الرئيسية / خصوصيات تاريخية / محمذن باب بن داداه: وكره كالوضــــــــوء بالمشمس

محمذن باب بن داداه: وكره كالوضــــــــوء بالمشمس

محمذن باب بن داداه:
وكره كالوضــــــــوء بالمشمس****عن مالك رواه نجل الــــفرس
وهو الذي الجمهور كان اقتصرا****عليه والجواز بعض ذكـــــرا
كنجل شعبان وعبد الحكـــــــــم*****ونقل ذا إلى ابن حاجب نمي
فصح حمل ما أتى في المختصر****من كمشمس على ذين وقــــر
لكنه على الجواز أحـــــــــــرى****لكونه الأخير فيه ذكـــــــــــرا محمذن باب بن داداه:
*
*
*
وكره كالوضــــــــوء بالمشمس****عن مالك رواه نجل الــــفرس
وهو الذي الجمهور كان اقتصرا****عليه والجواز بعض ذكـــــرا
كنجل شعبان وعبد الحكـــــــــم*****ونقل ذا إلى ابن حاجب نمي
فصح حمل ما أتى في المختصر****من كمشمس على ذين وقــــر
لكنه على الجواز أحـــــــــــرى****لكونه الأخير فيه ذكـــــــــــرا
وكرهه من قاله يقيـــــــــــــــده*****بأن يحر كالحجاز بلــــــــــده
وبإنا يمتد تحت المطــــــــــرقه*****مما سوى النقدين ما إن أطلقه
وابن الإمام بالنحاس الأصــــفر*****خص الذي من الكراهة دري
أما المسخن بنار جـــــــــــــازا*****لديهم الطهر به جـــــــــوازا
إلا إذا تفاحشت سخونتــــــــــه*****يكره كالماء إذا برودتــــــــه
تفاحشت قالوا لكون تـــــــــــان*****كمال أن يخشــــــــع تمنعان
والكره فيه خص بالأبـــــــــدان*****وجاز في الـــثياب والأواني
ونحوها والكره جا في شربـــه*****وأكل ما قــد كان مطبوخا به
أن الأساة حكموا بضــــــــرره****وإن تـــــــبرده يزل ما قد كره
في منح الجليل عليش ذكـــــــر****جميع ذا أي شرحه للمختصر

وهو منح الجليل شرح مختصر خليل, وهذا نصه (1/ 40):
(كمشمس) بضم الميم الأولى وفتح الشين المعجمة، والميم الثانية أي ماء مسخن بشمس ظاهره أنه مشبه بالطعام في عدم الكراهة لكونه أقرب مذكور وهو قول ابن عبد الحكم وابن شعبان ومشى عليه ابن الحاجب ونقل ابن الفرس كراهته عن الإمام مالك – رضي الله عنه – واقتصر عليها جمهور أهل المذهب ويمكن تخريج كلام المصنف عليها بجعله مشبها بما قبله في الكراهة وقيدت بالبلاد الحارة كالحجاز، والأواني التي تمتد تحت المطرقة غير النقدين وخص ابن الإمام التلمساني ذلك بالنحاس الأصفر, ولا يكره المسخن بنار ما لم تشتد سخونته فيكره كشديد البرودة لمنعهما كمال الخشوع، والكراهة قاصرة على استعماله في البدن بوضوء، أو غسل، أو رفع حكم خبث، أو وسخ ظاهر ولا يكره في الأواني والثياب ونحوها ويكره شربه وأكل المطبوخ به إن قال الأطباء بضرره, وتزول الكراهة بتبريده.

شاهد أيضاً

جكين في أدب أهل انيفرار

خلال تصفحى مؤخرا لأحد الكنانيش الأسرية عثرت على بيتين للشاعر المفلق عبد السلام بن أحمدُّ ...

6 تعليقات

  1. محمدن ابن عبدالله ابن مناح

    ما نظمه شيخناالعالم العلامة ،فرد زمانه في العلم والمحبة للرسل صلي الله عليه وسلم [إذثمرة المحبة الأتباعالخ]رحمه الله تعلي ،من فوائده التي كان يتحفنا بها حيا ، وأذكر علي وجه الاستئناس نقول خ في وضو ءالصائم[وإن مع تبرد الخ …..للتنبيه فقط فهو من مناحي المسألة والله أعلم.

  2. قال الشيخ محمذن باب في البيت قبل الأخير:
    …. ** وإن تـــــــبرده يزل ما قد كره
    وهذا هو القول الثاني من الخلاف الذي في أبيات ابن المحبوبي, وهو أيضا في الفقرة الأخيرة من نص عليش: وتزول الكراهة بتبريده.
    واقتصارهما عليه يؤيد ترجيح العدوي له.

  3. كتب أحد المعلقين قائلا لم يتعرض الشيخ لحكم المسخن الذي بُرِّد وهو ما يعرف الآن بالفاتر , و لعله لم يكمل قراءة الأبيات

  4. لم يتعرض الشيخ لحكم المسخن الذي بُرِّد وهو ما يعرف الآن بالفاتر, وفيه قولان كما أشار لذلك الشيخ محمد بن ميميه (بن المحبوبي ) بقوله:
    مشمس مبرد قد ذكرا ** العدوي أن فيه نظرا
    هل لا يزول الكره أو يزول ** عنه وقال ذا به أقول

  5. جزاكم الله خيرا
    ذاك عاد اكليع الغب ال ما ينصاب عن

  6. وللشيخ محمد سالم ول الما رحمه الله في المشمس أيضا:
    إن لم يكن ما شمسوا في منطبع *** عليه مانع الزهومة وضع
    وكان في بلد حر وزمن حر *** وكان في طهارة البدن
    فاكره وجوزن بلا جحود *** إن انتفى أحد ذي القيود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.