أعمر اليزيكذي

#11 · ذكر · متوفى

الأب
محنض
الأم
بنت يفان اعل
العائلة
حامدت بن اجفغ عبدالله

الأبناء المباشرون (3)

#الاسممنالجنس
2 الفغ عبدالله تنغوس بابحمد
3 محمذن تنغوس بابحمد
4 سيدالأمين تنغوس بابحمد
📖 ذُكِر في كتاب الأنساب

أعمر اليزيكذي

ما ورد عنه/عنها في الكتاب الذي ألفه الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف (شرح نظم العلامة القاضي أحمد سالم بن سيد محمد رحمه الله)

كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 1
الناظم هو الشيخ أحمد سالم بن سيد محمد بن الشيخ أحمد بن محمذ بن الفاضل بن المأمون بن محمذن بن أعمر اليزيكذي بن محنض بن أعمر مون المعروف بأعمر إيديقب بن يعقوب بن ألفغ يحيى الملقب أبهم المسماة به هذه القبيلة بن أبهنض أمغر الجد الجامع لبني ديمان . و أمه سكينة بنت أحمذ بن زياد بن حامدت بن عبيدي بن محمذن بن ألفغ عبد الله بن أعمر اليزيكذي إلى بقية النسب السابق . كان رحمه الله بحرا في العلوم المعروفة في هذه البلاد فكان آية في الفقه إماما في علوم العربية و أشعار العرب و أيامها و فنون المعقول من منطق و كلام و كان إليه المرجع في القضاء و الفتوى أذعنت لقوله الفحول في العلوم العقلية و النقلية مع الورع الكامل والاستقامة التامة مع اضطلاعه بمصالح قومه العامة دينا و دنيا جلبا و دفعا أخذ أساسا عن أخواله أبناء أحمذ بن زياد و شقيقه العلامة عبد الرزاق بن سيد محمد و أخذ الطريقة القادرية عن عمه جدنا الشيخ محمدن بن الشيخ أحمد و كان القاضي محمذن بن محمد فال يشاوره من قديم الزمان فيما يعرض لـه من النوازل الفقهية مرجحا رأيه على رأي غيره و كان بيته محط رحال المتقاضين و المستفتين ثم تولى هو القضاء الرسمي سنة 1963في مدينة أطار ثم حول إلى قضاء روصو بولاية الترارزة فلم يزل بها يزاول القضاء و التدريس إلى أن أحيل إلى التقاعد قبيل وفاته . و لـه مؤلفات حسان أبان فيها عن سعة اطلاعه و شدة تحريه و دقة تحريره و تدقيقه و لا يتسع المقام لسردها كلها نذكر منها شرحا حافلا على نظم السلم في المنطق للأخضري و كتابا في نصرة السدل في الصلاة مع التنبيه على أن قضية القبض و السدل خطبها سهل و ورقات في الحيازة و مكتوب نفيس في حكم التصيير و مكتوب في عدم طعامية العلك و شرح على قرة الأبصار و طرة نفيسة على مفضليات الضبي و لـه أنظام و تحريرات كثيرة و نوازل كثيرة لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم توفي رحمه الله سنة 1988 و كان ميلاده ســنة1320هجرية و دفن في انيفرار الغربي المعروف بأغكجس . وقولـه التونكلي نسبة إلى علي المتوكل على الله و هو الجد الثالث لإبهنض أمغر و أصله بالبربرية تونكج و هي تحريف لكلمة المتوكل على الله على قاعدة إبدال اللام جيما عندهم و ما في بعض المصادر من أنه نسبة إلى قرية تنكث و هي قرية بالجنوب الجزائري لا يعرف لـه سند تاريخي و إن كان الشيخ سيد أحمد بن اسمه الديماني ذكره لكن ذكره بصيغة الظن فقد أدركنا أسلافنا يقولون على صيغة الجزم إنها نسبة إلى علي المتوكل على الله و على هذا فالتونكليون هم قبيلة أبهنض أمغر و كانوا أهل عدد و عدة كما يفهم من المصادر التي حصلنا عليها ككتاب الأنساب لوالد و ذات ألواح و دسر . قال القاضي عبد الله بن أمين في كتابه عقود الجمان : تتفرع شجرة التونكليين المدعوين ببني ديمان بمفهومه الخاص من باب تسمية الشيء باسم بعضه من علي التونكلي جد إبهنض أمغر و أخيه لأم و ابن عمه يحيى التونكلي فإلى يحيى التونكلي ينتهي نسب أهل أحمد جب الداخلين في إجكوج فأحمد جب بن الحاج بن محنض الملقب شوكر بن أحمد بن ألفغ يدوك بن يحيى التونكلي و يعرف ألفغ يدوك بذي غبار القبر لأنه لم يوجد في قبره لما أريد دفنه إلا الغبار و أم أحمد جب بيدر و اسمها يمن يدر بنت مينلل بن محنض أكدام , قال و لعلي التونكلي أخوان آخران أحدهما آج مكندر جد إدغهمد الذين منهم إذ كتكلئت سلاطين إدغمهد و الثاني سبرلل كان مولعا بالصيد و من نسله حبيب قاتل سيد أحمد بن أبي يعلى من أولاد اخليفه و لألفغ مهنض أمغر أخ اسمه إبراهيم بن عامريل يقال لولده دغبرهم منهم معدر و اسمه المختار بن أحمد شلل بن محنض بن أبي موسى بن أوبك بن بيدونك بن إبراهيم بن عامريل و أحمد شل المذكور مات لديغا عند التاكفيت و سأل معدر المذكور ناصر الدين عن وقت موته فقال لـه يوم تحمل ولدا لك أحب من ولدك أحمد تطوف به تطلب ما تطعمه فلا تجده فكان كما قال . و زارا لإمام ناصر الدين و أصحابه رحمهم الله تعالى ترتلاس يوم نزولهم لها و جعل يتردد في الموضع الذي قتلوا فيه و يقول ما أكثر ما أنزل الله في هذه البقعة من فضل الله و رأى معدر ذلك فقال لا بد أن يقع شيء عظيم في هذه البقعة فقتلوا فيها . و أم معدر تنغوس و معناها الطاهرة بنت عبد الله بن ديمان . و قال القاضي عبد الله بن أمين أيضا و من معدر أحمد بن أحمدي المتوفى في تكانت قائل البيتين :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 2
قال محمد فال بن عبد اللطيف بن محمدن بن الشيخ أحمد رزقوا سعادة الأبد : الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم : و بعد فيا معشر بني أعمر إيديقب هذا كتاب فيه ذكركم جمعته لكم و لغيركم على شغل من البال و تزاحم في الأشغال فيه تفصيل نسبكم و جملة صالحة من تاريخكم و باقة صغيرة من مآثركم جمعته خوف أن يضمحل مع الزمن هذا الصرح العالي أو يغير مغير على السرح الغالي فتتناساه الأجيال و يكذب به الجهال فيذهب مع الرياح هبا أو أيادي سبا و سيكون لهذا الكتاب إن شاء الله في العصور اللاحقة نبأ عظيم و أنا بذلك زعيم و كنت أود أن يتولى هذا الواجب غيري ممن يكون أقدر عليه و أميل إليه فلما رأيت كلهم شغلت شعاب جدواه و لا حول و لا قوة إلا بالله صممت على تأليفه فاستخرت الله فيه و استعنته عليه فيسره لي و قدره لي و أرجو أن يبارك لي فيه و لـه جزيل الشكر على نعمه ظاهرة و باطنة حمدا يكافئ نعمه و يوافي مزيده . و هذا الكتاب هو شرح لنظم العلامة القاضي شيخنا أحمد سالم بن سيد محمد الذي نظم به أنساب هذا الحي من أهل أعمر إيديقب آثرت أن يكون كذلك تبركا بهذا الشيخ و انضواء تحت رايته و لياذا بجنابه . و محتوى هذا الشرح هو تكميل النظم المذكور نثرا باستدراك ما أغفله و تتميم ما توقف عنده و التنبيه على ما سها فيه و الكمال لله و ترجمة موجزة لمن ورد فيه من الأعلام مع ذكر تاريخ وفياتهم إن لا تحديدا فتقريبا و محل دفنهم حسب الإمكان مع إعطاء عناية خاصة لذكر الأمهات حسب الإمكان كذلك . و جل معتمدي في هذا الشرح على كتاب الأنساب لوالد بن المصطف بن خالنا و كتاب أنساب أهل أعمر اليزيكذي و أهل المختار أكذ عثمان لمحمد عال بن أحمذ بن زياد و كتاب عقود الجمان للقاضي عبد الله ابن امين و أنساب أهل محنض و عبد الله ابني اعديج لمحمد عال بن أحمذ ابن زياد و كتاب أمر الولي ناصر الدين و شيم الزوايا كليهما لمحمد اليدالي و نظم تذكرة الخلف بزيارة السلف لبباه بن محمذن أطال الله بقاءه و هو في غاية التحرير و الإتقان و نظم ابن جنكي لمدافن إيكيد و تذييل أحمذ بن زياد لـه وترجمة اليدالي للأستاذ محمذن بن باباه و تحقيق النجم الثاقب للنابغة الغلاوي لـه مع استغلال الكنانيش و الوثائق القديمة التي تنطوي عليها مكتبات انيفرار مع أني لم أستنطقها كلها لعدم توصلي إليها ثم على ما تواتر من الروايات الشفهية مما يصمد تحت محك النقد . و من محاسن هذا الكتاب أني تعرضت فيه لأنساب موالي أهل أعمر إيديقب بحكم أن لحمتهم كلحمة النسب و تحدثت عن جملة صالحة من أخبار إيكيد و أهل أعمر إيديقب حفظهم الله و أخبارا لإمام ناصر الدين و من ولده ناصر الدين رحمه الله تعالى . و كان من صنيعي في هذا الكتاب : 1-أن أترجم للشخص عند أول ورود له في تفريع النسب 2-أن أذكر عند ذلك جميع من عثرت عليه من أمهاته أعني أمه و أم أمه إلى آخره و إن سبق أن ذكرت ذلك أحيل إليه غالبا و قد توقفت في التفريع عند الجيل الذي سبقنا و هو ثمان درجات بعد أعمر الصغير بالنسبة لآل محمذن بن ألفغ عبد الله و ست درجات بالنسبة لآل اجمد بن محمد بن سيد الأمين و سبع درجات بالنسبة لباقي الحي . 3-أن أترجم بصفة موجزة ما عثرت عليه من تراجم المذكورين سواء كانوا رجالا أو نساء مع ذكر نماذج من أشعارهم حسب الإمكان فمن أدركت منهم أو سمعت أو قرأت عنه ترجمت لـه على نحو ما أعرف أو أسمع أو أقرأ و من لم أعرف عنه شيئا مما جرى على هذه الطرق لا أتعرض لترجمته كما لا أتعرض لترجمة الأحياء بل أدعو الله لهم بطول البقاء . 4- أن ألتزم ذكر محل دفن المترجم لـه حسب الإمكان . 5- أن أتعرض بشيء من التفصيل لكل من لأعمر إيديقب عليه ولادة ليعرف كل إنسان أقاربه فيصل رحمهم إن شاء الله تعالى و ربما ذكرت أقارب ليس لأعمر إيديقب عليهم ولادة لمقصود آخر يرى في محله . تنبيه :لهذا الكتاب توءم سميته سجل الشعر جمعت فيه ما عثرت عليه من أشعار أهل أعمر إيديقب مرتبا حسب بطونهم و قد أحيل عليه في هذا الكتاب . و الآن نبدأ بعون الله ما نحن بصدده من شرح النظم المذكور : قال الشيخ رحمه الله تعالى :
كتاب الأنساب — الجزء الأول مقطع 3
ذكر في التكميل الآنف الذكر ذرية بنات أبي و هذه الفقرة مخصصة للفرع المعقب من ذكور ذريته و هو فرع ابنه اسلام و لـه عقبان : العقب الأول أمه فاطمة بنت الشيخ أحمد بن الفاضل وهو ابناه زينب و السالم و لم يعقبا و دفن السالم بالمصران وزينب بتن يخلف رحمهم الله و كان السالم فتى كاملا عزيزا توفي في ريعان شبابه رحمه الله . غريبة :حدثتني والدتي قالت زرت مقبرة تن يخلف و اجتهدت على أن أمر على كل من بها من الأهل وأدعو لـه و اتفق أن نسيت زينب بنت اسلام فلما كان في الصباح بعد يوم الزيارة و أنا اصلي الصبح إذ وقع في خلدي دون أي سبب ذكر زينب بنت اسلام فلما أمليت التفكر تذكرت أنها من دفناء تن يخلف و أني نسيت أن أمر بها بالأمس فدعوت الله لها فعجبت من ذلك . و أم فاطمة بنت الشيخ أحمد أم المؤمنين بنت أحمد زين بن محمذن بن عبيدي و باقي أمهاتها تقدم هنالك . استدراك : كان من شرط الناظم أن يذكر أن لزينب و السالم أختا من الأم هي هاك بنت محمذن بن أب . العقب الثاني : أمه مريمات بنت أحمد بن محمذن فال بن عمر بن الهيب لم يفصله الناظم لأن أهله كانوا موجودين في زمنه و أشار لذلك بقولـه : و لا تحدثن عن أمر حضرا و أما إذ غابوا رحمهم الله تعالى رحمة واسعة فإنا نتعرض لهم بشيء من التفصيل فنقول : تكميل :إن لاسلام بن أبي من مريمات بنت أحمد بن محمذن فال بن عمر ابنين و ابنة أما البنت فهي فاطمة و تلقب توت أم جميع أبناء الأفظل بن أحمذ بن زياد كما تقدم وأما الابنان فهما أحمدُّ بضم الدال مشددة دفين آشكركط لم يعقب رحمه الله تعالى و محمد فال الملقب بديه بتفخيم الباء و قد أدركناه و كان رحمه الله تعالى صالحا حلو الطباع دمث الأخلاق مقبلا على الذكر و تلاوة القرآن و الأذان توفي سنة 1963 راجعا من السنغال و دفن في المذرذرة تزوج مان بنت أحمدُّ باب بن محمد بن محمذن بن الحص و لـه منها اسلام و لم يعقب دفن في انيفرار الشرقي و أخوه أحمدُّ الملقب ادووَّ أطال الله بقاءه و أختاهما الشفاء رحمها الله تزوجها سيد الأمين بن محنض باب ثم سيد محمد بن النجيب ولم تعقب و آمنة أم أبناء أبا بن المختار بن محمد بن محمذن بن عم . و أم مريمات بنت أحمد بن محمذن فال بن عمر عشات بنت محمذن فال بن حمال بن الأمين بن حوبك و تلك أمها مريم بنت محمذ بن الفال بن المامون وتلك أمها خذيجة بنت أحمذ بن والد بن خالنا و تلك أمها بنت النبي بنت عبد بن المامون و تلك أمها ابنة بنت الزبير و تلك أمها بابي بنت أبي الحس بن بل وتلك أمها عيشة بنت الفال بن متيلي بن سيد الفال وتلك أمها تمغجس جارية الفال بن متيلي . و هنا انتهى الكلام على عقب ألفغ عبد الله بن أعمر اليزيكذي نفعنا الله ببركتهم و يليه الكلام على أخيه محمذن . و هنا تم الجزء الأول من كتاب الأنساب و يليه الجزء الثاني و أوله عقب محمذن بن أعمر اليزيكذي رحمه الله و الحمد لله الذي بنعمته و جلاله تتم الصالحات
المصدر : كتاب أنساب بني أعمر إيديقب — تأليف الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف