الرئيسية / قراءات أدبية / الرسالة الطائية .. للشيخ الأديب المختار بن حامد رحمه الله

الرسالة الطائية .. للشيخ الأديب المختار بن حامد رحمه الله

نتحف المتصفحين اليوم بإحدى الروائع النثرية للشيخ الأديب المختار بن حامد رحمه الله ، وقد كتبها في فترة إقامته في المملكة العربية السعودية، و سببها المباشر هو الترحيب ب الشيخ خطرى بن الشيخ محمد المجتبى البوصادي الذى زار الشيخ فى منزله في المدينة المنور ة يوم 16 رجب 1410 وهذا نص الرسالة: نتحف المتصفحين اليوم بإحدى الروائع النثرية للشيخ الأديب المختار بن حامد رحمه الله ، وقد كتبها في فترة إقامته في المملكة العربية السعودية، و سببها المباشر هو الترحيب ب الشيخ خطرى بن الشيخ محمد المجتبى البوصادي الذى زار الشيخ فى منزله في المدينة المنورة يوم 16 رجب 1410 وهذا نص الرسالة:

سطور خطية طائية، يعطيها خاطر المخطار للطاهر الطيب العطر الطبع، والخطيب بالمنطق الطلق، بصراط وسط، عاطل من خطأ ولغط وغلط و إفراط و تفريط، و باسط العطاء وطاءً و غطاءً و طعاماً، وطرفا طائلة نمط الطائي ، للطالب اللاقط، والطارق الساقط ، بلطف وعطف ، مرتبطا بطاعة فاطره ، ذى الطول المقسط المعطى الباسط اللطيف و طه مصطفاه الفارقليط حمطاي ، بنشاط و انبساط و اغتباط و تعطش و تطلع ، فطلوع لإطار طراز موطئ الموطإ و عطاء و الطبري و الشاطبي و الطوسي و البسطامي و القسطلاني القاطن بتامشكط و المتوطن بأباطح الحطيم و طيبة ومحيطها فطوبى وطلبقة لواسطة الطيقة خطرى سبط قطب القطر خطرى .

ملاحظة:

ذكر الأستاذ الباحث الحسين بن محنض في تحقيقه لمقامات جده الشيخ الأديب المختار بن حامد ص 147 أن الرسالة الطائية نسبة إلى حرف الطاء الذى لا توجد في الرسالة كلمة خالية منه أو إلى حاتم الطائي المشبه به الممدوح في الرسالة,
طلبقة: تعنى اطال الله بقاءه .
سبط قطب القطر خطرى: إشارة إلى أن خطرى بن الشيخ محمد المجتبى هو سبط القطب الشهير خطرى بن محمد المجتبى بن الطالب مختار البوصادي

شاهد أيضاً

أبيات جديدة للإداري الأديب محمد فال بن عبد اللطيف

وصلت بريد الموقع أبيات جديدة للإداري الأديب الأستاذ محمد فال بن عبد اللطيف، و كان ...

تعليق واحد

  1. بقلم ذ\محمدن بن عبدالله هذه فعلا تحفة فنية لعالم نحرير ،تضاهي مقامات الحريري وأمثالها عند الشيخ كثيرة ،تغمده الله برحماته
    وشكرا لحفيده ذ\ الحسين \محنض علي حفظه لجواهر تاهت علي اللؤلؤ
    والمرجان لم يتسنّ لأحد قبل الشيخ أن يخرجها من صدفها ،وينظمها
    كالجمان ، له لون الرّمّان ونفح جبل الريان وتلون المرجان ،تسقي
    الظمآن بكؤوس السلسبيل والريحان ،وتعطي الذائق حلاوة السلوان
    بعد مكابدة الهم والأحزان ، بها طروس الكتاب تزدان ، وهي لكلّ خصلة
    حميدة كالعنوان ، سواء في تذوقها الطرش والعميان ، تشنف الآذان
    وتتحلي بها العطلان ، من الغيد والنسوان ، فضلا من الملك الديان
    أعطاه لحلية الزمان ،المختار بن حامدن عليه الرحمة والرضوان
    من الكريم المنّان ،بجاه سيد عدنان ،وسادة بني الإنسان،هكذا تراث الفتيان ، ذكرهم يبقي مدي الزمان ما تعاقب الملوان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.