الرئيسية / الاخبار / بشرى عظيمة للمهتمين بالموروث الثقافي الشنقيطي

بشرى عظيمة للمهتمين بالموروث الثقافي الشنقيطي

تزينت المكتبات الموريتانية اليوم، بكتاب جديد للشيخ محمد فال بن عبد اللطيف، اختار له العنوان التالي: “إنضاء المطية لتحصيل الطية في المضاف في الثقافة الشنقيطية”، وقد عالج فيه الكاتب موضوعًا طريفًا ومفيدًا وهو: المضاف في الثقافة الشنقيطية، ويبدو أن فكرة الكتاب راودته أثناء مطالعته لكتاب ثمرات القلوب في المضاف والمنسوب ،في الثقافة العربية والمولدة لأبي منصور الثعالبي، وذكر الشيخ محمد فال في مقدمة الكتاب: “أنه يلتزم ذكر المضاف التي جرى مجرى المثل أو سار حتى أضحى كالعلم أو اللقب، وأنه لم يورد غالبا إلا الإضافات المعنوية المحضة، وتجنب الإضافات اللفظية نحو حسن الوجه وظاهر القلب .. مرتبا لها حسب حروف المعجم”.
يعتبر الكتاب إضافة نوعية، للأدبيات التي تعالج سوسيولوجيا المجتمع الموريتاني، وللشيخ عدة مؤلفات تعرض خلالها لمواضيع أنثروبولوجية مختلفة، مثل كتابه عن اشتقاقات الأسماء الموريتانية، ورسالة “الكوس” التي تدون لمرحلة تحول حضارية مر بها المجتمع الموريتاني، وكتاب “فتاوي الشياطين”، و”رسالة الفيش بين كسكس والعيش”، كما كتب أيضا مجموعة من المقالات التي تدخل في نفس السياق، ومن أشهرها مقال تغير سلوك حيوانات اترارزة.
طبع الكتاب ونشر على نفقة السيد الشيخ أمينو بن الصوفي – جزاه الله خيرا-، وقد أرسل إليه الشيخ محمد فال القطعة التالية، كتثمين لجهود الشيخ التي يبذلها في عمارة المساجد وكفالة الأيتام ونشر العلم:


لتحصيل طِيَّاتي شــــــــــددتُ مَطِيَّتـي*** إلى سُدَّة تُقضى بها كل طِيَّــــةِ
قصدت أمينُ الشيخَ للشيـــــــــخِ زائـرا *** لتــــحقيقي آمالي وحطِّ خطِيَّتِي
سلالةُ أشياخ أباةٍ أعِـــــــــــــــــــــــــزَّةٍ***عليهـــــــــا طووا آبارهم خير طَيَّةِ
وطبعُكَ إنضاء المطية للعــــــــــــــــلــى*** ونلتَ العلـــى لم تنضِ أي مطية
طباعته جاءت بأحسن صــــــــــــــــورة *** تزينُ رفوفَ الــــــكُتْبِ، غير بَطِيَّةِ
وما هي إلا من أيادٍ يبثــــــــــــــــــهـــا *** مُعَوَّدةٍ من بذلهِ نـــــــــــــــمطية
مساجدُ تبنى أو محاظر تبتــــــــــــــنى*** معجلَةً تاتي، وخير العطيــــــة…
بها الناس تشدو في الفصيح وفي الغنا***وتُنشَدُ في أشعارها النبطيــــة

 

اترك رد