أحمد

#4145 · ذكر · حيّ

الأب
عبدالله
الأم
باي بنت سيد عبدالله
العائلة
سكم
الفرع
41

الأبناء المباشرون (1)

#الاسممنالجنس
4163 عبدالرزاق النن بنت حمين
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

أحمد

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 1
أخبر أن لمحمد بن محمذن بن عم ثلاثة أعقاب من ثلاث زوجات : الأول بنته فاطم فال وتلقب وهات أمها امبيم بنت محمد بن عبد القادر و تقدم باقي أمهاتها هنالك . تكميل و فاطم فال هذه هي أم خطر و محمذن و جليت أبناء محمد بن محمذن أغربظ بن شيبة وسيـأتي ما لكل في محله . انتهى التكميل . عقبه الثاني ابنه أحمدُّ سالم و أخته عيشة أمهما ميمون بنت العباس بن الكور بن قطرب بن محنض بن الغلاوي بن الفال بن باب أحمد و تقدم ذكر باقي أمهاتها في أمهات أبناء المختار بن محمذن بن ألف لأن عيشة هذه أمهم و أحمد سالم بضم الدال مشددة بعدها لفظة السالم معرفة كما وقفت عليه بخط نفسه كان عالما مدرسا شريف النفس لـه أنظام وقفت على اسمه في لائحة من مدح الشيخ احمد بنب ولـه نظم فيما أهمله ابن جنكي من أجداده في نظم المدافن و كان خبيرا بالنحو و يحض على تعلمه و يقول إنما مثل من يهمل تعلم النحو كمثل الدابة ترضى بيابس الحشيش و يفوتها البقل الأخضر فلا ينتفع بها سائر السنة و أخذ أحمد السالم الطريقة الشاذلية على عبد الرحمن بن محمذن فال بن متال و كان لـه تعلق خاص بهذه الأسرة توفي سنة ..... ودفن في تن يخلف . حكاية : يروى أن محمد فال بن محمذن مر بمقبرة تن يخلف فلقي بها أحمد السالم هذا و تحته جمل عليه ميسم أخواله بني بابحمد فتوسم فيه محمد فال أنه ليس منهم و أنه ينبغي أن يكون من إيدابهم فسلم عليه أحمد السالم و كان محمد فال أسن منه و يعرفه فأحب محمد فال أن يتعرف عليه فقال لـه ما هو أول دم يجمعنا فقال لـه أحمد السالم أول دم يجمعنا هو دم آل إبراهيم بن الكور فقال لـه محمد فال أنت إذن أحمد سالم بن محمد بن محمذن بن عم السلام عليكم مرة أخرى و في هذا دليل على فطنة أحمد السالم و خبرته بالأنساب إذ عدل عن دم قد يكون أقرب من الذي ذكر و لكنه لا يختص به عن إخوته كدم أيدوم بن ألفغ المختار باب فهو أقرب إليهما من إبراهيم لأن جدة محمد فال لأم هي سالما بنت أيدوم و جدة أحمد السالم لأب هي فاطمة بنت الفضل بن أيدوم و هذا أقرب من إبراهيم لأن أم محمد فال هي خديجة بنت محنض بن المعلوم بن إبراهيم و أم الكور بن قطرب جد أحمد السالم هي ميمون بنت حبل بن إبراهيم . فصل فيما جرته ميمون بنت العباس من القرابة القريبة : لميمونة هذه أخت و أخوان أما الأخت فهي أم المؤمنين أم أحمد و مريم ابني محمذن فال بن المحجوب بن الأمين بن الطالب أجود وأما الأخوان فهما سيد أحمد و عبد الله أما سيد أحمد فعقب ثلاث بنات عقب منهن اثنتان هن ميمون أم محمد و الكور ابني المختار بن محمد بن المختار بن الكور بن قطرب و أم الخير أم فاطمة بنت حامد بن الأمين بن محمد بن حبيب الله بن حرم بن المختار بن المعزوز بن ألفغ الأمين و أما عبد الله بن عباس فلـه بنون لم يعقبوا و بنت اسمها مريم هي أم افيطمات وحدها من بنات محمد بن المريد بن المختار بن قطرب . تكميل : تزوج أحمد السالم عيشة بنت الشيخ أحمد بن الفاضل و لـه منها ابنتان هما كل عقبه : أولاهما فاطم فال الملقبة أفال أم أبناء محمذن بن أحمد بن ألف كما تقدم كانت بارعة الجمال عابدة مقبلة على ما يلزمها دينا و مروءة توفيت سنة 1986 و دفنت في المذرذرة . الثانية مريم الملقبة أيم أم عيال محمذن باب بن داداه ما عدا محمد سالم كانت حافظة لكتاب الله تعالى متقنة لـه رسما و أداء لا تفتر عن تلاوته وكانت تدرس القرآن عالمة بالسيرة و أيام العرب و أنسابها صناع اليد قوية الشخصية عابدة قانتة توفيت سنة 1988 و دفنت في مقبرة بئر المساجد مع زوجها محمذن باب بن داداه رحمهم الله تعالى رحمة واسعة . انتهى التكميل العقب الثالث لمحمد بن محمذن بن عم أمهم فاطمة و تسمى فتاة و تلقب تات بنت أحمدُّ بن يا محمذ بن محمد الصوفي بن محنض بن أحمد بن المصطفى بن ابهنض بن يعقوب بن يند أحمد بن ابهنض بن محمذن الملقب زرا وبه أي انظر أباك بالصنهاجية بن عمر بن آم بن يدمس . و تلك أمها خديجة بنت سيد عبدل بن آمنا و تلك أمها فاطمة بنت محنض ن جب و تلك أمها غيج بغين معجمة و جيم معقودة بنت محمذن مختار بن الأمين بن فدل و تلك أمها تنغوس بنت المختار بن يزيكذي و تلك أمها كوك ميميه بنت محنض بن محمذن إمام مدفن إيدكندز و هو شيخ أحمد باب صاحب الرفقة و تلك أمها ميمون بنت كال بكاف عربية مفتوحة ممدودة ثم لام مكسورة مشددة و هو من إدماجك بطن من إيدوحمذنل من اداجفاغ و تلك أمها بنت محمذن بن أرب من أهل امرابط مكة و تلك أمها قلقمية انتهى . هكذا نقلته من خط احماد بواسطة و نقله هو عن العلامة محمد عبد الله بن الدما اليدمسي . فصل فيما جرته فتاة بنت أحمد بن يا محمذ بن الصوفي من القرابة القريبة : لفتاة أختان و أخ أما الأختان فالأولى شقيقتها مريم أم محمدُّ عبد الرحمن بن أحمدُّ بن محمدُّ بن يا متال والد محمدن الملقب دداه و لدداه هذا من الولد محمد فاضل و إياه و محمد عال و أما الأخت الثانية فهي زينب أم محمذن الصوفي و عبد الله و أحمدُّ سالم و فاطمة الملقبة تيتُّ أبناء محمودا بن محمدُّ بن المنجي و أما أخوها فهو محمذن و لـه من العقب محمدُّ فالِ بضم الدال و كسر اللام و محمد عبد الله و خديجة و فاطمة بكسر التاء و محجوبة أما خديجة فهي أم أحمدُّ الملقب ول إياه بن محمودا بن محمدًّ بن يامتال والد محمودا بن إياه و أما فاطمةِ و محجوبة فلهما عقب في آل محمد المختار بن أحمد بن المهدى و أما محمد فالٍ فله أحمد بنب و لأحمدًّ بنب أولاده المختار و آمنة و السالم و فاطمة و مريم فال و خديجة و النجاة و أما محمد عبد الله فله ابناه أحمدُّ بنب و البشير و مريم أم عيال محمد الأمين بن بدا و أما البشير فله من الولد أحمد بنب و محنض و أما أحمد بنب بن محمد عبد الله فأولاده محمد سالم و المصطفى و ابّاب واسمه محمد عبد الله و أم الخير و إنا و فاطمة و مريم الزغم و زينب . و عم فتاة المصطفى الملقب ول من جد محمدُّ باب بن محمد الصوفي بن محمذن بن المصطفى . و عقب محمد بن محمذن بن عم من فتاة يتألف من ثلاثة بنين و ثلاث بنات و فيهم يقول الشاعر :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 2
الفرع الثالث من ذرية محمذن فال بن عمر و هو ابنه أحمد و لم يبق لـه اليوم عقب إلا من جهته عقب خمس بنات و ابنا واحدا و الكل من عوش و يقال لها عشات بنت محمذ فال بن حمال بن الأمين بن محمذن بن حوبك بن الفال بن المختار أكد عثمان و تلك أمها مريم بنت محمذ بن الفال بن المامون أخت الشيخ أحمد و تلك أمها خذيجة بنت أحمذ بن والد بن المصطف بن خالنا و تلك أمها أم النبي بنت عبد بن المامون و تلك أمها ابنة بنت الزبير و باقي أمهاتها تقدم هنالك . و لم يفصل الناظم ذرية أحمد بن محمذن فال بن عمر لأنهم كانوا في زمنه أحياء على عادة النسابين بل اكتفى بقوله و لا تحدثن عن أمر حضر . قلت : أما و قد غابوا رحمهم الله تعالى رحمة واسعة فنحن نفصلهم فنقول : تكميل : ترك أحمد بن محمذن فال بن عمر خمس بنات و ابنا أولى البنات مريمات أم بعض عيال اسلام بن أبي بن جيج محمد فال و أحمدُّ و فاطمة أم أبناء الأفظل بن أحمذ بن زياد و كل هذا تقدم . الثانية امبيريك و تلقب اداد أم عيش و خيرا ومحمد محمود والبشير فقط من أبناء زين بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين بن أعمر . الثالثة خديجة و تلقب أدي أم مت و إخوتها محمد فال الملقب فال و محمدن و عبد الله بني احمد بن محمد بن أحمد سالم بن عل بن سيذن . الرابعة يم و تلقب بنت التف أم آل مريم بنت أحمد بن محمدي بن عبد الله بن المختار بن خالنا و هي أم عيش فال بنت عبد الله بن سيد بن أبن و قد تزوج يم هذه أيضا محمد سالم بن أحمد بن محمذن بن اجمد بن محمد بن سيد الأمين و لـه منها ابناه باب و سيد و لم يعقبا كما سيأتي . الخامسة الشفاء و هي أم العلامة محمد عال و أخته خديجة فقط من أبناء محنض بن محمذن بن الأمين باب بن عبيدي بن محمذن بن حوبك و خديجة بنت محنض هذه أم محمد سالم بن سيد بن والد بن الحريري بن المختار بن المصطف بن بل و أخته سلم بنت سيد أم فاطمة بنت البرا بن المختار اسلام بن محمد بن اجدود بن آبر بن أبي الحس بن بل و أما محمد عال بن محنض فلـه أبناؤه محمد توفي صغيرا و الداه و البشير و بناته الخمس الأولى أم المؤمنين أم محمد أدهاه بن أحمدُّ باب بن اسلام بن عل الثانية أماهَ أم أبناء أحمدُّ بن المختار بن أبنو بن الأمانة و الثالثة عيش لال أم غير فاطمة من أبناء أحمد بن ألب بن محمد محمود بن أحمد الجواد بن اعبيد الل الرابعة فضيلة أم محمد و أحمد سالم بني عبد الله بن يحظيه بن محمذن بن سيد بن أغميالئذ الخامسة أم الفضل أم آل محمدن بن سيد بن إحمدناه . حكاية : يروى أن محمد عال بن محنض زار إحدى المقابر مع شيخه الشيخ محمدن بن الشيخ احمد بن الفاضل و محمد عال إذ ذاك شاب فأخبره الشيخ بما سيكون لـه من العيال فقال لـه محمد عال فاسأل الله لهذا العيال فقال لـه أما البنات فكلهن سيتزوجها سيد من بني عمومتها و أما الأبناء فسيكونون كأبنائي . و أما ابنه فهو محمذن العالم العامل الورع توفي سنة .. و دفن في الركيز حيث كان لـه هناك مزرعة يشرف عليها . تزوج رحمه الله تعالى الزاهية بنت محمذن الملقب أبا بن أحمد بن محمد بن عبد القادر فولدت لـه ابنين و ابنة أما ابنته فهي مريم الزغم أدركناها كانت امرأة قانتة أوابة عابدة كأنما الدنيا عليها سجن لا يلهيها إلا ذكر الله و تلاوة القرآن و الخلوة به و الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي أم عيال محمدن بن أحمد بن محمد بن أحمد سالم بن عل . و أما أبناه فأحدهما سيدن و هو الأصغر كان فتى دهره مروءة و كرما و فهما توفي شابا و دفن في انيفرار الغربي أغكجس رحمه الله و ثانيهما عبد الله بترقيق اللام من اسم الجلالة أدركناه و كان رحمه الله مثالا في الورع و الإقبال على العمل الصالح و الكد في طلب الحلال لـه في كل ما يقوم به نية صالحة و كان حافظا قارئا للقرآن عكف عليه في آخر عمره فكان لا يلهيه إلا هو أخذ الطريقة التيجانية بآخرة و كان عالما بالسيرة و التواريخ لا يبارى فيها قدم مدينة اندر شابا فوجد هناك خزنة كبيرة من الكتب و كان من ورعه أنه قال سآخذ من هذه الخزنة علما لا يحتاج إلى شيخ فطالع ما فيها من كتب السير و التاريخ والأخبار و أنساب العرب حتى برع في هذه العلوم و كان خبيرا في علم الحساب و المواقيت و الفرائض توفي رحمه الله سنة 1989 و كان ميلاده سنة 1911 و دفن في انيفرار الغربي مع أمه و أخيه سيدن . انتهى التكميل . عقب سكم بن محمذن بن اعمر :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
أعقب المنجي بن حنبل ابنا وابنة من ديد بكسر الدالين بنت محمد الملقب ممد بن سيد الأمين بن أعمر و تلك أمها مريم بنت العاقل بن محنض بن الماحي بن المختار أكد عثمان و تلك أمها عشات بنت عبد الله بن حبين الألفغي . أما ابنته فهي أم نمنين تحريف أم المؤمنين فهي أم آل أوبي بن أحمد لمجد بن محنض بن الماحي بن المختار أكد عثمان و كان أوبي هذا صالحا قارئا لكتاب الله تعالى يضرب به المثل في ذلك و هو من شيوخ محمد اليدالي في القرآن أهدى إليه محمد اليدالي جملا فسأل الله أن يعوضه منه فأعطى الله لمحمد اليدالي إبل الحسيكه و هي إبل جاءت إلى محمد اليدالي و في أوبارها أوراق شجر الحسيكه و هو شجر لا ينبت في هذه البلاد فأعرض عنها اليدالي معتبرا إياها من ضالة الإبل فلم تزل تعرض نفسها عليه ترحل برحيله و تنزل بمنزلـه و تبرك أمام بيته حتى فهم و ثلج صدره إلى أنها هبة من الله و صارت معروفة عند الناس و ما زال نسلها موجودا اليوم حسب ما بلغنا . و آل أوبي الذين أمهم أم نمنين بنت المنجي هم فاطمة أم غير ميمون من بنات أحمد سالم بن عل بن سيذن والحسن غير المعقب و سيد الأمين و امنيان فقط من أبناء محمذن حرم بن الأمين بن أحمد بن العاقل و بهذا تعلم أن في قول الناظم أم آل أوبي تسامحا إذ إنما هي أم واحدة من ابنتي أوبي و لم يعقب غيرهما والثانية من بنات أوبي أمها آجم بنت عبد الله بن ألفغ مينحن هذا مقتضى ما في عقود الجمان. و أما ابنه فهو أحمد العالم العامل السخي الذي يضرب المثل به في السخاء ورثه من جده لأم محمد بن سيد الأمين بن أعمر و يعرف أحمد بأحمد السخي و لـه في ذلك حكايات مشهورة و كلمات مأثورة . حكاية : يروى أنه كان مرة ذاهبا على جمل إلى بئر غير بعيدة تسمى بتيشطاي فجاءته امرأة ضعيفة فسألته أين هو ذاهب لعله يحملها معه إلى أهلها فقال لها إنه ذاهب إلى بتيشطاي فقالت أما أنا فذاهبة إلى كنار على ضفة نهر السنغال فقال لها كلمته المشهورة بتيشطاي ماهُ كَلْبَ ال كنار أي غير مناف لـه فركبت معه فحملها إلى أهلها كنار ثم رجع إلى بتيشطاي . حكاية أخرى و أورد الشيخ سيد أحمد بن أسمه قصة من قصصه قال و مما ينبغي أن يذكر هنا جود أحمد بن المنجي الأبهمي الذي هو حاتم دهره ولـه حكايات في الجود عجيبة منها أن رفقة من بني ديمان و أظن أنها من أولاد يعقب نل عزموا على السفر فقالوا أحمد بن المنجي في وجهتنا و سيبحث بحثا شديدا عن جميع خلاتنا ليسدها فالآن فخذوا أهبتكم للسفر و خذوا كل ما يحتاج إليه المسافر من ظهر و مزادات الماء و من الزاد ولا تتركوا شيئا إلا أخذتم منه ما يكفيكم ففعلوا ذلك حتى ظنوا أنه لا يجد عندهم خلة ليسدها ثم بعد ذلك مروا بالحي الذي هو فيه فأتاهم فأخذ في البحث عن خلاتهم فصار يقول هل عندكم كذا فيقولون نعم حتى قنط أن يجد عندهم خلة يسدها فخرج عندهم حتى بلغ أثناء الطريق فكر عليهم فقال لهم هل عندكم موسى فنظروا فإذا هم ليس عندهم حديدة فأعطاهم موسى . و حكاياته في هذا المعنى كثيرة و كان مجدودا في قرى الأضياف ييسره الله لـه و تروى عنه في ذلك حكايات كثيرة لم نذكرها خوف الإطالة كان حيا في أوائل القرن الثالث عشر و دفن في ابير حيبل .
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف