الرئيسية / أدب المراثي / الأديب أحمدو بن سيمالي في رثاء ولي الله الشيخ بن احماد رحمه الله

الأديب أحمدو بن سيمالي في رثاء ولي الله الشيخ بن احماد رحمه الله

إنَّـــــــا لله اخْــــلَـــــــعـِـــــــنَّ
مَــثْــقَــلْــهَ فِـيـنَـا مَـــعْـــوَدْنَ
ظَـهْــرِتْ فِـيـنَـا مَـا عَــظَّـمْــنَ
ذَاكْ اعْــل الله مَـــا يُـعَـظَّـــمْ
مُـولْ الْـمِـنَّـه حَـــاكِـــم عَـــنَّ
عَاگِبْ مَشْيَكْ مِنْ ذَاكْ أعْظَمْ
فِـجَّـاجِـتْ يَالشَّيْخْ اسْـمَـعْـنَ
وِانْـفَـعْـنَ وِالـلـوْحْ وُلِــقْــلَـــمْ
وِالـصَّـلَاحْ ؤُكِــبْــرْ الْــمَــعْـــنَ
وَامَّــاتْ الْــفِــقْــهْ الْـمُـنَـظَّــمْ
والْـــقُــرْآنْ ؤُعِــلْــمْ الــسِّـــنَّ
والْـعَـهْـدْ ؤعِـزِّتْ لَـبْـنِ عَــــمْ
ؤزَيْــنْ أخْــلَاقَــكْ لِــمْــسَــنَّ
لِـلـطَّـامِـعْ وِالْــعَــزْرِي وِالـدَّمْ
يَـخْـلَـفْـلَـكْ عِـمْـرَكْ بِـالـجَّـنَّ
وِالـرَّحْـمَـه يَـــلِـــلَاهْ اتَّـــــــمْ
الَّا مِــــنْ فَــضْــلُ تِـــــثَّــــنَّ
فِـيـهُـمْ لَـثْـنَـيْـنْ ؤتِـتْـنَـعَّــــمْ

وِلْ احْـمَـادَه قِـطْـبْ ؤغَــايَ
فِـــالــصَّــــلَاحْ ؤفِـــالْـــوَلَايَ
رَافِــــد فِــالـنِّـفْـرَارْ الـــــرَّايَ
كَانْ ؤمِـتْـوَالِـي فِيهْ الْــهَـــمْ
لْـــــزُوَّارُ وَاهْـــــلْ الْـــغَــــايَ
وِالْــعَــابِــرْ بَـاطْ لْـيِـتْـلَــطَّـمْ
وِافْـلَـعْـبُــونْ ؤذِيـــكْ ارْوَايَ
فَمْ اگْـعَـدْ وِاحْبَ وِاتْـكَـلَّـــمْ
وِانْـهَـلْ مَـنْـهَـلْ مِنْ لِــگْــرَايْ
عَـنْـدْ أخْـــوَالُ فِيهْ اتْـعَـلَّــمْ
وِانْـبَـغْ فَـانْــسَــابْ الـــزَّوَايَ
وَاوَايِـــلْ لِـعْـرَبْ وِالْـعَـجَــمْ
وِاكْــبِــرْ فِـالْـحَـدِيــثْ ؤلَايَ
وِالْـخَـيْـرْ الْــوَافِـرْ لِــمْــعَـرَّمْ

وِمْنْ امَّلْلِ جَابْ مْنْ أخْوَالْ
احْمَـادَه النَّصْرْ افْكِلْ مَجَالْ
وِمْنْ أمْ احْمَادَه جَابْ اگْبَالْ
الْـــوَلَايَ وِانْـهَـلْ مِنْ فَـــــمْ
سِـرْ الْـوَلِـيَّه فَـاطْـمَـه فَــالْ
مِنْتْ أَبٌ وِالْـبَـرْكَـه وِاحْكَمْ
ذَاكْ الـنَّهْـجْ ؤنَـالْ لْلِ نَـــالْ
احْـمَــادَه گَـبْـلُ وِاتْـــگَــدَّمْ

مَثْقَلْ مَـشْـيِـتْ مَا عَظَّمْنَاهْ
الـشَّـيْـخْ الـزَّاهِـدْ لِـمْـتَـمَّــمْ
مَـكَـارِمْ لَـخْـلَاقْ ؤمَـعْـنَــاهْ
اكْـبِـيـرْ ؤحَـاذِگْ وِامْسَـگَّمْ

تعليق واحد

  1. يعقوب بن اليدالي

    لا فض فوك ولا سر حاسدوك
    لا غرو إذاكان سليل سدوم بن انجرتو ومانو ممسكا بناصية الأدب الحساني ..وهو ما تجلى من خلال هذه المرثية الجميلة التي برهنت من خلالها على أنك تعرف الشيخ رحمه الله ومتعلق به وأسال الله العلي القدير أن يتقبل منك هذه المواساة وينصرك نصرا مؤزرا ويجازيك عنا أحسن الجزاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.