ابن الكتاب القناني فأخذ عنه فلما تضلع من العلوم الظاهرة تاقت نفسه إلى ما وراء ذلك فالتحق بالشيخ سيدي الكبير فأخذ عنه الطريقة القادرية و مكث معه أربعة أشهر فصدره و أصدره ثم رجع إلى أهله و عمره سبع و أربعون سنة فكان نبراسا يهتدى به و ملجأ يلجأ إليه يسوس للناس دينهم و دنياهم إلى أن توفي سنة 1319 عن ست و ثمانين سنة و دفن في جكين على بعد خمسة و أربعين كيلو مترا شمال شرقي روصو مع جده المامون بن محمذن بن أعمر و قبره بها مزور تلوح عليه أنوار البركة الظاهرة و قد عثرت على ترجمة للشيخ أحمد كتبها ابن عمنا المرحوم محمد بن الشاه تضم جملة من المعلومات تلقاها من الثقاة تتعلق بالشيخ و كراماته و خوراقه و علمه و رجولته فأثبتناها هنا مع التصرف فيها حسب ما نراه مناسبا قال كاتب الترجمة : ولد صاحب الترجمة الشيخ أحمد في محيط علمي و توفي عنه والده صغيرا فربته أمه فقامت لـه مقام الأب و الأم روي أنها كانت وهي حامل به تخاف أن يتوفى أحمد بن العاقل قبل مولد ابنها فذهبت به إلى الحي الذي فيه أحمد بن العاقل خفية و أرسلت إليه تمرة يمضغها لها و يردها إليها لتكون أول ما يصل إلى جوف ابنها إذا ولد ففعل لها أحمد ذلك فلما ذهب من عنده الرسول قال أحمد إن بنت والد هذه نعت إلي نفسي و الحي الذي فيه أحمد بن العاقل إذ ذاك عند تكرمن و أهل أعمر إيديقب عند لعبون أو انياركن و ذكرت والدته كما ثبت عنها بالتواتر أنها وجدت زمن حملها به أمورا غير عادية منها أنها بينما هي تريد حفر غار لخشبة تبني عليها خيمة إذا بها أول ما نزعت من تراب الغار كثير من الخزف النفيس فلما رأت ذلك ردمت الغار و سوت عليه التراب فقالت في نفسها إنها لا تريد ما يحتاج إلى الحلية بل لا تريد إلا ولدا ذكرا إن شاء الله تعالى ثم إنها أزاحت التراب عن محل آخر لتغرز الخشبة فلما أزاحته وجدت حصيرا من الذهب وقالت كما قالت من قبل في نفسها و منها أنها أتاها الجن و هي متوحدة في الخلاء و أروها مد البصر لما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين و قالوا لها إن تركتنا نقتل ما في بطنك أعطيناك هذا فامتنعت و لما ولد اجتهدت أن تحنكه بنت التاه بن أواه بن محمد اليدالي فكانت هي أول امرأة اتصل لبنها ببطنه و من المجرب عند السلف أن من حنكته إحدى بنات التاه يكون أنجب عصره و يقال إن ذلك عام في بنات محمد اليدالي و يروى أن بنت التاه هذه لقيت خذيجة بنت أحمذ بن والد بعد ما أصبح الشيخ أحمد مراهقا فقالت لها كيف حال ابني تشير إلى أنها حنكته فأجابتها بنت والد ما شاء الله إنه غير منتظم الحال فأجابتها بنت التاه ما هكذا سيكون حال ابني . و روينا بالتواتر أن والدة الشيخ احمد قالت إنه شق عليها يوما فأرادت أن تؤدبه فنهضت إليه فلما خرجت من الخيمة تراوغه إذا به أصبح شخصين واحد جالس في المحل الذي نهته عنه و واحد تراوغه فبسبب ذلك تحيرت و توقفت عنه . ثم إن الشيخ أحمد بدأ طلب العلم في وطنه و العلماء متوافرون بكثرة و لا نعرف بالضبط عمن أخذ إلا أنه عاصر محمذن بن ألجد و محمد فال بن المنجي و أحمد زين و ألفغن ابني محمذن بن عبيدي و محمد فال بن والد و محمذن بن أحمد بن العاقل و محنض بابه بن اعبيد ثم رحل في طلب العلم إلى أهل الصفراء و الخضراء في ولاية لبرا كنه و لقب حاضرة أهل حيب الله بن القاضي من قبيلة إيجيجب لأنه كان عندهم خيمتان للتلاميذ إحداهما من وبر الإبل و الأخرى من صوف الضأن فمكث معهم زمانا منكبا على طلب العلم و لسان حاله ينشد :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف