امام

#324 · أنثى · حيّ

الأب
عبدالمومن
الأم
مريم محمدفال الداهي
العائلة
الهيبه
الفرع
30
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

امام

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
أخذ الطريقة الشاذلية عن الشيخ محمد سالم بن ألما و القادرية على جدنا أد و بلغني أنه قيل لـه أتقدر أن تجمع الشاذلية و القادرية قال نعم و إن في لمحلا لثالثة . أفرد العلامة الشيخ احماد بن ابا محمذن باب بكتاب جمع فيه نحو أربع و أربعين بشرى تدل على علو شأنه رحمه الله قال في أوله خطر ببالي و إن ضعف عنه حالي و مقامي أن أجمع بعض ما أكرم الله تعالى به إمامنا و شيخنا محمذن باب بن داداه حفظه الله و رعاه و حمد مسعانا و مسعاه من البشائر التي لا تعد و لا تحصى و إن كانت حياته أطالها الله و نفعنا الله به كلها بشارة من نشأته في طاعة الله مع ما رزقه الله من بث العلم و إحياء السنة و إماتة البدعة . ثم سرد البشائر و نحن نذكر هاهنا بعضها عنوانا لغيرها فمنها أنه رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام فقال لـه شفعت لكم شفعت لكم شفعت لك بضمير المفرد في الثالثة ثم بعد ذلك ألف كتابا في الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم سماه نيل المراد في الصلاة على خير العباد فرآه في أثناء تأليفه فصافحه فقال لـه صلى الله عليه و سلم شفعت لكم شفعت لكم شفعت لكَ . و منها أنه رآه في صغره قبل أن تتم لـه عشر سنين و أكل معه مدا من الخبز في إناء لهم متعارف عندهم ذلك الإناء لأنهم ورثوه والدا عن والد , و منها أنه رأى في منامه قائلا قال و هو يعنيه هذا هو خليفة الشيخ أحمد بنب و الشيخ أحمد بنب حينئذ حي أو لم تبلغهم وفاته فقص الرؤيا على محمد فال بن زياد فقال لـه ما معناه هذه الرؤيا نعت الشيخ أحمد بنب و بعد ليلتين أتاهم نعي الشيخ أحمد بنب . و منها رؤيا رآها أحمد بن احبيب عالم دهره و فريد عصره و نصها رأيت فيما يرى النائم ليلة الجمعة السابع عشر من شهرنا هذا أن محمذن بن محمد محمود كأني لقيته و هو آت من عند انيفرار و حدثني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ساكن عند انيفرار بهذه العبارة بالحسانية فقلت و ما يصنع قال لي يأمر بالأذان فيؤذن في الوقت ثم يأمر بالصلاة فتقام قلت لـه و ما يصنع غير هذا قال لي عندهم مصباح فإذا قرب الليل أزال عنه الأوساخ فأضاءه لهم فقلت لـه فهذا القمر المنير يرونه و كانت ليلة منيرة قال لا يرونه و قد كسفه عنهم نوره صلى الله عليه و سلم و كأني رأيته بعد ما حكى لي هذا في المنام في المسجد أو في بيت قريب منه بين يديه المصباح المذكور و كأني تراءى لي عبد الرحمن بن بو غالب المغربي فقال لي هو حي عندهم عايش و كتب أحمد بن محمد بن احبيب 22 ربيع سنة 1348 . و منها أنه رآه صلى الله عليه و سلم مرة فقال محمذن باب أنا أحب شريعتك و تمنى محمذن باب أن يقول لـه شيئا و لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم سكت فلما كان بعد ذلك بزمن غير طويل رآه في المنام فقال لـه صلى الله عليه و سلم ما لفظه حاسِّينْ بيك ثم قال لـه صلى الله عليه و سلم من أعطاني منه شيئا أعطيته كلي آن اتلاميدِ ما نتركهم . و منها ما أخبر به أحمدُّ باب بن اليدالي أنه كان مع جماعة يتحدثون بشأن الشيخ حماه الله أيام قدومه المذرذرة فقال قائل أظنه خليفة الشيخ أحمد بنب فرأى أحمد باب تلك الليلة و هو بين النوم و اليقظة كأن الشيخ أحمد بنب واقف عليه يقول لـه أنا خليفتي محمذن باب بن داداه كوله أثلت مرات يأمره بتكريرها ثلاثا انتهى ما أردنا إثباته هنا . و مما مدح به محمذن باب بن داداه قول محمد العاقل بن الشيخ محمدن :
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف