الرئيسية / أدب المراثي / مرثية المختار بن حامد لمحمد صالح بن محمد سيديا

مرثية المختار بن حامد لمحمد صالح بن محمد سيديا

[| [( ستبكيك يا هذا الحبيب المـــــبارح***وأنت إلى بير السعادة رائـــــــــح
عشائر فيها كان فعـــــــلك صالحا***كما اسمك فيها يا محمد صـــــالح
سيذكر فيك القوم مهما تجمـــــعوا***لتخفيف ما باتت تكن الجــــــوانح
شمائل هي الشهد فى الحلق سائغا***على أن منها طيب المســــك فائح
وسيبا كموج البحر و السيل هائجا***وكا المزن تحدوها الرياح اللواقح
كذكرك فى أرض الأباطـــــح إنه***تسيل بخير الذكر عنك الأباطــــح
وما كنت إلا بالمحاسن راشـــــحا***وكل إناء بالذى فيه راشــــــــــــح
فأما إلى الإسلام والرشد والهــدى***فقلبك مشروح وربك شـــــــــارح
ومفتاحَ خير أنت مغلاق غــــــيره***وما زال للخيرات منكم مفاتــــــح
وما خنت للرحمان قط أمــــــــــانة***بل إنك والدين النصيحة ناصـــح
وما زلت فى درإ المفاسد جاهـــــدا***لكي تستمر المرسلات المصـالح
وفيك سجايا غير هذى كثـــــيرة ***ويقصر عنها ذو نصوص وشارح
نُحاول عن تلك السجايا عــــــــبارة***وأعيت وعيَّت دون ذاك القرائح
وعبر هذا الشعر عنها كأنــــــــــــه***يخصك ياهذا الحبيب المـــبارح
مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق***ولا مغرب إلا له فيه مــــــادح
وما أنا من رزء وإن جل جــــازع***و لا بسرور بعد موتك فـــــارح
لئن حسنت فيك المراثى وذكــــرها***فقد حسنت من قبل فيك الـمدائح
فروح وريحان وعفو ورحمــة***ونور صريح فى الضريح و واضح
يعاض بها منا محمد صالـــــــــــــح***وعيش هنيئ للبنــــين و صالح
كما فيهم من خلق الشاه إنـــــــــــــه ***به وبهم ورق المكارم راجـــح
فللشاه فى معنى المعالى وجاهــــة***يخف لديها الراجحون الجحاجح
وما حل فى سجل المكارم دلــــــوه***فلله مدل منه للمــــــــــجد ماتح
وما كان فى الصنوين مسلك علـــة***وما فيهما فما علــــــــمنا قوادح
ولكن طموح للمعالى وكل مــــــن *** نمى أعمر الموني للمجد طامح
بهم يقتدى من هو للعلم طالـــــــــب***بهم يأتسى من هو للمجد طامح
وأسرة آل الشيخ أحمد أســــــــــــرة***فمن بهداهم يقتدى فهو نــــاجح
)] |]

شاهد أيضاً

الأديب أحمد سالم بن محمدن (سلامي) في رثاء الأمير باب بن أحمدالديد رحمه الله

قطعة شعرية كتبتها في رثاء الأمير سليل الأمراء :باب بن أحمدالديد بن سيدي بن محمد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.