الرئيسية / الاخبار / المهندس عبد الرّحيم بن أحمد سالم في رثـاء القطب لمرابط بن محمذن بن محمدفال رحمه الله

المهندس عبد الرّحيم بن أحمد سالم في رثـاء القطب لمرابط بن محمذن بن محمدفال رحمه الله

تنبه أما قد حان أن تتنـبها * فقد نُعي المفضالُ والندب ببها

وهذي عباراتي حيارى ولم تكد * تبين مدى ماجاش في القلب غبها

مصابٌ دموع العين في الخد صبها * وأوقد نــــارا في الجوانــح شبها

وكان تربّى بين أحضـانِ أســـرةٍ * أعزَّ الإلـٰـهُ الشـأن منها وربّـــها

تحلـى بشـتّى المكرمـات مظاهِراً * وما كان من جراء ذاك تأبـهــا

وأبعد عن عادات الاهلـين غثها * وأحرز من غرّ المـكارم لــبَّهـــا

يجافي خصــال الشـرِّ لايستسيغها * ويرعــى التي كان الالٰــه استحبـّها

مراعـيَ ما للـخـمسِ من عهدةٍ مضت * “وشرببها” إذ جرَّ ماجــرَّ “ببَّ” هــا

فسلْ مسجدَ البيـرِ العتيق أقامــه * وأحيـى ليالـيه الدآدي ونـبّــهــا

وسار على منهـاج أحمـدَ وامَّــييْ * وأجداده كلٌّ بـه قد تشبّـــها

روى عنهـم شتّى العلـوم وسرّهـا * فأصبح في تلك النّـوادي ألبّـها

وكم مرمل أغنـى وكم حـائرٍ هدى * وكم نِعـمةٍ أسدى وما كان جبَّـها

عسى سُحـُبُ الرّحـمى تفيض بقبـرِه * وتسقي قبوراً حَولَـها لن تَـغُبّـــها

عراءٌ فإنَّ المـوتَ حتـمٌ وبَـبّــهـا * يروح إلـى مولـى كرِيـمٍ ، فَحُـبّهـا

عَـسى ربُّـنا يولـيهِ في الخُـلدِ منـزلا * فواكـهـه تجـبى إلـيهِ وأبـّهـــا

صلاةٌ علـى من قـام للديـنِ داعِيـاً * ورد جموع الكـفر عــــــنه وذبَّـها

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: