الرئيسية / فيسبوكيات / je viens de Nivrar من صفحة إكس ول إكس إكرك على الفيسبوك

je viens de Nivrar من صفحة إكس ول إكس إكرك على الفيسبوك

أعاد المدون الشهير اكس واكس ول اكرك مقاله تحت عنوان  je viens de Nivrar      وقد علق له المهندس أحمدو يحي ولد البناني التعليق التالي:

رائع
ولاغرو من وجود العباقرة الذين مازال عطاؤهم متواصل.
انفرار قلعة من قلاع العلم والمعرفة و الكرم والجود و الحكمة و الوسطية، بها محاظر مشهورة و مشهودة و بها علماء انتشر علمهم في المشرق والمغرب، كما ان فيها الولاية و الصلاح و الفتوة الحقيقية التي مازلت ولله الحمد متواصلة و نرجو لهم المزيد.
والادلة – لم يريد دليلا على ذلك – ماثلة في موقع انفرار الثقافي و في الكوكبة الحقيقية من المدونين، التي تتحفنا من حين الى آخر بمقالات و تدوينات قل مثيلها محتوا و لغة و صدق عاطفة و الخلو من خدش او غيبة. و الحديث ذو شجون ولا يمل منه . ادام الله ذلك العطاء والنهج العلمي الراسخان.

 

 

 

في بداية الثمانينيات جاء فتى من أهل انيفرار إلى انواكشوط قادما من ثانوية روصو ليدرس
” TERMINALE – C ” في انواكشوط ويجري امتحانات الباكالوريا، كان الفتى شديد الذكاء، وكانت سفارة فرنسا واعتمادا على معدلات الطلاب تختار عشرة طلاب لإجراء مسابقة سنوية يتم منح خمسة منهم إلى فرنسا تلقائيا فور نجاحهم في الباكالوريا وخمسة يكونون في لائحة الانتظار في حال عدم حصول أحد الخمسة الأوائل على الباكالوريا فيكون بديلا عنه، نجح الفتى في الباكالوريا متفوقا وذهب في الراحة إلى لخيام وتأخر هناك، قبل بداية السنة الدراسية أنهى الطلاب إجراءاتهم وذهبوا إلى فرنسا وبعد شهر ونيف جاء صاحبنا وجد الدنيا مقلوبة بحثا عنه أنهت الوزارة والسفارة إجراءاته وذهب إلى فرنسا أكمل التسجيل ودخل فصله الجديد، كان الطلاب قد بدأوا الدراسة قبله بما يقارب شهرين وتصادف وصوله مع امتحان تجريبي في الرياضيات وكان الفصل مزيجا من اللأفارقة والفرنسيين وأهل شمال إفريقية أخذ صاحبنا الورقة وأجرى الامتحان، وبعد أيام جاء الأستاذ يحمل النتائج، كان أكاديميا فرنسيا صارم الملامح جادا، وقبل قراءة النتائج قال : نتائجكم ليست سية عموما لكن معنا طالب جديد جيد أخذ العلامة الأولى ويبدو أنه قادم من جامعة جيدة ثم نادى على زميلنا وأردف متسائلا من أين أتيت ؟
tu viens d’où
قال صاحبنا بعفوية :
je viens de Nivrar
ظن الأستاذ عند جواب صاحبنا بأنه آت من انيفرار أنه جامعة فكان جوابه :
يبدو أنها جامعة جيدة كان عليك البقاء هناك فلا أظن أننا هنا سنقدم لك شيئا كثيرا
كامل الود

4 تعليقات

  1. إنه فتى ذكي جدا وهذا سبب الصالحين

  2. يعقوب بن عبدالله

    حدثنى من لا أتهم أن عبد الله بن محمد الملقب ديْدَول امُّو وصل متأخرا إلى فرنسا حيث سيدرس كباحث في قسم الرياضيات في إحدى الجامعات الفرنسية. وقد تزامن قدومه مع اختبار طرح فيه الأستاذ مسألة شهيرة عند الرياضيين ويكادون يتفقون على حل وحيد لها.
    شارك ديْدَ في الإمتحان وسلم من الإمتهان فقد تفاجأ الطلاب – يوم عرضه لنتائج – من بحث الأستاذ الحثيث عن الطالب عبد الله بن محمد؟ فلما سمع الفتى النداء باسمه أجابه بصوت حازم هاأنذا يا أستاذ
    فقال من أي دولة قدمت؟ قال من موريتانيا قال فمن أي ولاياتها جئت قال من اترارزة قال ففى أي قرى اترارزة درست قال في انيفرار.
    قال الأستاذ كم في انيفرار هذا من الجامعات؟ قال فيه مدرسة ابتدائية غير مكتملة؟ قال فماذا في مكتباته من بحوث علم الرياضيات قال الفتى لا علم لى بوجود بحوث أو كتب رياضية هناك.

    فقال الأستاذ إن المسألة التى كانت موضوع الإختبار شهيرة عند الرياضيين ولديها حل تقليدي وحيد ، ولكن الفتى انيفراري وجد لها حلا قريبا لم يتوصل له أحد قبله على حد علمى، ثم سلمه ورقة الإختبار وقال كلمته الشهيرة التى سارت كالمثل عند طلاب فرنسا و اربكسل
    quel phénomene de Nivrar

  3. تعليق علي ما كتب علي الفيس بوك عن جامعة أنيفرار:محمدن بن مناح: وهل ينبت الخطّيّ وشيجه *****وتغرس إلا في منابتها النخل
    وقوله الاخر: كما قد كان عوّدهم أبوه*** ومن عاداته الخلق الكريم الخ…تبارك الله وأحسن الخالقين ، اللهم لا تنزع عنّا بذنوبنا بركة قد جعلتها في أسلافنا يا رب العالمين بجاه سيد المرسلين صلي الله عليه وعلي آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين .آمين آمين.

  4. هذه قصة شهيرة وصاحبها هو ديد وليس محمدن كما رأيت سيدى علف به على المنشور وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.