الجد

#240 · ذكر · متوفى

الأب
الزبير
الأم
بابي ابوالحس
المقبرة
تنيخلف
العائلة
حامدت بن اجفغ عبدالله

الأبناء المباشرون (4)

#الاسممنالجنس
241 محمذن فطيمة
242 عايشا فطيمة
243 مريم فطيمة
244 خديجة فطيمة
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

الجد

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
الناظم هو الشيخ أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن محمذ بن الفاضل بن المأمون بن محمذن بن أعمر اليزيكذي بن محنض بن أعمر مون المعروف بأعمر إيديقب بن يعقوب بن ألفغ يحيى الملقب أبهم المسماة به هذه القبيلة بن أبهنض أمغر الجد الجامع لبني ديمان . و أمه سكينة بنت أحمذ بن زياد بن حامدت بن عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله بن أعمر اليزيكذي إلى بقية النسب السابق . كان رحمه الله بحرا في العلوم المعروفة في هذه البلاد فكان آية في الفقه إماما في علوم العربية و أشعار العرب و أيامها و فنون المعقول من منطق و كلام و كان إليه المرجع في القضاء و الفتوى أذعنت لقوله الفحول في العلوم العقلية و النقلية مع الورع الكامل والاستقامة التامة مع اضطلاعه بمصالح قومه العامة دينا و دنيا جلبا و دفعا أخذ أساسا عن أخواله أبناء أحمذ بن زياد و شقيقه العلامة عبد الرزاق بن سيد محمد و أخذ الطريقة القادرية عن عمه جدنا الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و كان القاضي محمذن بن محمد فال يشاوره من قديم الزمان فيما يعرض لـه من النوازل الفقهية مرجحا رأيه على رأي غيره و كان بيته محط رحال المتقاضين و المستفتين ثم تولى هو القضاء الرسمي سنة 1963في مدينة أطار ثم حول إلى قضاء روصو بولاية الترارزة فلم يزل بها يزاول القضاء و التدريس إلى أن أحيل إلى التقاعد قبيل وفاته . و لـه مؤلفات حسان أبان فيها عن سعة اطلاعه و شدة تحريه و دقة تحريره و تدقيقه و لا يتسع المقام لسردها كلها نذكر منها شرحا حافلا على نظم السلم في المنطق للأخضري و كتابا في نصرة السدل في الصلاة مع التنبيه على أن قضية القبض و السدل خطبها سهل و ورقات في الحيازة و مكتوب نفيس في حكم التصيير و مكتوب في عدم طعامية العلك و شرح على قرة الأبصار و طرة نفيسة على مفضليات الضبي و لـه أنظام و تحريرات كثيرة و نوازل كثيرة لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم توفي رحمه الله سنة 1988 و كان ميلاده ســنة1320هجرية و دفن في انيفرار الغربي المعروف بأغكجس . وقولـه التونكلي نسبة إلى علي المتوكل على الله و هو الجد الثالث لإبهنض أمغر و أصله بالبربرية تونكج و هي تحريف لكلمة المتوكل على الله على قاعدة إبدال اللام جيما عندهم و ما في بعض المصادر من أنه نسبة إلى قرية تنكث و هي قرية بالجنوب الجزائري لا يعرف لـه سند تاريخي و إن كان الشيخ سيد أحمد بن اسمه الديماني ذكره لكن ذكره بصيغة الظن فقد أدركنا أسلافنا يقولون على صيغة الجزم إنها نسبة إلى علي المتوكل على الله و على هذا فالتونكليون هم قبيلة أبهنض أمغر و كانوا أهل عدد و عدة كما يفهم من المصادر التي حصلنا عليها ككتاب الأنساب لوالد و ذات ألواح و دسر . قال القاضي عبد الله بن أمين في كتابه عقود الجمان : تتفرع شجرة التونكليين المدعوين ببني ديمان بمفهومه الخاص من باب تسمية الشيء باسم بعضه من علي التونكلي جد إبهنض أمغر و أخيه لأم و ابن عمه يحيى التونكلي فإلى يحيى التونكلي ينتهي نسب أهل أحمد جب الداخلين في إجكوج فأحمد جب بن الحاج بن محنض الملقب شوكر بن أحمد بن ألفغ يدوك بن يحيى التونكلي و يعرف ألفغ يدوك بذي غبار القبر لأنه لم يوجد في قبره لما أريد دفنه إلا الغبار و أم أحمد جب بيدر و اسمها يمن يدر بنت مينلل بن محنض أكدام , قال و لعلي التونكلي أخوان آخران أحدهما آج مكندر جد إدغهمد الذين منهم إذ كتكلئت سلاطين إدغمهد و الثاني سبرلل كان مولعا بالصيد و من نسله حبيب قاتل سيد أحمد بن أبي يعلى من أولاد اخليفه و لألفغ مهنض أمغر أخ اسمه إبراهيم بن عامريل يقال لولده دغبرهم منهم معدر و اسمه المختار بن أحمد شلل بن محنض بن أبي موسى بن أوبك بن بيدونك بن إبراهيم بن عامريل و أحمد شل المذكور مات لديغا عند التاكفيت و سأل معدر المذكور ناصر الدين عن وقت موته فقال لـه يوم تحمل ولدا لك أحب من ولدك أحمد تطوف به تطلب ما تطعمه فلا تجده فكان كما قال . و زارا لإمام ناصر الدين و أصحابه رحمهم الله تعالى ترتلاس يوم نزولهم لها و جعل يتردد في الموضع الذي قتلوا فيه و يقول ما أكثر ما أنزل الله في هذه البقعة من فضل الله و رأى معدر ذلك فقال لا بد أن يقع شيء عظيم في هذه البقعة فقتلوا فيها . و أم معدر تنغوس و معناها الطاهرة بنت عبد الله بن ديمان . و قال القاضي عبد الله بن أمين أيضا و من معدر أحمد بن أحمدي المتوفى في تكانت قائل البيتين :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 2
هذا هو الفرع الثاني من عقب الزبير بن حامدت و هو ابنه ألجد و لـه ثلاث بنات سيأتي تفصيلهن قريبا إن شاء الله و ابنه محمذن و هو العالم العلامة القانت المخبت الورع الصوفي ذو المعارف والأسرار أخذ عن محنض بابه بن اعبيد و تضلع من العلوم الشرعية و كان مجاب الدعوة لـه كرامات و خوارق ظاهرة . كرامة : منها أن موالي الحي جمعوا لـه على كل ذي حرث منهم مدا من الزرع ليسقيهم الله المطر فقال لـه أحدهم وهو يا ريم مولى آل الشيخ أحمد بن الفاضل لا أدفع مدا فإن المطر إذا نزل نزلَ عاما و سيصيب حرثي فنزل المطر تلك الليلة و تحاشى حرث المولى المذكور جاءه من كل جوانبه و عداه كأنما كان عليه غطاء فعجب الناس من ذلك فجاءه المولى المذكور فقال لـه لما ذا خصصت حرثي وحده بعدم السقي فقال لـه لا علم لي بشيء من ذلك و لكن ائت بمد يمطر حرثك فجاءه بمد فأمطرت السماء مطرا عم الحرث و غيره فصار المولى يفتخر بذلك و يقول مطركم خاص و مطري عام . كرامة أخرى و منها أن أحد حسان تعدى على ناقة لـه فركبها فلما أراد النزول عنها وجد نفسه لاصقا عليها كأنما لحم معها بمسامير الحديد فأتت أمه صاحب الترجمة باكية مستسمحة فدعا ففرج الله عنه . ألف محمذن بن ألجد تقاييد كثيرة وغالبها في الفقه و لـه تأليف في الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم . نادرة : يروى أنه انتقد على شيخه محنض بابه بن اعبيد مسألة وجدها في الميسر فتلطف في أن ينبهه عليها فسأل عنها فأفتاه محنض باب بالصواب فقال لـه محمذن المسألة بخلاف ما ذكرتم فقال لـه محنض باب ما الدليل على ذلك من النصوص فقال الدليل على ذلك ما جاء في الميسر و أراه المسألة في الميسر ففهم محنض باب مقصوده فقام إلى إناء فيه مذق فقطر منه قطرة فمحا بها تلك المسألة من كتابه الميسر و قال لصاحب الترجمة جزاك الله خيرا . حكاية : يروى في شدة إقبال صاحب الترجمة على العبادة أن أحد حسان أهدى إليه عنزا فصار الحساني يأتيه قبيل طلوع الشمس يسأله عن حال العنز كم تحلب و كان يكره كالسلف الصالح الكلام قبل طلوع الشمس فلما أكثر عليه قال لأهله أرماش طضش أي ردوا عليه عنزه
كتاب الأنساب — الجزء الثاني مقطع 3
و لهذه القطعة قصة و هي كرامة لصاحب الترجمة و هي أن الناس أجدبوا مرة جدبا شديدا و حبس عنهم المطر فأرسل أهل المسجد إلى صاحب الترجمة بما مفاده أنهم يطلبون منه أن يستسقي لهم عاجلا فلما جاءه الرسول و بلغه الرسالة قال أو قد بلغ بهم الأمر ذلك هاتوا قلما و دواة فكتب هذه القطعة فجاء المطر بقية ذلك اليوم مطرا غزيرا . العقب الثالث : من مريم بنت ألجد بن الزبير لـه منها ابنه لول وحده و هو أكبر إخوته كما يفهم من وثيقة عثرت عليها بخط المختار بن ألما مفادها أن لول هذا وكل المختار بن سيد الهاد على بعض مصالح إخوته في حالة عدم حضوره هو . و أخت لول من الأم أم الحسن بنت محمذن بن عم كما تقدم و تقدم هنالك ذكر أمهاتها . و كان لول عالما أديبا توفي سنة ........ و دفن في أكدرنيت كما في التذكرة .
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف