الرئيسية / أدب المراثي / الأديب عبد الرزاق محمدن عثمان راكب الأسد في رثاء ولي الله الشيخ بن أحماده بن أبا رحمه الله

الأديب عبد الرزاق محمدن عثمان راكب الأسد في رثاء ولي الله الشيخ بن أحماده بن أبا رحمه الله

بأمر من شيخي الشيخ علي الرضا بن محمد ناجي الشريف الصعيدي حفظه الله ورعاه وبلغه في الدارين كامل مناه قلت القصيدة التالية في رثاء الرجل الصالح الولي الكامل بن سلسلة الاولياء الصلحاء آباء وأمهات المرحوم: الشيخ بن احمدسالم الملقب احماده بن محمدو بن محمد بن محمذن بن عم بن حبيب الله الملقب سكَم بن جدنا الولي الصالح محمذن بن أعمر الأبهمي:

الشعر في قرية انيـــــــفرار معدنه
فما بها من فتى إلا ويتقــــــــــــنه
فثم من ألطف الألفاظ أحســــــنها
وثم من أحكم التطريز أحســـــــنه
ما شئت من ثمرة الأشعار تقطفه
دان الجنا إذ دنت للقوم أغصــــــنه
والعلم ما دون الحفاظ أو نســـخوا
ديوان إرشيفه انيفرار يَخْـــــــــــزُنُه
سائل هنا عن خليل وابن مالكــــه
وما من الفقه سحنون يدونــــــــــه
يبدي “القرافي” “أنوار البروق” بها
يُفَكُّ من غامض التفكير مدجنـــــه
وإن أتت “طرة البوني” عندهــــــم
من ذا سواهم لشرواها يبينـــــــه
فكيف تمدح الاشياخ الذين لهـــــم
من كل فن لدى الميدان أرسنــــه
علم التصوف هذا ربع عزتـــــــــــه
“شبليه” فيهم أمسى يقننــــــــه
و”القادرية” قد أرخت عزاليهــــــــا
فالروح تنعشها والذكر تدمنــــــــه
هنا “بنو احماده” أشياخ الأنام فهم
حلي الزمان وتاج قد يزينــــــــــــه
“آلا” “محمدن” “اعبيده” ارتقوا همما
“محمد فال” هدي “التيش” يحسنه
أما الولية “أوا” فهي قد ظهـــــــــرت
وسعيها كل شخص قد يثمنــــــــــه
من “بيكه” در الهدى والنور قد رضعوا
ونورها هديها السامي يبيــــــــــــــنه
“عالي” “بني أحمذو” الشم الكرام به
علاء أبـــــــناء “زياد” لاح مـــــــــوطنه
هنا ترى “احماده” نبراس الولاية من
لاحت مهابته إذ طاب معدنــــــــــــه
قد كان شيخا مربيا على سنــــــــن
يقفو سبيل الهدى الهادي يؤمنـــــــه
وعالما زاهدا راقــــــــــت تلاوتـــــــه
فالفضل موئله فيهـــــــــم ومسكنه
للمبتدي موئلا للمنتهـــــــــي غرضا
فقاصد احماده لا الحوجاء تـــــحزنه
وكان مجلسه في الزهد مدرســـــة
إذ فقهه بعلوم القوم يقــــــــــــــــرنه
“سل الكشوفات والفتح الصحيح فسل
أهل المقامات” إذ يخفو تمكنـــــــــــه
“نال المراتب أعلاها وأبعــــــــــــــدها”
فبان في كلما فن تفنــــــــــــــــــنه
حقا توليت يا قطبا مـــــــــضى فغدا
بين الحنايا حنايا الروح مــــــــــدفنه
ففاض من مدمع العينين أســــخنه
وأصدق الدمع عند الخطب أسـخنه
يا شيخ تمضي ونار الوجد تحــــرقنا
يا شيخ تمضي ووجد الصب يسكنه
النفس منك على التقوى يوطنـــــها
والفكر منك على الحسنى توطــــنه
أعيى اللسان مقام نلت أرفعــــــــه
سيان مفصحه فيه وألكنــــــــــــــه
سل العبادة في الليل البهيم وسل
فكرا يلازمه وردا يلقـــــــــــــــــــنه
فالله يرحمه ما كان أفضــــــــــــله
إذ فضله منبر العلياء يعلـــــــــــنه
أزكى التحايا من الشيخ الرضا لكم
تكون للختم نبراسا تزيــــــــــــــنه

تلميذ الشريف الشيخ علي الرضا بن محمد ناج الصعيدي:

عبد الرزاق محمدن عثمان راكب الأسد الديماني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.