المبارك

#440 · ذكر · متوفى

الأب
سكم
الأم
سخنه
المقبرة
تنيخلف
العائلة
سكم

الأبناء المباشرون (2)

#الاسممنالجنس
441 أبن مريم بنت البخاري
442 أم الخير مريم بنت البخاري
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

المبارك

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
الفرع الثاني من عقب سكم بن محمذن بن أعمر ابنه المبارك تزوج مريم بنت البخاري بن محنض بن عبد الله بن الماحي بن المختار أكد عثمان فولدت لـه ابنه أبن و بنته أم الخير و هما جميع عقبه و أم مريم بنت البخاري عيش فال بنت سيد المختار من قبيلة الأعمام من إيديقب أما أبن و كان يكتب اسم نفسه بغير نون بل بتنوين و اسمه محمد فكان عالما وليا لـه كرامات كثيرة رحل في طلب العلم إلى المجلسيين في تيرس و درس عليهم الفقه و كان يخرج إليهم كل سنة و كان يجد في سفره إليهم كرامة طي الأرض كان رحمه الله تعالى حيا في أواسط القرن الثالث عشر دفن في ابير حيبل . و أما أم الخير و تلقب أخو فكانت كأخيها صالحة ولية و كانت مع ذلك قوية الشخصية تزوجها محمد فال بن أحمد بن العاقل فولدت لـه حمدا و المختار و ثلاث بنات أولاهن فاطم فال أم القاضي محمذن بن محمد فال و أخته سلمى غير المعقبة الثانية مريم أم أم الحسن وحدها من أبناء الأمين بن ابن عفان بن أحمد بن العاقل والثالثة محجوبة أم أحمد سالم و خديجة ابني الأمين بن ابن عفان بن أحمد بن العاقل و أما حمدا بن محمد فال فلـه مريم أم حامد و لبابة ابني محمد فال بن محمذن و أخوها أحمدُّ والد أحمد و عبد الله و فاطمة و مريم و عائشة أما فاطمة فأم أبناء محمد العاقل بن محمدن بن الشيخ احمد و أما مريم فأم بعض عيال أحمدُّ بن أحمد بن عبد الله بن محمذن بن أحمد بن العاقل و أما عائشة فأم أحمد سالم وحده من أبناء سيد باب بن امحمد بن أحمد يور و أما المختار بن محمد فال فتقدم ما لـه في أخوات أحمذ بن زياد و استطرد الناظم هنا بقية أبناء محمد فال بن أحمد بن العاقل فأخبر أنهما ليسا من هذا الشجر على وجه الاستعارة و تبع في هذه الاستعارة البدوي في عمود النسب فأخبر أن أم أحمذ بن محمد فال صفية بنت محمذن بن حبل أي بن إبراهيم بن الكور بن سيد الفال و أن أم عبد الله هي ميمون بنت عبيدي بن العاقل . عقب أبن بن المبارك بن سكم :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
و هي ميسم آل محمد بن أحمد سالم بن عل . و من لم نذكر من هذا الحي فكانت علامته لحبار . و كان هذا في القديم أما اليوم فعامة الحي يضع علامة البصارات و يضعون عليها علامة تميزها فمن ذلك بحر إحدى الأذنين لآل عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد و خط فوقها لآل أحمد سالم بن سيد محمد و خط تحتها لآل لفظل بن زياد و باء معها لآل المختار بن محمد بن محمذن بن أبا و دال فوقها لآل محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . و لنرجع إلى ما كنا بصدده فنقول إن لهاك بنت أحمذ بن والد من غير محمذ بن الفال محمذن بن المختار بن جدي بن المصطف بن بل بن المختار أكد عثمان و لم يعقب محمذن هذا رحمه الله تعالى . و أما عقب هاك من محمذ فهو ابنان و ابنتان أما البنتان فإحداهما عيشة و لا عقب لها رحمها الله تعالى و الأخرى مريم أم بعض عيال محمذن فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك و هو بناته الثلاث و هن فاطمة السالمة أم أحمد بضم الدال و مريم ابني حمدا بن محمد فال بن أحمد بن العاقل و تقدم ما لكل في ذرية أم الخير بنت المبارك بن سكم الثانية عوش و يقال عشات أم عيال أحمد بن محمذن فال بن عمر بن الهيبة و تقدم تفصيله هنالك و الثالثة أمي أم محمد فال بن أحمذ بن حرم بن الأمين بن أحمد بن العاقل و يلقب محمد فال بدن بتفخيم الباء مفتوحة و هو والد البتول و سلم و اخديج أم محمذن وفاطمة ابني أحمد بن أبا بن المختار بن سيد لغيظ بن متيلي2 . تنبيه عيال محمذن فال بن حمال من غير مريم هم أحمد سالم و المختار اسلام أمهما صفية بنت أحمد بن آبر بن محمذن بن حوبك و لهم عقب والحمد لله . و أما الابنان فهما المختار و لم يعقب دفن في آشكركط رحمه الله تعالى , و الشيخ أحمد . ترجمة الشيخ أحمد بن الفاضل : هو القطب الفرد و الطود الشامخ و العز الباذخ شيخ الشيوخ و إمام أهل الرسوخ رفع الله به و خفض وأعز و أذل و قبض و بسط وأنعم وانتقم فتح الله به قلوبا و آذانا و شيد به الدين و الدنيا أركانا . ولد رحمه الله تعالى سنة 1233 أو 1234 و نشأ يتيما و ربته والدته الولية المكاشفة خديجة بنت أحمذ بن والد فأخذ العلم عمن عاصره من علماء حيه و أحياء بني ديمان ثم رحل في طلب العلم إلى أهل حيبل بن القاضي ثم رحل إلى ابن الكتاب القناني فأخذ عنه فلما تضلع من العلوم الظاهرة تاقت نفسه إلى ما وراء ذلك فالتحق بالشيخ سيدي الكبير فأخذ عنه الطريقة القادرية و مكث معه أربعة أشهر فصدره و أصدره ثم رجع إلى أهله و عمره سبع و أربعون سنة فكان نبراسا يهتدى به و ملجأ يلجأ إليه يسوس للناس دينهم و دنياهم إلى أن توفي سنة 1319 عن ست و ثمانين سنة و دفن في جكين على بعد خمسة و أربعين كيلو مترا شمال شرقي روصو مع جده المامون بن محمذن بن أعمر و قبره بها مزور تلوح عليه أنوار البركة الظاهرة و قد عثرت على ترجمة للشيخ أحمد كتبها ابن عمنا المرحوم محمد بن الشاه تضم جملة من المعلومات تلقاها من الثقاة تتعلق بالشيخ و كراماته و خوراقه و علمه و رجولته فأثبتناها هنا مع التصرف فيها حسب ما نراه مناسبا قال كاتب الترجمة : ولد صاحب الترجمة الشيخ أحمد في محيط علمي و توفي عنه والده صغيرا فربته أمه فقامت لـه مقام الأب و الأم روي أنها كانت وهي حامل به تخاف أن يتوفى أحمد بن العاقل قبل مولد ابنها فذهبت به إلى الحي الذي فيه أحمد بن العاقل خفية و أرسلت إليه تمرة يمضغها لها و يردها إليها لتكون أول ما يصل إلى جوف ابنها إذا ولد ففعل لها أحمد ذلك فلما ذهب من عنده الرسول قال أحمد إن بنت والد هذه نعت إلي نفسي و الحي الذي فيه أحمد بن العاقل إذ ذاك عند تكرمن و أهل أعمر إيديقب عند لعبون أو انياركن و ذكرت والدته كما ثبت عنها بالتواتر أنها وجدت زمن حملها به أمورا غير عادية منها أنها بينما هي تريد حفر غار لخشبة تبني عليها خيمة إذا بها أول ما نزعت من تراب الغار كثير من الخزف النفيس فلما رأت ذلك ردمت الغار و سوت عليه التراب فقالت في نفسها إنها لا تريد ما يحتاج إلى الحلية بل لا تريد إلا ولدا ذكرا إن شاء الله تعالى ثم إنها أزاحت التراب عن محل آخر لتغرز الخشبة فلما أزاحته وجدت حصيرا من الذهب وقالت كما قالت من قبل في نفسها و منها أنها أتاها الجن و هي متوحدة في الخلاء و أروها مد البصر لما تشتهي الأنفس و تلذ الأعين و قالوا لها إن تركتنا نقتل ما في بطنك أعطيناك هذا فامتنعت و لما ولد اجتهدت أن تحنكه بنت التاه بن أواه بن محمد اليدالي فكانت هي أول امرأة اتصل لبنها ببطنه و من المجرب عند السلف أن من حنكته إحدى بنات التاه يكون أنجب عصره و يقال إن ذلك عام في بنات محمد اليدالي و يروى أن بنت التاه هذه لقيت خذيجة بنت أحمذ بن والد بعد ما أصبح الشيخ أحمد مراهقا فقالت لها كيف حال ابني تشير إلى أنها حنكته فأجابتها بنت والد ما شاء الله إنه غير منتظم الحال فأجابتها بنت التاه ما هكذا سيكون حال ابني . و روينا بالتواتر أن والدة الشيخ احمد قالت إنه شق عليها يوما فأرادت أن تؤدبه فنهضت إليه فلما خرجت من الخيمة تراوغه إذا به أصبح شخصين واحد جالس في المحل الذي نهته عنه و واحد تراوغه فبسبب ذلك تحيرت و توقفت عنه . ثم إن الشيخ أحمد بدأ طلب العلم في وطنه و العلماء متوافرون بكثرة و لا نعرف بالضبط عمن أخذ إلا أنه عاصر محمذن بن ألجد و محمد فال بن المنجي و أحمد زين و ألفغن ابني محمذن بن عبيدي و محمد فال بن والد و محمذن بن أحمد بن العاقل و محنض بابه بن اعبيد ثم رحل في طلب العلم إلى أهل الصفراء و الخضراء في ولاية لبرا كنه و لقب حاضرة أهل حيب الله بن القاضي من قبيلة إيجيجب لأنه كان عندهم خيمتان للتلاميذ إحداهما من وبر الإبل و الأخرى من صوف الضأن فمكث معهم زمانا منكبا على طلب العلم و لسان حاله ينشد :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
و رثاه أيضا عبد الرحيم بن أحمد سالم و غيره . تحصيل في ما جرته مريم بنت عبد الله نلماح من القرابة القريبة : أولا : أبناء إخوتها و هم أحمد و محمدُّ و محمد فال أما أحمد فلـه محمد نافع ولمحمد نافع ابن اسمه محمدن . و أما محمدُّ فلـه عقب في جنوب الجزائر قدم بعضهم إلى هذه البلاد في الستينيات من القرن العشرين ثم رجعوا . و أما محمد فال فلـه أحمد سالم و امين و مريم و خديجة . ثانيا أبناء أخواتها : و هن ثلاث : الأولى خديجة أم أبناء سيد الأمين بن إمام بن سعيد بن بباه و هم عبد الله و لا عقب لـه و محمذن و محمدن و لهما عقب من جهة الأبناء و البنات . و الثانية أم المؤمنين أم ابني أحمد سالم بن أحمذ بن محمد فال بن أحمد بن العاقل و هما سيد و لا عقب لـه و أحمدُّ والد فطيما و أم المؤمنين أم محمذن باب بن أحمد بن محمذن باب بن داداه . الثالثة نبغوه أم أبناء الكور بن بزيد بن محمذن بن الفال بن المبارك بن الماقور بن الفال بن الكور و هم أحمد سالم و مريم و عيش و البتول أما أحمد سالم فلـه عبد الله ول الحاج و أحمد و محمد فال وآسية أم أبناء محمد بن الهلال من أهل أحمد زروق و أما مريم فهي أم سيد أحمد بن امحمد من أهل الماقور و محمدن و الشيخ ابني الكريم من آل محمد الكريم و محمد فال بن فال الخير الأكداشي الحسني وأما عيش فهي أم محمد و الزهر ابني أحمد بن أحمد فال بن محمذن بن الفال بن المبارك و أما البتول فهي أم أحمد اني الداه بن محم بن محمد بن احويج بن العادل بن الماقور . ثالثا : أبناء أخوالها و هم: أوفى و سيد : أما أوفى فلـه سيد محمد و محمدُّ و زين و العقب منهم لمحمدُّ و لـه لمرابط و المختار السالم و محمدن و محمد عال و امين و أما سيد بن محمد فال فلـه محمد الملقب أواه و المختار و محمذن و أحمد و أحمد فلمحمذن البكاي و لمرابط و المختار و سيد و أما المختار بن سيد بن نختار فلـه ول ألما و القاضي و سيدات و أما أحمد بن سيد بن نختار فلـه شماد و دداه و أما أحمد أخوه فلـه سيد . رابعا أبناء خالاتها : و هن : الأولى تله أم ابنتي الحسن بن ابيبيه بن سيد بن ألمينا بن الفال بن الكريم بن أبي ميجة وهما مريم و أم الخير أما مريم فهي أم أبناء آد بن المختار بن حامد بن سيد بن ألمينا و هم محمد الباقر و عائشة أم غير فاطمة من أبناء أبي بكر بن محمد بن ببكر بن أحمد بن اسلام بن ما يخاف بن عبيد بن محمد بن يحيى بن أبي ميجة و أما أم الخير بنت الحسن بن ابيبيه فهي أم محمد فاضل الملقب ول مامين وزينب ابني محمد بن الفال بن أحمدام بن محمذن بن محنض بن الهادي بن يحيى بن أبي ميجة و زينب المذكورة هي أم حامد بن عمر بن يا مختار بن محمذن بن انديه . الثانية مريم أم ابناء عبد الله بن محمد فال بن أحمد بن باب الدين بن حبل بن شدك بن يعقوب بن باركل وهم أحمد و الولي و أختهما بوك أما أحمد فلـه من امباركه بنت سيدن بن أباه ديد محمد يحيى ومحمد و توت و سارة و خديجة و ميمونة و خي أم زينب بنت أحمد بنب الأكداشية الحسنية و سيدن بن أحمد بن أبي مدين بن اباه ديد و أما الولي بن عبد الله فلـه من بنت عمه خديجة بنت المختار محمد و فاطمة و ابي و أم الخير و عائشة التي تزوجها أحمدُّ سالم بن أحمد سالم بن المختار بن حرم وأما بوك فهي أم أبناء ماء العينين بن الحسن بن محمد بن المختار بن قطرب . الثالثة : فاطمة و هي أم أحمد بن محمد سالم بن محنض بابه بن إسحاق بن بدر الدين بن أحمد زروق و أحمد هو والد محمد سالم و حارود و محنض و مريم أم بعض أبناء لمرابط بن محمد بن محمد فال بن أحمد بن بابكر . العقب الثاني من عقب الشيخ أحمد : ثم تزوج الشيخ أحمد أم المؤمنين بنت أحمد زين بن محمذن بن عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله بنت عم فطيما المتقدمة و تقدم ذكر أمهاتها في أمهات أهل أحمد زين فولدت لـه بنتين و ابنا أما البنتان فإحداهما بنت توفيت صغيرة لم تعقب و تقدمت الإشارة إليها في قول الناظم : × ..... لم تكن شهيره × لأنها توفيت صغيره . و الثانية فاطمة الملقبة توت و كانت عابدة فاضلة صالحة برة بوالديها تزوجها محمذن بن أبن بن المبارك بن سكم فولدت لـه خذيجة الملقبة هاك أم عبد السلام و عاشت ابني أحمد باب بن محمد بن محمذن بن الحص بن محمد بن سيد الأمين كما سيأتي في محله . ثم تزوجها اسلام بن أبي بن جيج فولدت لـه السالم و زينب و لم يعقبا . و أما ابنه فهو سيد محمد الملقب ديد ولد و الشيخ أحمد إذ ذاك عند أشياخه آل الشيخ سيدي فجاءته والدته بعد وفاتها فأخبرته بميلاده كان رحمه الله عالما فتى سيدا حاميا للذمار مثالا في الكرم و المروءة و المواساة حتى كان يلقب ستار لتوليه ما يستر الناس في مروءتهم و أعراضهم . تخرج على يد والده راضه أحسن الرياضة حتى برز في علم الحقيقة و الشريعة قال فيه سيد أحمد لحبيب بن محمذن بن المختار الفاضلي :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف