الرئيسية / مقالات (صفحه 3)

مقالات

من تاريخ الخيل في موريتانيا

كانت عتاق الخيل في موريتانيا مصدرا للفخر ورمزا للقوة وتجسيدا للسلطة، كانت تعدو في سهول الحوض وتيرس ضَبحا، وتوري بسنابكها حجارة أودية آدرار وتگانت والعصابة قَدْحا، وتغير في مرابع البراكنة والترارزة وفوتا صُبْحا، وتثير هنا وهناك وهنالك نقعا. كانت عناية الموريتانيين بخيولهم كبيرةً وكان مُلاكُ الخيل إذا حل يوم 29 ...

أكمل القراءة »

القول المبسوط في مسألة تقسيم نواكشوط د.محمد فال الحسن ولد أمين

الحمد لله، وبعد فأحمد الله إليك أيها القاري، على نعمه السوابغ السواري، فقد جعل لنا دستورا، نسطر فيه القواعد تسطيرا، ومنحنا مدينة عاصمة، وجعل أفئدة الناس فيها هائمة، يحجون إليها حجا، ويملأون مناكبها التسعة ثجا وعجا، أما ما سألتني من شأن التقسيم، فاعلم هداك الله الصراط المستقيم، أن لولي الأمر ...

أكمل القراءة »

لا رجال إلا شفيرات المذرذرة.. بقلم يعقوب بن عبدالله بن أبـــن

كنت أسير على الطريق الجديدة الرابطة بين “المذرذرة” و الجديدة، فلاحظت مرور العديد من سيارات النقل التى لا أعرف أصحابها و لم أتعود بعدُ على شكولها في تلك الربوع (باصات صغيرة سيارات رينو 21 …) ، فجالت في خلدى بعض الخواطر والنكت المرتبطة بتاريخ طريق المذرذرة تكند، فقمت بتسجيل بعضها ...

أكمل القراءة »

اللغة و الإعجاز النبوي .. يعقوب بن عبد الله بن أبــــن

ركز الأنبياء المرسلون – خلال تبليغ رسائلهم- على تغييرعقليات من أرسلوا إليهم، خصوصا منها ما يتعلق بإشراك غير الله في العبادة، وذلك بهدف دفع أممهم إلى توحيد الفرد الصمد و إخلاص العبادة له، ونبذ ما كان يعبد آباؤهم من دون الله ، ولتحقيق هذه المهمة النبيلة، اعتمد المرسلون جميعا على ...

أكمل القراءة »

قراءة فى أدب “سنياتير” دراسة مقارنة يعقوب بن عبد الله بن أبُـــنْ

تمهيد يكاد الأصل اللغوي لكلمة “التوقيع” يتفق فى معظم المعاجم العربية على معنى واحد، و إن اختلفوا فى بعض الزيادات، ففى القاموس المحيط أن التوقيع هو المطر إذا أصاب بعض الأرض و أخطأ بعضها. و بأنه ما يُوقَّعُ فى الكتاب ويعنى إلحاقُ شيء به بعد الفراغ منه. و يزيد صاحب ...

أكمل القراءة »

منهج بنى ديمان في الشعر …. يعقوب بن عبدالله بن أبُـــنْ

يتفق النقاد الوطنيون و المهتمون بالأدب على تذوق و استحسان شعر أهل “إيكيد” عموما، ويطربون خصوصا للنصوص التى جادت بها قرائح شعراء بنى ديمان . فقلّ أن يخلوَ سمر أدبي أو ندوة علمية من قراءة في شعر أدبائهم المعروفين، كَـدُرَرِ امحمد بن احمديوره أو غُـرَرِ يكوى بن أحمد ميلود أو ...

أكمل القراءة »

قراءة في شعر مجالس “الشـّعار” (الجزء الثاني)

مجالس″ الـگبلة” أولا: تمهيد يرى الجاحظ أن الشعر العربي وُلد ناضجا في القرنين الذين سبقا هجرة المصطفي صلى الله عليه وسلم، ومن اللافت للنظر أن هذا الشعر كان يتوارث كأي صبغة وراثية تحملها الجينات العربية آنذاك ، فالمهلهل خالُ امرئ القيس وجدُّ عمرو بن كلثوم لأمٍ، والمرقش الأكبر ( عوف ...

أكمل القراءة »

قراءة فى شعر مجالس الشعار

توطئة تهدف هذه القراءة إلى لفت أنظار الباحثين المتخصصين إلى ضرورة انتشال النصوص الشعرية اللتى قَــرِّظَ بها الشعراء الموريتانيون فنانيهم القدماء .خصوصا مع ما يهددها فى الوقت الراهن من أخطار مثل: فقد الرواة واختلاف الروايات وقدم الأسطوانات. وتنقسم إلى ثلاثة أجزاء: توطئة تهدف هذه القراءة إلى لفت أنظار الباحثين المتخصصين ...

أكمل القراءة »

أخبار التود تبقى في القول

لكل مجتمع وسائله الترفيهية ورياضاته البدنية ، وقد عرفت موريتانيا رياضة بدنية كانت متداولة إلى عهد قريب. وقد اختفت نهائيا من الملاعب إلا أنها بقيت فى المجالس من خلال قطع شعرية يتجاذبها السامرون ويطرب لها متذوقوا الأدب الرفيع . هذه الرياضة هي ما يعرف محليا ب”تـَــوْدْ اجْلودْ” لكل مجتمع وسائله ...

أكمل القراءة »

قراءة فى أدب المرحوم أحمدو بن الولاية (الجزء الثانى)

جعل أحمدو – كغيره من النازحين- وجهته مدينة المذرذرة ، تلك المدينة الصامدة التى طالما زارها في فترات ازدهارها وأعجب بها …هذه المرة جاء مستقرا و سيتعرف عن قرب على مجتمعها المتعدد المتجانس، ويحضر بها مختلف المجالس خصوصا أن من بين لداته و أصحابه وأشياخه من تبوأ الدار قبله.جعل أحمدو ...

أكمل القراءة »