موعظة

هذا مثل ضربه العلامة محمذن بابه بن داداه رحمه الله تعالى:
أترضى أن تمر بأرض فيها مواضع كثيرةُ الجواهرِ دونَ التقاطِها بعضُ عسرٍ وتتركها لعسرها وأنت قاصد أرضا لا بد من إتيانك لها ومقامك فيها أبدا ذات جوع وشدائد ولا حيلة لك فيها لشيء إلا بما أخذت من الجواهر التي مررت بها وفيها مواضع أخر فيها جنى تتلذذ به في ذهابك لكن إن قدمت الأرض التي تقصد ينقلب حيات وعقارب وغير ذلك مما تتأذى به غاية التأذي.هذا مثل ضربه العلامة محمذن بابه بن داداه رحمه الله تعالى:
أترضى أن تمر بأرض فيها مواضع كثيرةُ الجواهرِ دونَ التقاطِها بعضُ عسرٍ وتتركها لعسرها وأنت قاصد أرضا لا بد من إتيانك لها ومقامك فيها أبدا ذات جوع وشدائد ولا حيلة لك فيها لشيء إلا بما أخذت من الجواهر التي مررت بها وفيها مواضع أخر فيها جنى تتلذذ به في ذهابك لكن إن قدمت الأرض التي تقصد ينقلب حيات وعقارب وغير ذلك مما تتأذى به غاية التأذي. أما الأرض التي بها مواضع كثيرة الجواهر ومواضع فيها جنى تتلذذ به ثم ينقلب بعد ذلك حيات وعقارب فهي الحياة وأما الأرض المقصودة فهي ما بعد الموت وأما ما تمر به من الجواهر التي في التقاطها بعض العسر فهو الحسنات وأما الجنى الذي تتلذذ به في ذهابك لكن إن قدمت الأرض التي تقصد ينقلب حيات وعقارب فهو المعاصي.

شاهد أيضاً

حرب البسوس

ذكر الشاعر ناقة البسوس أنها من الشؤم بمكان ومن شرطنا التعريف بالمرأة المسماة البسو س ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.