♀
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب
فاطمة الزهراء
ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)
ولأحمد سالم عدة مؤلفات منها مؤلف في الحبس و آخر في تحسين الخط و الإملاء و لـه شعر جيد ذكرناه في سجل الشعر . و أم أمِّ أبناء ألفغ عبد الله بن محمذن بن ألف مريم بنت الحميدِ بن الغلاوي بن أحمد بن الفال بن بابحمد و تلك أمها خديجة بنت أحمد باب بن عال بن أحمد باب و بقية أمهاتها تقدمت في أمهات أبناء اكاه بن محمذن بن ألف. ذكر ما جرته هند بنت الحسن من القرابة القريبة: و إخوة هند بنت الحسن لأم أبناء اختير بن الكور بن المختارنا بن سيديا بن محمذن بن بابحمد و إخوتها لأب هم البر بوش و محمذن و سيبويه و لكل عقب و مريم أم أبناء سيد الفال بن صلاح بن آبني و ليلى أم أبناء شقيقه المختار بن صلاحي و احبيب أم محمذن و محمد و المختار أبناء أحمد بن مينين الألفغيين . انتهى التكميل . الثالث من أبناء محمذن بن ألف أحمدُّ بضم الدال مشددة و يلقب بد بكسر الباء و فتح الدال مشددة كان رحمه الله تعالى سيدا قارئا مجودا عزيزا في قومه محببا إليهم أخذ القرآن و علومه ضبطا وأداء و تفسيرا عن أحمذ بن زياد و تخرج عليه هو كثير من حفاظ الحي و غيرهم شغله تدريس القرآن عن التأليف فيه أخذ الطريقة عن الشيخ أحمد بن الفال و توفي رحمه الله تعالى سنة 1352 و دفن في انيفرار الشرقي و رثاه أحمد سالم بن سيد محمد بقصيدة يقول فيها :...... ظريفة: يحكى عن صاحب الترجمة أنه كان إذا قرأ رسالة من الحاكم الفرنسي مبعوثة إلى الحي مترجمة بالعربية بادئة بعبارة من كفر إلى أهل أعمر إيديقب يطويها و يقول تبا لك من رسالة مبدوءة بالكفر . تكميل : تزوج أحمد بن محمذن بن ألف أم الخير بنت أبي بن جيج بن الزبير فولدت لـه ثلاث بنات و ابنين أما البنات فهن إلخيت و اسمها فاطمة كانت بارعة الجمال تزوجها امحمد سيديا بن الشيخ أحمد بن الفاضل فولدت لـه ابنيه الشاه و محمد صالح ثم خلف عليها القاضي محمذن بن محمد فال فولدت لـه ببها و توفيت عنده . الثانية عيش و تلقب أيبا و لها من عبد الرحيم بن الشيخ أحمد بن الفاضل ابناه سيد محمد و خديجة . الثالثة مريم و تلقب أنم و هي أم ابنتي خطر بن محمد بن محمذن بن شيبة بن المامون . و أما الابنان فهما محمذن و عبد الله أما محمذن و يلقب إنا فقد أدركناه كان حافظا للقرآن مقبلا عليه لا يلهيه عنه شيء سكن مدينة أطار سنين كثيرة و اشتهر فيها بالصلاح و الاستقامة و حسن السمت و كان قد اختط بها قبرا يختم فيه كل أسبوع على رسم أن يدفن فيه و لكن الله تعالى أراد لـه أن يدفن في انيفرار الشرقي مع والديه توفي سنة 1970 عن عمر يزيد على التسعين تزوج فاطم فال بنت أحمدُّ سالم بن محمد بن محمذن بن عم فولدت [ لـه ] آم و لم تعقب و أم المؤمنين أم عيال أمد بن أحمد بن محمد فال بن الحمد و أخاهما محمد فال و كان قارئا عفيفا زاهدا راضيا من الدنيا بزاد المسافر مقبلا على العبادة و تدريس القرآن تخرج على يديه جم غفير من حفاظ جيلنا أخذ الطريقة القادرية على عمنا الشيخ عبد الفتاح بن الشيخ أحمد توفي سنة 1993 و دفن في انيفرار الغربي . و أما عبد الله بن أحمد بن محمذن بن ألف و يلقب إدا فكان رحمه الله حافظا قارئا ملما بعلوم للقرآن واقفا عند حدوده متنزها عن الحظوظ متواضعا للضعاف أخذ علوم القرآن عن والده و أخذ الطريقة القادرية على الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد بن الفاضل و انتفع به و رأيت في رسائل كان يرسلها إلى أبناء أخواته يقول لهم فيها إن الخير كل الخير في طاعته و كان يقول إنه لا يحب أن يبتعد عنه و يختم جميع رسائله بكلمة الشهادة تفاؤلا أن تكون خاتمته كذلك توفي رحمه الله تعالى سنة 1362 و دفن في ابير حيبل تزوج عيشة بنت محمدن بن الشيخ أحمد فولدت لـه فاطمة الزهراء لها عقب من أحمدُّ بن احمن لم يعقب وأحمدُّ الملقب بد و صفية الملقبة أم لخوت أم أبناء أحمد باب بن محمد فال بن أحمذ بن زياد . وأم أمِّ أبناء أحمد بن محمذن بن ألف يم بنت محمد بن عبد القادر بن الهيب بن محمذن بن أعمر و تلك أمها أمي بنت محمذن بن عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله و باقي أمهاتها تقدم في ذرية محمذن بن عبيدي انتهى التكميل. عقب ألجد بن الزبير بن حامدت بن ألفغ عبد الله :
خلف أحمذ بن زياد أربعة بنين و بنتا أم الجميع امبيريك بنت محمذن بن عم بن سكم و تلك أمها فاطمة بنت الفضل بن أيدوم بن محمد بن ألفغ المختار باب و بقية أمهاتها تقدم في أمهات أحمد بن آكا . أما بنوه فأولهم محمد فال ويلقب بباه و هو أكبرهم كان عالما أصوليا منطقيا بيانيا شاعرا قوي العارضة باهر الحجة ذا ورع تام و تنزه عن الدنيا دارت عليه رحى الفتوى و القضاء في هذا الصقع حقبة أخذ عن والده فنهل من معينه فأفتى و هو حديث السن و ضربت إليه أكباد الإبل لذلك . لـه مؤلفات منها تأليف في رد المعية بالذات و آخر في ندبية التجويد المحترز الهمس الخفي و آخر في عدم طعامية العلك و آخر في أن العمل بالمشهور راجح لا واجب و آخر في تصحيح قولة الغزالي ليس في الإمكان أبدع مما كان و آخر في خطأ ما جرى به العمل في هذه البلاد من جعل كل حبس معقبا و مجموع في التعوذ بالمأثور و الأسرار المروية عن الصالحين أخذ الطريقة القادرية عن والده أحمذ و كان محبا لأشياخه أسرة أهل الشيخ أحمد بن سليمان و مدحهم بقصائد جياد و نصبه الشيخ سيد محمد بن الشيخ أحمد زمن ولايته على تشمش قاضيا على عامة الرحاحلة في وثيقة موجودة عندنا و عثرت على رسالة تدل على شدة الروابط بينهما و نصها و من خطه نقلت : مني إلى محمد فال بن أحمذ السلام عليكم و رحمة الله و بعد فاعلم أن حديث القلوب تتراعى صحيح و نحن لا نشك في جهتكم و لكننا أخص منكم مودة و قرابة و في المثل الحساني : معلوم العز التنزال الحك و افهم ذلك و السلام. و كان محمد فال في أول أمره لا يرى لزوم ما تفرضه السلطة الفرنسية على المغلوبين من الأموال و نحوها حتى يكون من دفع عن أحد شيئا منه يحق لـه الرجوع إليه و خالفه في ذلك جدنا أد فكان يرى العكس تماما فوقعت بينهما في ذلك مكاتبات فرجع محمد فال إليه رحمه الله ومدحه بقصيدة تتضمن رجوعه المذكور فأمر أد بعدم إظهار تلك القصيدة هكذا حدثتني والدتي . و كان محمد فال رحمه الله محبا للنبي صلى الله عليه و سلم مداحة لـه, لـه في كل ربيع قصيدة في المدح و حدثتني خالتي فاطمة الزهراء بنت صاحب الترجمة عن ولية الله فاطم فال بنت سيد بن أبن أنها رأت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقظة و معه أبو بكر الصديق جاءا يعزيان آل محمد فال بن زياد يوم وفاته قالت فلما كان اليوم الثالث قال أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه و سلم ألا نذهب فقال لـه رسول الله صلى الله عليه و سلم لا نذهب حتى تستأنس الجارية يعني فاطمة الزهراء . و حدثتني والدتي أن محمد فال كان يقرأ كل يوم سبعا من القرآن إلا يوم الجمعة فيخصصه لقراءة دلائل الخيرات وكان يقول صباح كل يوم يا رزاق ثلاثا و كان يقرأ سورة طه بعد العشاء ليلة الجمعة و سورة الكهف صبيحتها وكان مولعا بقراءة تخميس أبي بكر بن مهيب لعشرينيات الفزازي وكتاب أفضل الصلوات للنبهاني و حدثني ولي الله احماد بن محمدُّ بن ابا أن محمد فال كان يقول إنا نترك مواقعة الذنب لمجرد الأنفة فالعاصي ذليل حقير و كانت هذه الكلمة تعجب احماد و يوردها مثالا على حسن استغلال الغرائز و الملكات . ظريفة : شهد باب بن الشيخ سيدي محمد فال بن أحمذ بن زياد مرة و هو يتكلم في نازلة فقهية قضى فيها إذ ذاك و هو حديث السن جدا فأعجب به باب بن الشيخ سيدي فقال فيه :
كرامة :حدثتني خالتي فاطمة الزهراء عن صاحب الترجمة أنه سافر مرة في حر شديد و لا ماء عنده فعطش حتى كاد يرى الهلاك فأبصر أمامه أضاة ملآى بالماء قال فخشيت أن يكون شيئا خارقا للعادة فإذا تلك الأضاة أثر سحابة مرت هنالك فأمطرت . الثالث من أبناء يحظيه ناصر الدين أدركناه و كان زاهدا مقبلا على ما يعنيه صبورا على الكل توفي سنة 1976 و دفن في انيفرار الشرقي . انتهى التكميل . عقب عبد القادر بن الهيبة :