المختار

#411 · ذكر · متوفى

الأب
محمد
الأم
فتاته بنت الصوفي
المقبرة
انبيكت اجمال
العائلة
سكم

الأبناء المباشرون (5)

#الاسممنالجنس
432 ببها فاطما
439 محمدسيديا فاطما
4100 محمدسالم فاطما
4110 مريم فاطما
4166 محمذن أحمد فاطما
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

المختار

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
إلى أن قال و عند رأس الشيخ منقوش نسبه إلى أبي بكر الصديق انتهى من حماد 1 قال كاتب هذا و هو أحمذ بن زياد و بين أسلافنا الذين أدركنا كتبهم و ينتسبون فيها إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه و بينه بضع و ثلاثون جدا كتبه أحمذ بن زياد الديماني انتهى منه بحروفه . و من حججه التاريخية أيضا تواتر هذا النسب عند جميع بطون بني ديمان . و من حججه أيضا ما حدثه به محمد بن عمر بن ابنعبدم الفاضلي أنه و أخوه بابكر لما بلغوا سودان مصر في حجهم نزلوا قرية من تلك القرى و أنهم كانوا إذا لحقهم التعب من سفر البر ينزلون في مسجد قرية من قرى المسلمين يستريحون فيها حتى تمر بهم بعض السيارات يركبون فيها فبينما هما في شارع من شوارع تلك القرية و قد بلغهم أنه أتاها طبيب من هنكل ( هكذا يسمون الإنكليز ) يداوي الناس و هم في أشد الخوف منه فإذا هو وبعض أعوانه واقف معهم فسلم عليهم وسألهم من أي الناس فقال لـه بابكر من أهل مورتان فقال لـه الطبيب إنما أسأل عن القبيلة التي أنتم منها فقال لـه بابكر ليست لها شهرة في هذه الناحية فأذكرها لك فقال لـه إنكم تعلمون أنكم بكريون يريد من ذرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال لـه بابكر أسلافنا تقول ذلك و لسنا على يقين منه فقال لـه كونوا على يقين منه فإني بكري و أعطاني الله تعالى أنها لا تخفى علي و هي كثيرة في هذه الناحية التي ذكرت و لكني أحب أن ترجعا معي لأكرمكم فامتنع بابكر ثم لم نلبث أن جاء بمائدة و دراهم و رجع في شأنه قال لي محمد و هذا كله جرى بينه و بين بابكر أما أنا فلم أنطق من شدة الخوف منه . انتهى قال الشيخ احماد و قد بلغني أن أحمد سالم بن الكور بن بازيد في حجه لقي من أخبره بشيء قريب من هذا و لم أسمعه أنا منه و هذا قريب من قصة سيد أحمد الحاج التمكلاوي مع القطب الذي لقي التي ذكرها أمبد . و أما الحجج الغيبية فمنها ما ذكره المؤلف و أشار إليه بقوله و وجه آخر و هو ما وافق صحة انتساب بني مهنض أمغر لأبي بكر الصديق رضي الله عنه على سبيل مرائي الصالحين فإن الرؤيا الصالحة من الرجل الصالح جزء من النبوة انقطعت النبوة فلم يبق إلا المبشرات لهم البشرى في الحياة الدنيا و في الآخرة لا تبديل لكلمات الله فمن ذلك ما رآه المختار بن محمد بن أحمد سالم العالم العارف بالله و قد حدث به أهل المسجد في جماعة كبيرة و صورته أنه قال لهم رأيت البارحة عائشة أم المؤمنين فسلمت علي و مدت إلي يمينها فقلت لها أنت أم المؤمنين حقا و لكن تلك الأمومة لا تنشر الحرمة فقالت لم أطلب مصافحتك بتلك الأمومة إنما أنا عمتك فسلمت عليها بالمصافحة فتعجب الناس من استحضاره الحكم في حال النوم انتهى و أخبرني من أثق به أنه رأى في النوم امرأة لم ير قط أتم منها و لا أملح منظرا لا تمل العين من النظر إليها عليها مهابة عظيمة و هي حمراء يعلوها نور عظيم يخيل إليه أنها بيضاء و هي حمراء واقفة عليه فلم يكلمها لما دهشه من المهابة فاتاها عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد فصافحته تلك المرأة فقال الرائي لعلها جدة من جداته القديمة فالتفتت إليه المرأة فقالت لـه أما عرفتني أنا عائشة بنت أبي بكر الصديق و هذا ابن أخي . و مما ينسب إلى امحمد بن احمد يور أنه توفي أخ لـه صغير فرأى في الليلة بعد وفاته منكرا و نكيرا عند رأسه فإذا بأبي بكر الصديق رضي الله عنه واقفا عليه جاعلا إحدى رجليه أمامه و الأخرى خلفه و قال لهما شدُّورُ عند إيشيْر ولِّ بالحسانية فرجعا و ذكر لي بعض أحداثنا أنه رأى في المنام أنه واقف عند الروضة الشريفة فخرج منها أبو بكر الصديق رضي الله عنه فصافحه ثم قال لـه انتسابنا إليكم صحيح فقال لـه رضي الله عنه نعم . انتهى المراد من مؤلف الشيخ احماد و وجدت بخطه في هذا المنحى ما نصه : أظن و الله أعلم أن في بني ديمان من خصال أبي بكر أنهم أنسب قبائل تشمشه و غيرهم بل هم القائمون بأنساب من بأرضهم عربا كانوا أو زوايا وإليهم المرجع في ذلك و أيضا فضلهم المتعارف ليس بصوم و لا صلاة و لا علم و لكن بشيء وقر في صدورهم و أيضا هم أهل الحل والعقد في الأمور العظام و قال بعض فضلائهم إن كثرة تيممهم دليل على أنهم من أهل الصديق على سبيل المزاح . انتهى ما نقلته من خطه رحمه الله تعالى . قلت و مما يؤيد انتساب بني مهنض أمغر إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ما ذكره ابن حزم من أن فروعا من ذرية أبي بكر الصديق موجودون في بلاد السوس في عصره و هو من أهل القرن الخامس و معلوم أن عاصمة السوس الذي هو جزء من الجنوب المغربي مدينة تارودانت التي خرج منها أسلاف تشمشه كما لليدالي في شيم الزوايا و من بينهم أسلاف مهنض أمغر و هذا ممكن تاريخيا لأن قدوم مهنض أمغر لهذه البلاد على الراجح في أواخر القرن السابع أو أوائل الثامن و أما انتسابهم إلى لمتونه فالأصل فيه أن جد مهنض أمغر العاشر و اسمه عيسى اللمتوني سكن في لمتونه و تعصب معهم و لذلك سمي عيسى اللمتوني و انضاف إلى ذلك أن تخلقت ذريته بأخلاق لمتونه و تكلموا بكلامهم بحكم الحلف و المصاهرة فأصبحوا منهم ثقافيا و ولاء . و معلوم أن النسب يحاز قال القاضي عبد الله بن امين و إذا كان في كل قبيلة عدول وعدول القبيلة أدرى بشأنها فالتسليم لهم في نسبهم أولى تقليدا لقول ابن خلدون أن غاية المنتمين إلي البيت الكريم لمن لهم تحصل لهم شواهد على شرفهم أن يسلم لهم حالهم لأن الناس مصدقون في أنسابهم . قلت و من البكريين في هذه البلاد كذلك قبيلة الأغلال و قد ألف العلامة سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي رسالة سماها صحيحة النقل في ذلك و هم من ذرية محمد بن أبي بكر 1 و يمر نسبهم بالشيخ السهر وردي أما بنو مهنض أمغر فهم من ذرية عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . الفصل الثاني : التونكليون و ذرية مهنض أمغر و بنو ديمان ألفاظ مترادفة إلا أن لفظ ديمان شمل قبيلة إيدوداي لما بين هذه القبيلة و بين بني ديمان من الوشائج و المقصود بهذه الألفاظ بنو مهنض أمغر بن عامريل بن يحيى بن محمد بن علي المتوكل عليه تونكج بن بيب بن مغميه بن أبي بكر بن موسى بن عيسى الشهير باللمتوني لسكناه فيهم بن عبد الله بن عمر بن يحيى بن سعيد بن إدريس بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما . و قد ولد مهنض أمغر خمسة أبناء : الفغ أوبك و ألفغ موسى و ألفغ ابهنض يحيى و ألفغ ابياي يعقوب و ألفغ يدهنض كض أي الصغير . أما ألفغ أوبك فقد انقرضوا رحمهم الله و منهم القاضي عثمان وزير ناصر الدين و قائد جيشه و أحد خلفائه من بعده . وو
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 2
بدأ الناظم رحمه الله تعالى تفصيل الفرع الثاني من عقب ألفغ أأبك بن أعمر إيديقب و هو فرع ابنه المختار فأخبر أن لـه ابنا اسمه يامحوم و بنتين هما امنيان و عيشان و أم الجميع حن دام بنت ألفغ الأمين ثم ثنى على شرطه بذكر إخوتهم من الأم و هما القاظ و ياليل الديمانيين . و قد تقدم أن أم المختار هذا لا تعرف لكن ذكر والد أن أول من تزوج بها المختار فيرما بنت متيلي و ماتت عنده . والظاهر أنه لم يجد منها عقبا ثم تزوج حن دام بنت ألفغ الأمين و لـه منها ما ذكر الناظم . أما يامحوم فكان معاصرا لناصر الدين ملازما لـه وقال عنه ناصر الدين إن النار تشتكي من شفاعته و إلى ذلك أشار بابكر بن إمام بقوله :
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
أخبر أن لمحمد بن محمذن بن عم ثلاثة أعقاب من ثلاث زوجات : الأول بنته فاطم فال وتلقب وهات أمها امبيم بنت محمد بن عبد القادر و تقدم باقي أمهاتها هنالك . تكميل و فاطم فال هذه هي أم خطر و محمذن و جليت أبناء محمد بن محمذن أغربظ بن شيبة وسيـأتي ما لكل في محله . انتهى التكميل . عقبه الثاني ابنه أحمدُّ سالم و أخته عيشة أمهما ميمون بنت العباس بن الكور بن قطرب بن محنض بن الغلاوي بن الفال بن باب أحمد و تقدم ذكر باقي أمهاتها في أمهات أبناء المختار بن محمذن بن ألف لأن عيشة هذه أمهم و أحمد سالم بضم الدال مشددة بعدها لفظة السالم معرفة كما وقفت عليه بخط نفسه كان عالما مدرسا شريف النفس لـه أنظام وقفت على اسمه في لائحة من مدح الشيخ احمد بنب ولـه نظم فيما أهمله ابن جنكي من أجداده في نظم المدافن و كان خبيرا بالنحو و يحض على تعلمه و يقول إنما مثل من يهمل تعلم النحو كمثل الدابة ترضى بيابس الحشيش و يفوتها البقل الأخضر فلا ينتفع بها سائر السنة و أخذ أحمد السالم الطريقة الشاذلية على عبد الرحمن بن محمذن فال بن متال و كان لـه تعلق خاص بهذه الأسرة توفي سنة ..... ودفن في تن يخلف . حكاية : يروى أن محمد فال بن محمذن مر بمقبرة تن يخلف فلقي بها أحمد السالم هذا و تحته جمل عليه ميسم أخواله بني بابحمد فتوسم فيه محمد فال أنه ليس منهم و أنه ينبغي أن يكون من إيدابهم فسلم عليه أحمد السالم و كان محمد فال أسن منه و يعرفه فأحب محمد فال أن يتعرف عليه فقال لـه ما هو أول دم يجمعنا فقال لـه أحمد السالم أول دم يجمعنا هو دم آل إبراهيم بن الكور فقال لـه محمد فال أنت إذن أحمد سالم بن محمد بن محمذن بن عم السلام عليكم مرة أخرى و في هذا دليل على فطنة أحمد السالم و خبرته بالأنساب إذ عدل عن دم قد يكون أقرب من الذي ذكر و لكنه لا يختص به عن إخوته كدم أيدوم بن ألفغ المختار باب فهو أقرب إليهما من إبراهيم لأن جدة محمد فال لأم هي سالما بنت أيدوم و جدة أحمد السالم لأب هي فاطمة بنت الفضل بن أيدوم و هذا أقرب من إبراهيم لأن أم محمد فال هي خديجة بنت محنض بن المعلوم بن إبراهيم و أم الكور بن قطرب جد أحمد السالم هي ميمون بنت حبل بن إبراهيم . فصل فيما جرته ميمون بنت العباس من القرابة القريبة : لميمونة هذه أخت و أخوان أما الأخت فهي أم المؤمنين أم أحمد و مريم ابني محمذن فال بن المحجوب بن الأمين بن الطالب أجود وأما الأخوان فهما سيد أحمد و عبد الله أما سيد أحمد فعقب ثلاث بنات عقب منهن اثنتان هن ميمون أم محمد و الكور ابني المختار بن محمد بن المختار بن الكور بن قطرب و أم الخير أم فاطمة بنت حامد بن الأمين بن محمد بن حبيب الله بن حرم بن المختار بن المعزوز بن ألفغ الأمين و أما عبد الله بن عباس فلـه بنون لم يعقبوا و بنت اسمها مريم هي أم افيطمات وحدها من بنات محمد بن المريد بن المختار بن قطرب . تكميل : تزوج أحمد السالم عيشة بنت الشيخ أحمد بن الفاضل و لـه منها ابنتان هما كل عقبه : أولاهما فاطم فال الملقبة أفال أم أبناء محمذن بن أحمد بن ألف كما تقدم كانت بارعة الجمال عابدة مقبلة على ما يلزمها دينا و مروءة توفيت سنة 1986 و دفنت في المذرذرة . الثانية مريم الملقبة أيم أم عيال محمذن باب بن داداه ما عدا محمد سالم كانت حافظة لكتاب الله تعالى متقنة لـه رسما و أداء لا تفتر عن تلاوته وكانت تدرس القرآن عالمة بالسيرة و أيام العرب و أنسابها صناع اليد قوية الشخصية عابدة قانتة توفيت سنة 1988 و دفنت في مقبرة بئر المساجد مع زوجها محمذن باب بن داداه رحمهم الله تعالى رحمة واسعة . انتهى التكميل العقب الثالث لمحمد بن محمذن بن عم أمهم فاطمة و تسمى فتاة و تلقب تات بنت أحمدُّ بن يا محمذ بن محمد الصوفي بن محنض بن أحمد بن المصطفى بن ابهنض بن يعقوب بن يند أحمد بن ابهنض بن محمذن الملقب زرا وبه أي انظر أباك بالصنهاجية بن عمر بن آم بن يدمس . و تلك أمها خديجة بنت سيد عبدل بن آمنا و تلك أمها فاطمة بنت محنض ن جب و تلك أمها غيج بغين معجمة و جيم معقودة بنت محمذن مختار بن الأمين بن فدل و تلك أمها تنغوس بنت المختار بن يزيكذي و تلك أمها كوك ميميه بنت محنض بن محمذن إمام مدفن إيدكندز و هو شيخ أحمد باب صاحب الرفقة و تلك أمها ميمون بنت كال بكاف عربية مفتوحة ممدودة ثم لام مكسورة مشددة و هو من إدماجك بطن من إيدوحمذنل من اداجفاغ و تلك أمها بنت محمذن بن أرب من أهل امرابط مكة و تلك أمها قلقمية انتهى . هكذا نقلته من خط احماد بواسطة و نقله هو عن العلامة محمد عبد الله بن الدما اليدمسي . فصل فيما جرته فتاة بنت أحمد بن يا محمذ بن الصوفي من القرابة القريبة : لفتاة أختان و أخ أما الأختان فالأولى شقيقتها مريم أم محمدُّ عبد الرحمن بن أحمدُّ بن محمدُّ بن يا متال والد محمدن الملقب دداه و لدداه هذا من الولد محمد فاضل و إياه و محمد عال و أما الأخت الثانية فهي زينب أم محمذن الصوفي و عبد الله و أحمدُّ سالم و فاطمة الملقبة تيتُّ أبناء محمودا بن محمدُّ بن المنجي و أما أخوها فهو محمذن و لـه من العقب محمدُّ فالِ بضم الدال و كسر اللام و محمد عبد الله و خديجة و فاطمة بكسر التاء و محجوبة أما خديجة فهي أم أحمدُّ الملقب ول إياه بن محمودا بن محمدًّ بن يامتال والد محمودا بن إياه و أما فاطمةِ و محجوبة فلهما عقب في آل محمد المختار بن أحمد بن المهدى و أما محمد فالٍ فله أحمد بنب و لأحمدًّ بنب أولاده المختار و آمنة و السالم و فاطمة و مريم فال و خديجة و النجاة و أما محمد عبد الله فله ابناه أحمدُّ بنب و البشير و مريم أم عيال محمد الأمين بن بدا و أما البشير فله من الولد أحمد بنب و محنض و أما أحمد بنب بن محمد عبد الله فأولاده محمد سالم و المصطفى و ابّاب واسمه محمد عبد الله و أم الخير و إنا و فاطمة و مريم الزغم و زينب . و عم فتاة المصطفى الملقب ول من جد محمدُّ باب بن محمد الصوفي بن محمذن بن المصطفى . و عقب محمد بن محمذن بن عم من فتاة يتألف من ثلاثة بنين و ثلاث بنات و فيهم يقول الشاعر :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف